اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ١٤ أيلول ٢٠٢٦
أعادت السلطات المغربية، أول أمس الجمعة، 137 مهاجرا سودانيا في وضعية غير نظامية إلى بلدهم الأصلي، انطلاقا من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، وذلك بتنسيق مع سفارة السودان بالمغرب.
وتندرج هذه العملية في إطار سياسة المغرب في مجال الهجرة واللجوء، القائمة على مقاربة إنسانية تقوم على احترام حقوق المهاجرين وصون كرامتهم، تنفيذا للتوجيهات السامية للملك محمد السادس.
وتشمل هذه السياسة، إلى جانب تسوية الوضعية القانونية لعشرات الآلاف من المهاجرين، تنظيم عمليات للعودة الطوعية لفائدة الراغبين في الرجوع إلى بلدانهم الأصلية، بما يتيح لهم العودة في ظروف منظمة إلى بلدانهم.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشادت سفيرة السودان بالمغرب، مودة عمر حاج التوم البدوي، بأولى عمليات العودة الطوعية للمهاجرين السودانيين الراغبين في الرجوع إلى بلدهم، معتبرة أنها تتيح لهم فرصة المساهمة في جهود إعادة إعمار السودان وتنميته.
وعبرت السفيرة، باسمها وباسم الحكومة السودانية، عن شكرها وامتنانها للملك محمد السادس وللحكومة والشعب المغربيين، على التسهيلات التي قدمت لإنجاح العملية، مؤكدة أن هذه المبادرة ما كانت لتتحقق لولا دعم السلطات المغربية.
وأبرزت البدوي أن هذه الخطوة تعكس، وفق تعبيرها، الرؤية المغربية القائمة على التعاون جنوب-جنوب وتعزيز الشراكات الإفريقية، مشيدة في الوقت ذاته بالتجربة المغربية في مجال الهجرة، التي قالت إنها تقوم على البعد الإنساني ومبادئ التضامن وتشكل نموذجا بالنسبة إلى دول إفريقية أخرى.
كما نوهت الدبلوماسية السودانية بظروف استقبال المواطنين السودانيين بالمغرب، مشيرة إلى أنهم حظوا بمعاملة تحفظ كرامتهم وبـ'ضيافة نموذجية' من طرف السلطات والشعب المغربيين، معتبرة أن ذلك يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية والثقافية التي تجمع بين البلدين.
من جانبه، أعرب يوسف، أحد المستفيدين من عملية العودة الطوعية، عن امتنانه للمغرب، ملكا وحكومة وشعبا، على ظروف الاستقبال، مشيدا بالجهود التي بذلتها السلطات المغربية من أجل تيسير عودتهم إلى السودان.
وأكد المهاجر السوداني أن العودة إلى بلده ستتيح له ولعدد من مواطنيه المساهمة في جهود إعادة الإعمار والتنمية، معبرا عن شكره للسلطات المغربية على مواكبة هذه العملية وتنظيمها.



































