اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
أنهت مؤشرات بورصة الكويت أسبوعها على انخفاض أداء كل مؤشراتها، وتراجع مؤشر السوق الأول 0.97 في المئة، بواقع 91.63 نقطة، كما خسر مؤشر السوق الرئيسي نحو 1.19 في المئة، بما يعادل 97.15 نقطة، لتكون حصيلة المؤشر العام خسارة نحو 1 بالمئة، ما يعادل 89.14 نقطة.وسجلت القيمة الرأسمالية للبورصة خسائر بقيمة 529 مليون دينار، لتصل إلى مستوى 52.24 ملياراً، مقارنة مع 52.77 ملياراً، في ختام جلسة 8 الجاري، أي بتراجع نحو 1 بالمئة. وتباين أداء كل متغيرات السوق، إذ تراجعت القيمة المتداولة بشكل طفيف بنحو 1.04 في المئة، لتبلغ مستوى 368.6 مليون دينار، مقارنة مع قيمة متداولة بلغت نحو 372.3 مليوناً، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 74 بالمئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية، البالغة 26 في المئة.ونمت الكمية المتداولة بنسبة 1.09 في المئة، لتبلغ مستوى 1.34 مليار سهم، مقارنة مع 1.33 مليار سهم، إضافة إلى ارتفاع أعداد الصفقات المنفذة بنسبة 3.4 في المئة، لتبلغ 90.967 صفقة، مقارنة بـ 87.956 صفقة. تراجعات كبيرة
أنهت مؤشرات بورصة الكويت أسبوعها على انخفاض أداء كل مؤشراتها، وتراجع مؤشر السوق الأول 0.97 في المئة، بواقع 91.63 نقطة، كما خسر مؤشر السوق الرئيسي نحو 1.19 في المئة، بما يعادل 97.15 نقطة، لتكون حصيلة المؤشر العام خسارة نحو 1 بالمئة، ما يعادل 89.14 نقطة.
وسجلت القيمة الرأسمالية للبورصة خسائر بقيمة 529 مليون دينار، لتصل إلى مستوى 52.24 ملياراً، مقارنة مع 52.77 ملياراً، في ختام جلسة 8 الجاري، أي بتراجع نحو 1 بالمئة.
وتباين أداء كل متغيرات السوق، إذ تراجعت القيمة المتداولة بشكل طفيف بنحو 1.04 في المئة، لتبلغ مستوى 368.6 مليون دينار، مقارنة مع قيمة متداولة بلغت نحو 372.3 مليوناً، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 74 بالمئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية، البالغة 26 في المئة.
ونمت الكمية المتداولة بنسبة 1.09 في المئة، لتبلغ مستوى 1.34 مليار سهم، مقارنة مع 1.33 مليار سهم، إضافة إلى ارتفاع أعداد الصفقات المنفذة بنسبة 3.4 في المئة، لتبلغ 90.967 صفقة، مقارنة بـ 87.956 صفقة.
تراجعات كبيرة
وفي ختام تداولات الأسبوع، تكبدت بورصة الكويت خسائر كبيرة، حيث جاءت نتيجة ضغوط بيعية مكثفة طالت معظم الأسهم المدرجة، مما انعكس سلباً على أداء المؤشرات الرئيسية لتسجل جميعها تراجعات جماعية، وسط حالة من الحذر والترقّب من المتعاملين.
وجاءت هذه التراجعات مدفوعة بالمخاوف من تصاعد التوتر في المنطقة، خصوصاً مع اقتراب فترة الإجازة، وفي ظل ضبابية المشهد حول ضربة أميركية محتملة على إيران، وهو ما زاد من حالة القلق لدى المستثمرين والاتجاه نحو البيع التحوطي.
ولم تكن البورصة المحلية وحدها في هذا المسار السلبي، إذ تزامنت خسائرها مع تراجعات حادة شهدتها أسواق المال الخليجية، التي تأثرت بدورها بنفس العوامل الجيوسياسية.
وفي ظل تلك الأجواء تراجعت مستويات السيولة المتداولة، بنسبة 13.2 في المئة، لتبلغ مستوى 59.2 مليون دينار، مقارنة مع سيولة قيمتها 68.2 مليوناً، وذلك خلال جلسة الأربعاء، ليستمر السوق الأول في الاستحواذ على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 73 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية ونسبتها 27 في المئة.
وعلى صعيد أداء الأسهم القيادية، لم يشهد السوق الأول سوى سهمين فقط حققا ارتفاعاً طفيفاً، في حين تراجعت غالبية الأسهم المدرجة في هذا السوق تحت وطأة الضغوط البيعية.
ورغم هذا التراجع العام، تمكنت بعض الأسهم الصغيرة والمتوسطة والمدرجة في السوق الرئيسي من تحقيق المكاسب، إلا أن جزءاً منها جاء من خلال كميات تداول بسيطة، حيث تصدّر سهم التقدم قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، حيث ارتفع بأكثر من 8 في المئة.
وتم تداول 129 سهماً، لترتفع الأسعار لـ 18 سهماً فقط، فيما تراجعت الأسعار لـ 101 سهم، واستقرت أسعار 10 أسهم، وانخفضت المؤشرات الوزنية لمعظم قطاعات السوق، بصدارة قطاع التكنولوجيا بنسبة 5.56 في المئة، والسلع الاستهلاكية بنسبة 3.67 في المئة، فيما ارتفعت لقطاعين فقط هما الرعاية الصحية والطاقة، بنسب 3.35 و1.25 في المئة على التوالي.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، سجل مؤشر السوق العام خسائر بنحو 62.93 نقطة، بما يعادل 0.71 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.748 نقطة، إذ تم تداول 213.4 مليون سهم، تمت عبر 18.087 صفقة.
كما تراجع مؤشر السوق الأول نحو 61.02 نقطة، بواقع 0.65 في المئة، ليبلغ مستوى 9.352 نقطة، بسيولة قيمتها 43.3 مليون دينار، وبأحجام 116.2 مليون سهم، تمت عبر 9.668 صفقة.
وقاد المؤشر الرئيسي الخسائر بنحو 83.63 نقطة، بما نسبته 1.03 في المئة، ليغلق عند مستوى 8.060 نقطة بقيمة متداولة بلغت 15.9 مليون دينار، وبكمية تداول 97.1 مليون سهم، تمت من خلال 8.419 صفقة.
ونتيجة لذلك، بلغت خسائر القيمة السوقية خلال جلسة الخميس 375.6 مليون دينار، لتبلغ مستوى 52.24 ملياراً، مقارنة بمستوى 52.61 ملياراً، وذلك في ختام جلسة الأربعاء، أي بانخفاض 0.71 في المئة.
الأكثر تداولاً
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، فقد حلّ سهم بيتك أولاً بقيمة 7.5 ملايين دينار، ليستقر عند سعر 815 فلساً، تلاه الوطني بـ 6.3 ملايين دينار، ليبلغ سعر 998 فلساً، ومن ثم بنك الخليج بـ 2.9 مليون، ليرتفع إلى سعر 353 فلساً، وبنك وربة بـ 2.7 مليون، ليبلغ 295 فلساً، وخامساً أعيان بـ 3 ملايين، ليغلق على سعر 215 فلساً.
وتصدّر سهم التقدم قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 8.66 في المئة، بتداول 12.2 ألف سهم، ليبلغ سعر 640 فلساً، تلاه امتيازات بـ 7.38 في المئة، لكن بتداول 100 سهم فقط، ليبلغ سعر 349 فلساً، ومن ثم بترولية بـ 6.50 في المئة، بتداول نحو 127.6 ألف سهم، ليبلغ سعر 639 فلساً وكميفك بـ 2.31 في المئة، بكمية تداول 4.6 ملايين سهم، لينهي تعاملاته على سعر 177 فلساً، وخامساً معادن بنسبة 2.21 في المئة، وبكمية تداول بلغت 6520 سهماً، ليصل إلى سعر 139 فلساً.
على الجانب الآخر، سجل سهم ثريا انخفاضاً بنسبة 9.04 في المئة، ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 10.1 آلاف سهم، ليصل إلى سعر 171 فلساً، تلاه تحصيلات بـ 7.80 في المئة، وبتداول نحو 342 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 130 فلساً، ومن ثم أولى تكافل بـ 6.98 في المئة، وبتداول نحو 304.2 آلاف سهم، ليغلق على سعر 200 فلس، والإماراتية بـ 6.15 في المئة، وبكمية بـ 608.4 آلاف سهم، لينخفض إلى سعر 122 فلساً، وخامساً أركان، بنسبة 5.85 في المئة، وبتداول نحو 4.2 ملايين سهم، ليغلق على سعر 322 فلساً.


































