×



klyoum.com
kuwait
الكويت  ٢٢ تموز ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
kuwait
الكويت  ٢٢ تموز ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الكويت

»أقتصاد» جريدة الجريدة الكويتية»

وجهة نظر: مشهدان أحلاهما مُرّ

جريدة الجريدة الكويتية
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ٢١ تموز ٢٠٢٦ - ٢٣:٠٠

وجهة نظر: مشهدان أحلاهما مر

وجهة نظر: مشهدان أحلاهما مُرّ

اخبار الكويت

موقع كل يوم -

جريدة الجريدة الكويتية


نشر بتاريخ:  ٢١ تموز ٢٠٢٦ 

كلّ مَن يوجّه أنظاره اليوم نحو الأسواق المالية الأميركية ينظر إليها بشيء من الترقُّب والقلق، فالجميع تقريبًا يتّفق على أن أسعار الشركات، وتحديداً شركات التكنولوجيا، تتداول عند مستويات تفوق متوسطاتها التاريخية بمراحل.وهنا أنتقي مصطلحاتي بعناية، وأتجنّب القول إن السوق «مُبالغ في تقييمه» أو إنه يعيش «فقاعة».ذلك لأن ارتفاع تقييم الشركات لا يعني بالضرورة أننا أمام فقاعة، وإن كنا أمام فقاعة، فإنّه لا يخبرنا أين نقف في أي مرحلة منها. فقد تكون في بدايتها، وقد تكون في منتصفها، وقد تستمر لسنوات قبل أن تنفجر، وقد لا تكون فقاعة أصلًا، بل بداية لتغيّر جذري لم تستوعبه النماذج القديمة بعد.نحن اليوم أمام معسكرين؛ الأول هو معسكر المستثمر القيمي، الذي ينظر إلى الأسعار الحالية، ولا يستطيع تركيب ما يحدث أو استيعابه، لأنّ هناك حلقات مفقودة بين الأرباح التي تحققها الشركات اليوم والقيم التي يمنحها لها السوق. أما الثاني فهو معسكر مستثمر «النمو»، الذي لا يبني قراراته على ما تحققه الشركات اليوم، بل على ما يُتوقّع أن تحققه في المستقبل.وعلى الرغم من الخلاف الكبير بين المعسكرين، فإنهما يتفقان على أصل واحد، وهو أن قيمة أي شركة اليوم ليست إلّا انعكاساً للأرباح والتدفقات النقدية التي يُتوقع أن تحققها في المستقبل.وهنا تأتي المعضلة... إذا سلّمنا برأي المعسكر الأول، وأن التقييمات الحالية مرتفعة، وأن معظم الوعود المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وعود واهية أو سابقة لأوانها، فنحن أمام فقاعة من تلك الفقاعات التي لا يقتصر أثرها على أسعار الأسهم، بل يمتد بصورة متسلسلة إلى مختلف قطاعات الاقتصاد، فليس من الواضح حتى الآن حجم التمويلات والديون والقطاعات المرتبطة بهذا السباق.ما نعرفه أن الشركات التريليونية العملاقة رفعت إنفاقها الرأسمالي بصورة غير مسبوقة، وأصدرت الديون، وأعادت توجيه تدفقاتها النقدية، وبعضها لجأ إلى هياكل تمويلية خارج الميزانية، كل ذلك لتلبية الطلب «المتوقع» أو «المزعوم»، بحسب المعسكر الذي تنتمي إليه، على بناء مراكز الحوسبة والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.ولا يتوقف الأمر عند شركات التكنولوجيا نفسها، بل يمتد إلى الشركات التي تصمم الرقائق، وتبني المراكز، وتنتج الكهرباء، وتوفر أنظمة التبريد والشبكات والمعدات ومساحات الأراضي الممتدة.وتشير التقديرات إلى أن الإنفاق على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والمعدات والشبكات وصل إلى نحو 1.4% من الناتج المحلي الأميركي في الربع الأول من العام الحالي. كما تتوقع تقديرات أخرى أن تنفق شركات التكنولوجيا الكبرى نحو 5.3 تريليونات دولار بين عامَي 2025 و2030 على هذا السباق.هذه ليست أرقاماً هامشية، إنها رهانات بتريليونات الدولارات على طلب لم يتحقق معظمه بعد، وعلى عوائد لا تزال غير واضحة، وعلى نماذج اقتصادية لم يثبت حتى الآن مَن سيدفع تكلفتها النهائية.فإذا لم يأتِ الطلب بالحجم والسرعة المتوقعَين، فلن تنحصر المشكلة في انخفاض أسهم شركات الذكاء الاصطناعي. وسنجد أمامنا مراكز بيانات بطاقة فائضة، وديوناً بُنيت على تدفقات لم تتحقق، وشركات مورّدة توسعت لتلبية طلب مؤقت، واستثمارات في الكهرباء والطاقة والعقار لن تحقق العائد المتوقع منها.أما المعسكر الثاني، الذي يبني توقعاته على النمو وعلى الجرأة في استشراف المستقبل، فيرى شيئاً مختلفاً تماماً. يرى أن هذه التكنولوجيا ستغيّر الاقتصاد كما نعرفه، وأن ما يحدث ليس فقاعة، بل سباق نحو القمة. سباق قد يحظى فيه الفائز الأول، أو مجموعة صغيرة من الفائزين، بزعامة مطلقة على التكنولوجيا والاقتصاد والمعلومة والإنتاج.أتدري، عزيزي القارئ، ما معنى ذلك؟معناه أننا مقبلون على عالم جديد يُعاد فيه تعريف الاقتصاد والعمل والوظائف والإنتاجية والقيمة نفسها. ومعناه أيضاً أن المرحلة الانتقالية إلى ذلك العالم، بحُلوها ومرّها، ستمرّ بمخاض عنيف. ستختفي وظائف، وتتغير أخرى، وتنتقل الثروة والنفوذ من قطاعات ودول ومؤسسات إلى قطاعات ودول ومؤسسات أخرى. وقد تصبح المعرفة والقدرة على الحوسبة أهم من المصانع والموارد التقليدية التي قامت عليها اقتصادات كاملة.

كلّ مَن يوجّه أنظاره اليوم نحو الأسواق المالية الأميركية ينظر إليها بشيء من الترقُّب والقلق، فالجميع تقريبًا يتّفق على أن أسعار الشركات، وتحديداً شركات التكنولوجيا، تتداول عند مستويات تفوق متوسطاتها التاريخية بمراحل.

وهنا أنتقي مصطلحاتي بعناية، وأتجنّب القول إن السوق «مُبالغ في تقييمه» أو إنه يعيش «فقاعة».

ذلك لأن ارتفاع تقييم الشركات لا يعني بالضرورة أننا أمام فقاعة، وإن كنا أمام فقاعة، فإنّه لا يخبرنا أين نقف في أي مرحلة منها. فقد تكون في بدايتها، وقد تكون في منتصفها، وقد تستمر لسنوات قبل أن تنفجر، وقد لا تكون فقاعة أصلًا، بل بداية لتغيّر جذري لم تستوعبه النماذج القديمة بعد.

نحن اليوم أمام معسكرين؛ الأول هو معسكر المستثمر القيمي، الذي ينظر إلى الأسعار الحالية، ولا يستطيع تركيب ما يحدث أو استيعابه، لأنّ هناك حلقات مفقودة بين الأرباح التي تحققها الشركات اليوم والقيم التي يمنحها لها السوق.

أما الثاني فهو معسكر مستثمر «النمو»، الذي لا يبني قراراته على ما تحققه الشركات اليوم، بل على ما يُتوقّع أن تحققه في المستقبل.

وعلى الرغم من الخلاف الكبير بين المعسكرين، فإنهما يتفقان على أصل واحد، وهو أن قيمة أي شركة اليوم ليست إلّا انعكاساً للأرباح والتدفقات النقدية التي يُتوقع أن تحققها في المستقبل.

وهنا تأتي المعضلة... إذا سلّمنا برأي المعسكر الأول، وأن التقييمات الحالية مرتفعة، وأن معظم الوعود المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وعود واهية أو سابقة لأوانها، فنحن أمام فقاعة من تلك الفقاعات التي لا يقتصر أثرها على أسعار الأسهم، بل يمتد بصورة متسلسلة إلى مختلف قطاعات الاقتصاد، فليس من الواضح حتى الآن حجم التمويلات والديون والقطاعات المرتبطة بهذا السباق.

ما نعرفه أن الشركات التريليونية العملاقة رفعت إنفاقها الرأسمالي بصورة غير مسبوقة، وأصدرت الديون، وأعادت توجيه تدفقاتها النقدية، وبعضها لجأ إلى هياكل تمويلية خارج الميزانية، كل ذلك لتلبية الطلب «المتوقع» أو «المزعوم»، بحسب المعسكر الذي تنتمي إليه، على بناء مراكز الحوسبة والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

ولا يتوقف الأمر عند شركات التكنولوجيا نفسها، بل يمتد إلى الشركات التي تصمم الرقائق، وتبني المراكز، وتنتج الكهرباء، وتوفر أنظمة التبريد والشبكات والمعدات ومساحات الأراضي الممتدة.

وتشير التقديرات إلى أن الإنفاق على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والمعدات والشبكات وصل إلى نحو 1.4% من الناتج المحلي الأميركي في الربع الأول من العام الحالي. كما تتوقع تقديرات أخرى أن تنفق شركات التكنولوجيا الكبرى نحو 5.3 تريليونات دولار بين عامَي 2025 و2030 على هذا السباق.

هذه ليست أرقاماً هامشية، إنها رهانات بتريليونات الدولارات على طلب لم يتحقق معظمه بعد، وعلى عوائد لا تزال غير واضحة، وعلى نماذج اقتصادية لم يثبت حتى الآن مَن سيدفع تكلفتها النهائية.

فإذا لم يأتِ الطلب بالحجم والسرعة المتوقعَين، فلن تنحصر المشكلة في انخفاض أسهم شركات الذكاء الاصطناعي. وسنجد أمامنا مراكز بيانات بطاقة فائضة، وديوناً بُنيت على تدفقات لم تتحقق، وشركات مورّدة توسعت لتلبية طلب مؤقت، واستثمارات في الكهرباء والطاقة والعقار لن تحقق العائد المتوقع منها.

أما المعسكر الثاني، الذي يبني توقعاته على النمو وعلى الجرأة في استشراف المستقبل، فيرى شيئاً مختلفاً تماماً. يرى أن هذه التكنولوجيا ستغيّر الاقتصاد كما نعرفه، وأن ما يحدث ليس فقاعة، بل سباق نحو القمة. سباق قد يحظى فيه الفائز الأول، أو مجموعة صغيرة من الفائزين، بزعامة مطلقة على التكنولوجيا والاقتصاد والمعلومة والإنتاج.

أتدري، عزيزي القارئ، ما معنى ذلك؟

معناه أننا مقبلون على عالم جديد يُعاد فيه تعريف الاقتصاد والعمل والوظائف والإنتاجية والقيمة نفسها. ومعناه أيضاً أن المرحلة الانتقالية إلى ذلك العالم، بحُلوها ومرّها، ستمرّ بمخاض عنيف. ستختفي وظائف، وتتغير أخرى، وتنتقل الثروة والنفوذ من قطاعات ودول ومؤسسات إلى قطاعات ودول ومؤسسات أخرى. وقد تصبح المعرفة والقدرة على الحوسبة أهم من المصانع والموارد التقليدية التي قامت عليها اقتصادات كاملة.

ولا أدري أي مصلحة سيقدمها زعماء تلك الشركات المالكة لهذه التكنولوجيا التحولية عندما تتعارض المصالح. هل سيقدمون مصالحهم الشخصية، أم مصالح مساهميهم، أم عائلاتهم، أم دولهم، أم معتقداتهم؟ ولا أدري في أي مرتبة سنأتي أنا وأنت ضمن هذه المصالح.

لذلك، حتى السيناريو المتفائل يحمل في داخله من المرارة الشيء الكثير، ففي تنبؤ المعسكرين سنتجرع المُرّ لا محالة، وإن اختلفت درجاته. إما أن تكون فقاعة ضخمة، دفعت العالم إلى ضخ تريليونات الدولارات في وعود لم تتحقق، وإما أن تتحقق تلك الوعود فعلًا، ويتغير العالم والاقتصاد والوظائف بوتيرة قد لا يستطيع معظم الناس استيعابها أو اللحاق بها.

وهنا يأتي السؤال الأهم: ماذا نفعل نحن كمستثمرين؟

الحل ليس في الانحياز الكامل إلى أحد المعسكرين، ولا في الوقوف خارج السوق انتظارًا ليوم تتضح فيه الصورة بالكامل، لأن ذلك اليوم قد لا يأتي. لا بُد من الترقّب الحذر والاستماع إلى كلا الطرفين بعقلية متفتحة، وعدم الانحياز، كما هي حال أي مستثمر حريص.

فالعبرة ليست بمَن يتحدث بثقة أكبر، ولا بمَن يملك القصة الأكثر إثارة، بل بمن يملك الحجة المبنية على معطيات مقبولة. ولا بُد من التحوط في كل خطوة، وبناء القرارات على التفكير النسبي واحتمالية الحدوث لا التفكير المطلق، أبيض وأسود، وترك المساحة للرمادي من الأمور الى حين تنقشع الضبابة.

كما يجب أن نتذكر أن رؤساء شركات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا منحازون بطبيعة الحال إلى المعسكر الثاني، فهم بحاجة إلى تبرير هذا الإنفاق الهائل، وإلى إقناع المستثمرين والحكومات والصناديق السيادية بضخ المزيد من رؤوس الأموال من الشرق والغرب. وهذا لا يعني بالضرورة أنهم مخطئون أو مضللون، ولكنه يعني أن نستمع إليهم ونحن نعرف موقعهم من المعادلة ومصلحتهم فيها.

والخلاصة، لنا في فقاعة الإنترنت عِبرَة.

كانت توقعات معسكر النمو ذلك الوقت صحيحة إلى حد بعيد. الإنترنت غيّر العالم فعلًا؛ غيّر التجارة والإعلام والاتصالات والعمل والتعليم، وظهرت شركات تجاوزت في تأثيرها وقيمتها كل ما كان يتخيله أكثر المتفائلين. لكن تلك التوقعات، وإن كانت صحيحة في اتجاهها، جاءت متأخرة بنحو عقد من الزمن.

وكان هذا الفارق كافياً لإفلاس شركات، وتبخُّر ثروات، وخسارة مستثمرين كانوا على حق في فهم التكنولوجيا، ولكنهم أخطأوا في تقدير السعر والتوقيت والشركة التي ستنجو.

خذ شركة أمازون مثالاً (وليست توصية استثمارية)، تبلغ القيمة السوقية للشركة اليوم نحو 2.7 تريليون دولار. لكنها خسرت نحو 95 بالمئة من قيمتها بين ديسمبر 1999 وأكتوبر 2001 أثناء انفجار فقاعة الإنترنت.

نجت الشركة بعد ذلك، ونمت، وتحولت من متجر لبيع الكتب إلى واحدة من أهم شركات التجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية في العالم.

العبرة أننا نعرف اليوم، بكل وضوح، أن شركة أمازون كانت هي الفائزة إن صح التعبير. أما في ذلك الوقت، فلم يكن أحد يستطيع أن يعرف بيقين أي الشركات ستنجو، وأيها ستفلس، وأيها ستتحول إلى عملاق، وأيها ستبقى مجرد اسم منسيّ ضمن آلاف الشركات التي اختفت.

النظر إلى الوراء دائماً أسهل من النظر إلى الأمام؛ وهذا هو الدرس الأهم.

هناك فارق بين أن تكون محقاً بشأن التكنولوجيا، وأن تكون محقاً بشأن الشركة وقيمتها السوقية. علينا أن نفصل بين الاختراع والشركة، وبين الشركة وسعرها، وبين الوعد والعائد، وبين المستقبل الذي سيأتي حتماً والتوقيت الذي لا يستطيع أحد التنبؤ به.

فالمشهدان أحلاهما مُرّ.

جريدة الجريدة الكويتية
تصفح موقع الجريدة الكويتية وابق مطلعاً أولاً بأول على آخر الأخبار المحلية والسياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية، كما يوفر لك الموقع التغطيات الجادة لأهم العناوين والقضايا على الساحتين المحلية والعالمية من خلال التقارير الموثقة ومقاطع الفيديو والتحقيقات المصورة. الرئيسية
جريدة الجريدة الكويتية
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الكويت:

هجوم واسع بالمسيرات.. الجيش الإيراني يعلن استهداف معسكر الدوحة الأمريكي في الكويت

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
29

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2455 days old | 186,505 Kuwait News Articles | 4,405 Articles in Jul 2026 | 17 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 17 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



وجهة نظر: مشهدان أحلاهما مر - kw
وجهة نظر: مشهدان أحلاهما مر

منذ ٠ ثانية


اخبار الكويت

الملك عبدالله الثاني يثمن جهود فريق الانقاذ الاردني بعد مهمة انسانية دولية - jo
الملك عبدالله الثاني يثمن جهود فريق الانقاذ الاردني بعد مهمة انسانية دولية

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

بشرى من ترامب.. أولى نتائج لقائه مع عون! - lb
بشرى من ترامب.. أولى نتائج لقائه مع عون!

منذ ثانية


اخبار لبنان

عمدة نيويورك يدرس إمكانية اعتقال نتنياهو خلال زيارته المرتقبة للأمم المتحدة - bh
عمدة نيويورك يدرس إمكانية اعتقال نتنياهو خلال زيارته المرتقبة للأمم المتحدة

منذ ثانية


اخبار البحرين

للحاصلين على الشهادة الثانوية.. طرق التقديم فى المعاهد الصحية الشرطية - eg
للحاصلين على الشهادة الثانوية.. طرق التقديم فى المعاهد الصحية الشرطية

منذ ثانيتين


اخبار مصر

حمد بن جاسم يبرز وصايا أمير قطر الوالد ومبدأ من يخالفه يعتبر عدوا - qa
حمد بن جاسم يبرز وصايا أمير قطر الوالد ومبدأ من يخالفه يعتبر عدوا

منذ ٣ ثواني


اخبار قطر

 أراد تطور مشروعا سكنيا في لندن يضم 5 آلاف منزل باستثمارات 12 مليار درهم - ae
أراد تطور مشروعا سكنيا في لندن يضم 5 آلاف منزل باستثمارات 12 مليار درهم

منذ ٣ ثواني


اخبار الإمارات

تدفقات ضخمة من المحاصيل الى السوق المركزي وعمان تحدد الاسعار - jo
تدفقات ضخمة من المحاصيل الى السوق المركزي وعمان تحدد الاسعار

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

مسؤول: إيران ستستعيد 100 مليون م3 من الغاز المفقود - tn
مسؤول: إيران ستستعيد 100 مليون م3 من الغاز المفقود

منذ ٤ ثواني


اخبار تونس

أسعار الوقود في أمريكا تتجاوز مستوى 4 دولارت مجددا - ae
أسعار الوقود في أمريكا تتجاوز مستوى 4 دولارت مجددا

منذ ٥ ثواني


اخبار الإمارات

اعتبارا من اليوم مجلس تنظيم مهنة القانون يفتح باب التسجيل لامتحانات المعادلة لدورة سبتمبر 2026 - sd
اعتبارا من اليوم مجلس تنظيم مهنة القانون يفتح باب التسجيل لامتحانات المعادلة لدورة سبتمبر 2026

منذ ٥ ثواني


اخبار السودان

مصر تتخذ خطوة دبلوماسية تعيد رسم المشهد بين القاهرة وغرب ليبيا - ly
مصر تتخذ خطوة دبلوماسية تعيد رسم المشهد بين القاهرة وغرب ليبيا

منذ ٦ ثواني


اخبار ليبيا

ارتفاع عقود وول ستريت الآجلة بدعم أسهم الرقائق وتراجع النفط - bh
ارتفاع عقود وول ستريت الآجلة بدعم أسهم الرقائق وتراجع النفط

منذ ٧ ثواني


اخبار البحرين

انطلاق المؤتمر الدولي الأول للتحول الرقمي نحو تحويل المعرفة والابتكار والتكنولوجيا إلى تنمية أكثر استدامة - ye
انطلاق المؤتمر الدولي الأول للتحول الرقمي نحو تحويل المعرفة والابتكار والتكنولوجيا إلى تنمية أكثر استدامة

منذ ٨ ثواني


اخبار اليمن

نجم كرة القدم الإنجليزية يجدف في نيويورك بسبب إيرلينغ هالاند - xx
نجم كرة القدم الإنجليزية يجدف في نيويورك بسبب إيرلينغ هالاند

منذ ٩ ثواني


لايف ستايل

وزير الخارجية ونظيره السعودي يبحثان هاتفيا آخر التطورات في المنطقة - kw
وزير الخارجية ونظيره السعودي يبحثان هاتفيا آخر التطورات في المنطقة

منذ ٩ ثواني


اخبار الكويت

مخاوف الملاحة في مضيق هرمز تقفز بأسعار النفط - om
مخاوف الملاحة في مضيق هرمز تقفز بأسعار النفط

منذ ١٠ ثواني


اخبار سلطنة عُمان

الذهب يترقب مسار الفيدرالي مع استمرار توترات الشرق الأوسط - ps
الذهب يترقب مسار الفيدرالي مع استمرار توترات الشرق الأوسط

منذ ١١ ثانية


اخبار فلسطين

المنتخب الوطني يدفع ثمن النتائج الأخيرة .. وسقوط كبير في ترتيب الفيفا - tn
المنتخب الوطني يدفع ثمن النتائج الأخيرة .. وسقوط كبير في ترتيب الفيفا

منذ ١٢ ثانية


اخبار تونس

هيئة بريطانية: ناقلة نفط تبلغ عن تعرضها لمقذوف مجهول في مضيق هرمز - om
هيئة بريطانية: ناقلة نفط تبلغ عن تعرضها لمقذوف مجهول في مضيق هرمز

منذ ١٣ ثانية


اخبار سلطنة عُمان

مجلس الأمن يعقد جلسة لمناقشة الملف السوري - sy
مجلس الأمن يعقد جلسة لمناقشة الملف السوري

منذ ١٣ ثانية


اخبار سوريا

انفجار عبوة في موكب للصليب الاحمر كان قد دخل الى بلدة زوطر من طريق ميفدون زوطر- الشرقية - lb
انفجار عبوة في موكب للصليب الاحمر كان قد دخل الى بلدة زوطر من طريق ميفدون زوطر- الشرقية

منذ ١٤ ثانية


اخبار لبنان

ندوة في القاهرة تدعو لتعزيز ثقافة قبول الاخر - sd
ندوة في القاهرة تدعو لتعزيز ثقافة قبول الاخر

منذ ١٥ ثانية


اخبار السودان

تفاصيل عرض داليدا .. الأغنية التي لا تنتهي فرح الديباني تقدم أغاني داليدا بتوزيع مختلف وخيري بشارة يطرح زاوية جديدة عن حياة الراحلة - xx
تفاصيل عرض داليدا .. الأغنية التي لا تنتهي فرح الديباني تقدم أغاني داليدا بتوزيع مختلف وخيري بشارة يطرح زاوية جديدة عن حياة الراحلة

منذ ١٦ ثانية


لايف ستايل

العثور على الطفلة فرح الحمود متوفاة في مستودع تبن بريف درعا - sy
العثور على الطفلة فرح الحمود متوفاة في مستودع تبن بريف درعا

منذ ١٧ ثانية


اخبار سوريا

ارتفاع سهم ألفابت بعد تطوير شريحة ذكاء اصطناعي - qa
ارتفاع سهم ألفابت بعد تطوير شريحة ذكاء اصطناعي

منذ ١٩ ثانية


اخبار قطر

ممثل البيت الأبيض للتجارة: رسوم جمركية أميركية جديدة تستهدف 60 اقتصادا قريبا - ly
ممثل البيت الأبيض للتجارة: رسوم جمركية أميركية جديدة تستهدف 60 اقتصادا قريبا

منذ ٢٣ ثانية


اخبار ليبيا

مقتل جنديين أمريكيين في الأردن و المرشد خامنئي يتوعد بتلقين واشنطن دروسا لا تنسى - iq
مقتل جنديين أمريكيين في الأردن و المرشد خامنئي يتوعد بتلقين واشنطن دروسا لا تنسى

منذ ٢٤ ثانية


اخبار العراق

كيف تعزز نجاحك في العمل بمساعدة هذا الاختبار التفاعلي؟ - ma
كيف تعزز نجاحك في العمل بمساعدة هذا الاختبار التفاعلي؟

منذ ٢٤ ثانية


اخبار المغرب

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل