اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٦ أيار ٢٠٢٦
دعاء خطاب
Doua_khattab@
في خطوة إعلامية مرتقبة ينتظرها الجمهور والأوساط الإعلامية في مصر والعالم العربي، يعود الإعلامي رامي رضوان إلى شاشة «القناة الأولى» المصرية ليقود دفة برنامج «التوك شو» الرئيسي «من ماسبيرو»، هذه العودة لا تمثل مجرد برنامج جديد فحسب، بل هي استراتيجية وطنية للنهوض بصرح «ماسبيرو» العريق، وتقديم محتوى إعلامي يتجاوز الحدود الجغرافية ليخاطب المشاهد العربي والخليجي بروح عصرية وإمكانات عالمية.
في حواره مع «الأنباء»، يكشف رامي رضوان عن تفاصيل الوجبة الإعلامية التي سيقدمها، ومواعيد عرض البرنامج، ورؤيته للمنافسة في عصر «الديجيتال»، فإلى تفاصيل الحوار:
بعد سنوات من «الاشتباك» المهني مع ملاحقة الأخبار اليومية، تعود اليوم إلى أروقة «ماسبيرو» عبر برنامج توك شو جماعي، ما الذي استهواك في هذه الخطوة؟ وهل «من ماسبيرو» محاولة لإعادة صياغة هوية التلفزيون المصري بروح عصرية؟
٭ في البداية، لقد شرفت بلقاء أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، منذ عدة أشهر، وطلب مني التحضير لبرنامج «التوك شو» الرئيسي على القناة الأولى، لا شك أن «ماسبيرو» مبنى عريق وتاريخه ثري، قدم لنا أساتذة الإعلام الذين تعلمنا منهم، ما استهواني حقا هو الاهتمام الكبير الذي لمسته للنهوض بهذا الصرح، وأدعو الله أن يسهم برنامج «من ماسبيرو» في تحقيق ذلك واستعادة الهوية العريقة بروح تواكب العصر.
نود تعريف الجمهور أكثر على تفاصيل البرنامج.
٭ البرنامج نستهدف من خلاله تقديم وجبة متكاملة ومتنوعة، من أخبار ومناقشات سياسية، اقتصادية، اجتماعية، رياضية، وفنية، بالإضافة إلى لقاءات حصرية وسأقدم 3 أيام من البرنامج، وبقية الأيام سيقدمها زملائي مريم أمين، جومانا ماهر، وأحمد سمير، البرنامج سيعرض 6 أيام أسبوعيا (من السبت إلى الخميس)، ويقود الإشراف عليه محمود التميمي مع فريق إعداد متميز، وبمتابعة دقيقة من أحمد المسلماني.
خريطة المشاهد العربي والخليجي أصبحت منافسة جدا للمشاهد المحلي، هل وضع في الاعتبار أن يكون البرنامج عابرا للحدود الجغرافية؟ ومن «الضيف الذهبي» في حلقاتك الأولى؟
٭ العالم أصبح قرية صغيرة، ومصر دولة كبيرة لها ثقلها، ويهتم بمتابعة شؤونها الملايين من أشقائنا في العالم العربي ومختلف دول العالم، لذلك، بوصلتنا الرئيسية هي المشاهد المصري، لكن البرنامج بلا شك سيكون عابرا للحدود.
الانطلاق من شاشة «القناة الأولى» يضعك أمام تحدي الموازنة بين الدور الرسمي ونبض الشارع.. كيف رسمتم «هامش الحرية» وهل سنرى منصة لتعدد الآراء؟
٭ البرنامج لن يتبنى وجهات نظر مسبقة، بل سنحرص على أن يكون منبرا لكل الآراء التي تفيد الجمهور وتراعي المصلحة الوطنية، سقفنا هو نبض الشارع، وحريتنا ستكون «حرية مسؤولة»، لم أجامل سابقا ولن أجامل لاحقا، هدفي الرئيسي خدمة بلدي وأبناء بلدي.
حققت نجاحا لافتا في «اللعب مع الكبار» و«وان تو وان» بالذكاء الاصطناعي.. هل تعتقد أن «الخوارزميات» قادرة على تعويض «كاريزما» المذيع؟ وكيف تراهن على إعادة الجمهور من الـ Podcast إلى التلفزيون؟
٭ أحمد الله على نجاح تلك التجارب، وسعيد بها للغاية، لكن كاريزما المذيع هي «هبة من الله» لا تطفئها ولا تضيئها الخوارزميات، الجمهور لديه حس وذوق يدفعه الى متابعة شخص بعينه، والذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة تقف حدودها عند ذائقة المشاهد، أما الرهان على إعادة جمهور المنصات الى التلفزيون، فهو «رهان خاسر»، لأن لكل نافذة جمهورها وفلسفتها، حين أقدم محتوى «ديجيتال» أصيغه بتيمة تناسب جمهوره، وحين أطل عبر التلفزيون ألتزم بالأسلوب والإطار الذي يبحث عنه جمهور الشاشة التقليدية.
عائلة «رامي ودنيا» تحظى بمحبة استثنائية، خاصة بعد ظهور ابنتكما «كايلا».. هل هناك نية لاستضافة دنيا أو كايلا في ظهور خاص ضمن البرنامج؟
٭ حب الجمهور لعائلتي هو كنز كبير وثمين، أما بخصوص استضافتهم، فكما ذكرت، البرنامج سيحمل العديد من المفاجآت والحصريات بشكل مستمر، وإن شاء الله تسعد هذه المفاجآت الجمهور.


































