اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ١ تشرين الأول ٢٠٢٦
تحت رعاية سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وبحضور ممثل سموه، سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله، أقيم مساء أمس حفل افتتاح حديقة الشهيد «المرحلة الثالثة» وذلك على مسرح السور.
وصل ممثل سمو الأمير إلى مكان الحفل، حيث استُقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ حمد جابر العلي، ورئيس ديوان سمو ولي العهد الشيخ ثامر الجابر، ووكيل الديوان الأميري الشيخ عبدالعزيز المشعل، والقائمين على لجنة الإشراف والإدارة والمتابعة على المرحلة الثالثة من حديقة الشهيد.
وتفضل ممثل الأمير بإزاحة الستار عن النصب التذكاري إيذاناً بافتتاح المرحلة الثالثة من حديقة الشهيد.
شكراً للأمير
الحفل الذي حضره كبار المسؤولين بالدولة، بدأ بالسلام الوطني، ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم، وألقى وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ حمد جابر العلي كلمةً رفع في مستهلها إلى مقام سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد أسمى آيات الشكر والتقدير على تفضل سموه برعاية حفل افتتاح المرحلة الثالثة من حديقة الشهيد التابعة للديوان الأميري، والذي يجسد اهتمام سموه وحرصه الدائم على تطور وطننا الغالي وتنميته في كل المجالات.
وقال العلي: نحتفي اليوم بهذه المرحلة الجديدة بما تمثله من امتداد ثري لهذا المعلم الوطني المرموق وتعزيز لدوره البنَّاء بوصفه فضاء مشعاً يجمع بين الثقافة والترفيه والتواصل المجتمعي. ويشكل هذا الإنجاز إضافة إلى المشاريع التنموية التي شيدها الديوان الأميري من أبرزها مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي ومركز الشيخ عبدالله السالم الثقافي ومتحف قصر السلام ومدينة الكويت لرياضة المحركات وهي مشاريع تتعدد مجالاتها وتلتقي غاياتها في خدمة المجتمع والارتقاء بجودة الحياة وتلبية تطلعات المواطنين وكل من يعيش على أرض الكويت الطيبة. وتأتي هذه الصروح في سياق نهضة عمرانية طموحة تتيح للمبدعين والجمهور بيئة حديثة تليق بتاريخ الكويت وتطلعاتها المستقبلية.
رؤية حكيمة
وأضاف العلي أن هذه الإنجازات تحققت بفضل الرؤية الحكيمة والتوجيهات السديدة لسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد ودعمه للمشاريع الوطنية تجسيداً لنهج سموه الراسخ في الارتقاء بمقدرات الوطن، مشيراً إلى أن شباب الكويت يحظى بمكانة خاصة في اهتمام سموه بما يمنحهم من ثقة وما يحيطهم به من تشجيع على المبادرة والإبداع وتحمل المسؤولية إيماناً بدورهم في صناعة المستقبل. وفي ظل هذه القيادة الرشيدة نواصل العمل بعزيمة وثبات لتحقيق تطلعات سموه وتعزيز حضور الكويت وإعلاء مكانتها الثقافية والحضارية إقليمياً ودولياً.
وتقدم العلي بخالص الشكر إلى ممثل الأمير سمو الشيخ أحمد العبدالله والحضور الكريم على تشريف الحفل قائلاً: «إن مشاركتكم لنا في هذه المناسبة تمثل دعماً معنوياً لكل من أسهم في هذا الإنجاز وحافزاً لهم لمواصلة العمل والإبداع من أجل تقدم البلاد وازدهارها».
منارة للثقافة
كما أعرب العلي عن بالغ التقدير لوكيل الديوان الأميري المشرف العام على مشروع المرحلة الثالثة من «حديقة الشهيد» الشيخ عبدالعزيز المشعل، ولرئيسة لجنة الإشراف والإدارة للمشروع أنوار اليتامى ولنائب رئيس اللجنة خالد الفيلكاوي ولجميع القائمين على المشروع على ما بذلوه من جهود كبيرة ودؤوبة وما أظهروه من تفانٍ وإخلاص وحرص على الإتقان.
وقال العلي: لقد قدموا نموذجاً يعتز به في الكفاءة وحسن التعاون يجسد قدرة أبناء الكويت على إنجاز المشروعات الكبيرة فكان عطاؤهم موضع فخرنا واعتزازنا وعملهم جديراً بالإشادة فلهم منا عظيم الامتنان والثناء، والشكر موصول كذلك إلى الشركات الراعية على دعمها المقدر وإسهامها في انجاح هذا الحفل، مثمنين شراكتها مع الحكومة ومساندتها في مشاريعها التنموية، وما يجسده هذا التعاون من مسؤولية مشتركة في خدمة الوطن.
في ختام كلمته تضرع وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ حمد جابر العلي إلى الله أن يحفظ الكويت وشعبها وأن يديم عليها نعم الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، في ظل القيادة الحكيمة لسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وأن تبقى الكويت دائماً وطناً للخير والعطاء ومنارة للثقافة والفكر والفنون، وأن تتواصل على أرضها مسيرة البناء والتنمية والتقدم والازدهار تحقيقاً لرفعة الوطن ورخاء المواطن.
مناسبة وطنية
من جهتها، ألقت رئيسة لجنة الإشراف والإدارة والمتابعة على المرحلة الثالثة من حديقة الشهيد أنوار اليتامى كلمة قالت فيها: نلتقي اليوم في مناسبة وطنية وثقافية مميزة، وهي افتتاح المرحلة الثالثة من حديقة الشهيد، نحتفي فيها بإنجاز جديد يضاف إلى مسيرة الكويت الحضارية وصرح ثقافي وفني جديد وهو مسرح السور.. إنجازات تأخذنا نحو المستقبل متمسكة بجذورها وهويتها الوطنية ومكاناً تلتقي فيه ذاكرة الكويت مع حاضرها وتطلعات أجيالها القادمة.
وأضافت اليتامى: إننا ونحن نحتفي بهذا الإنجاز نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى كبار الفنانين والنجوم وجميع المشاركين في هذا العرض الوطني وفرق العمل والجهات الحكومية والمؤسسات المشاركة على جهودهم الكبيرة لإنجاح هذه المناسبة الوطنية.
وختمت اليتامى كلمتها بالقول: لعل من أجمل دلالات هذه المناسبة أن يبدأ مسرح السور رحلته الفنية بعمل يحمل اسمه، العرض المسرحي الوطني الكبير «السور» الذي يستحضر ملحمة سور الكويت عبر الأجيال وما تحمله من قيم الوحدة والتكاتف والولاء للوطن والالتفاف حول القيادة الحكيمة. حفظ الله الكويت وأدام عليها نعم الأمن والأمان والاستقرار تحت ظل القيادة الحكيمة لسمو الشيخ مشعل الأحمد أمير البلاد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وأدام على وطننا العزيز مسيرة الخير والعطاء والتقدم والازدهار. (كونا)


































