اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٢ أيلول ٢٠٢٦
أقامت الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية، في مقرها، أمسية ثقافية فنية، أخيراً، بعنوان «الفن التشكيلي صامت... اللسان ناطق المعاني والمحتوى»، قدمها الفنان التشكيلي عثمان بوحمد، وتناول خلالها مجموعة من الجوانب الفنية والتقنية المرتبطة بصناعة العمل التشكيلي، مركزاً على أهمية الخامة والأدوات والألوان في ترجمة الفكرة وتحويلها إلى عمل فني متكامل.وأوضح بوحمد أن عنوان الأمسية يصف طبيعة العمل الفني، الذي قد يكون صامتاً من الناحية اللفظية، لكنه في المقابل «ناطق» بما يحمله من معانٍ وأفكار ومضامين أدبية وجمالية. وأضاف أن الأعمال الفنية لا تُقتنى لجمالها فقط، بل لما تضيفه من قيمة جمالية وفنية إلى الأماكن التي تُعرض فيها، سواء في المنازل أو الصالات أو المتاحف، باعتبارها تحفاً فنية تحمل دلالات ومضامين متعددة. وركز خلال حديثه على المحتوى المادي والملموس للعمل الفني، مستعرضاً المواد التي يستخدمها الفنان في صناعة لوحته، مبيناً أن معرفة الفنان بالخامات والأدوات تعد جزءاً أساسياً من تجربته الفنية. وبدأ حديثه بالكانفاس، موضحاً أن له أنواعاً ومواصفات متعددة، كما تطرق إلى الأرقام والرموز الموجودة على الكانفاس، وما تشير إليه من مقاسات وخصائص.
أقامت الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية، في مقرها، أمسية ثقافية فنية، أخيراً، بعنوان «الفن التشكيلي صامت... اللسان ناطق المعاني والمحتوى»، قدمها الفنان التشكيلي عثمان بوحمد، وتناول خلالها مجموعة من الجوانب الفنية والتقنية المرتبطة بصناعة العمل التشكيلي، مركزاً على أهمية الخامة والأدوات والألوان في ترجمة الفكرة وتحويلها إلى عمل فني متكامل.
وأوضح بوحمد أن عنوان الأمسية يصف طبيعة العمل الفني، الذي قد يكون صامتاً من الناحية اللفظية، لكنه في المقابل «ناطق» بما يحمله من معانٍ وأفكار ومضامين أدبية وجمالية.
وأضاف أن الأعمال الفنية لا تُقتنى لجمالها فقط، بل لما تضيفه من قيمة جمالية وفنية إلى الأماكن التي تُعرض فيها، سواء في المنازل أو الصالات أو المتاحف، باعتبارها تحفاً فنية تحمل دلالات ومضامين متعددة.
وركز خلال حديثه على المحتوى المادي والملموس للعمل الفني، مستعرضاً المواد التي يستخدمها الفنان في صناعة لوحته، مبيناً أن معرفة الفنان بالخامات والأدوات تعد جزءاً أساسياً من تجربته الفنية.
وبدأ حديثه بالكانفاس، موضحاً أن له أنواعاً ومواصفات متعددة، كما تطرق إلى الأرقام والرموز الموجودة على الكانفاس، وما تشير إليه من مقاسات وخصائص.
وانتقل بعد ذلك إلى الحديث عن وسائط الخلط، ودورها في إنجاز العمل التشكيلي، وتأثيرها على النتيجة النهائية للوحة، مستعرضاً أمام الحضور مجموعة من أنواع هذه الوسائط، ومؤكداً أهمية معرفة خصائص كل نوع، واختيار الأنسب والأجود منها وفق طبيعة الألوان والخامة المستخدمة.
وتناول أدوات الفنان، متوقفاً بصورة خاصة عند الفرشاة، التي وصفها بأنها «ناقلة الإحساس»، باعتبارها الأداة التي تنتقل من خلالها الفكرة الذهنية الموجودة في عقل الفنان إلى سطح اللوحة.
وأوضح أن الفكرة تبدأ في ذهن الفنان، إلا أن الفرشاة هي الوسيلة التي تقوم بتطبيقها على أرض الواقع، وتحويل الإحساس والفكرة إلى خطوط ومساحات وتفاصيل على الكانفاس.
واستعرض خلال الأمسية مجموعة من أنواع الفرش، موضحاً الفروق بينها واستخداماتها، وكيف يمكن لاختيار الفرشاة وطريقة التعامل معها أن يؤثرا في أسلوب تنفيذ العمل الفني.
وفي محور آخر، انتقل بوحمد إلى الألوان، وقدمها باعتبارها «وسيلة التعبير»، و«وسيلة النطق في اللوحة»، موضحاً أن اللون ليس مجرَّد عنصر جمالي، بل يحمل دلالات ومعاني وخصائص يمكن أن تُسهم في إيصال إحساس أو فكرة معينة إلى المتلقي.
وفي ختام الأمسية، استعرض بوحمد كتاباً قام بإعداده بعنوان «قواعد الرسم والتلوين»، موضحاً أنه أعده بالاستناد إلى 14 مرجعاً أجنبياً متخصصاً في تعليم الرسم، بهدف تقديم مادة تجمع عدداً من القواعد والمعلومات الفنية التي يمكن أن يستفيد منها الفنان والمهتم بتطوير مهاراته في الرسم والتلوين.


































