اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٦ أذار ٢٠٢٦
مباشر- يتجه معدن الألمنيوم لتحقيق أكبر مكاسبه الأسبوعية منذ عام 2024، حيث تجاوزت مكاسبه في بورصة لندن للمعادن نسبة 6% هذا الأسبوع.
ويأتي هذا الارتفاع الحاد مدفوعاً بتصاعد الصراع في الشرق الأوسط الذي تسبب في شلل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى تعطل شحنات كبار المنتجين الإقليميين مثل شركة 'ألمنيوم البحرين' و'قطر للألمنيوم'، وسط مخاوف عالمية من نقص حاد في المعروض وتوقعات 'سيتي جروب' بمزيد من الارتفاعات السعرية.
وسجل سعر الأوقية في بورصة لندن 3337.50 دولاراً، وهو مستوى لم يشهده السوق منذ عام 2022، بالتزامن مع وصول 'علاوة الغرب الأوسط الأمريكي' إلى مستوى قياسي بلغ 106.5 دولاراً للطن.
وتبرز هذه الاضطرابات هشاشة السوق العالمي الذي يعاني أصلاً من مخزونات منخفضة وقيود على الإنتاج الصيني وتوقف بعض المصاهر الغربية، مما يقلل من قدرة الصناعة على امتصاص الصدمات الجيوسياسية المتلاحقة والناتجة عن الهجمات المتبادلة في المنطقة.
في ظل هذه الأزمة، تدرس الصين -أكبر منتج للألمنيوم عالمياً- إمكانية سد النقص في الإمدادات الخام التي كان يوفرها الشرق الأوسط لإعادة تصنيعها دولياً.
ورغم التوقعات بتعرض الصادرات الصينية من المنتجات نصف المصنعة لضغوط قصيرة المدى، إلا أن المحللين يراهنون على تكامل سلسلة التوريد الصينية وهيكل تكلفتها التنافسي لتلبية احتياجات الأسواق التي تعتمد على الألمنيوم، مما قد يعزز من هيمنة بكين على السوق في ظل غياب بدائل الخليج.
ولم يقتصر الارتفاع على الألمنيوم فحسب، بل شمل معادن أخرى؛ حيث صعد النحاس بنسبة 0.5% والنيكل بنسبة 1.2%، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام الحديد في سنغافورة بنسبة 1.6% لتصل إلى 101.65 دولاراً للطن. وتعكس هذه التحركات الجماعية حالة القلق لدى التجار والمصنعين من إطالة أمد الصراع، مما قد يدفع تكاليف الإنتاج الصناعي لمستويات قياسية تزيد من الأعباء التضخمية على الاقتصاد العالمي المنهك.

























