اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
استضاف صالون «مضاف إليه» الكاتبات والأديبات: أمل الرندي، ود. حياة الياقوت، ولطيفة بطي، في جلسة حوارية بعنوان: «صورة المرأة في أدب الطفل»، وأدارت الحوار مؤسسة الصالون الروائية زينب السعود.وشهدت الجلسة حضوراً من المهتمات بالكتابة للطفل، حيث تميَّز الطرح بالعُمق في تفكيك القوالب النمطية المرتبطة بالحضور النسائي في الأعمال الأدبية الموجهة للطفل، ومدى تأثير تلك الصور في تشكيل وعي الأجيال الجديدة وقيمها الإنسانية والاجتماعية. واعتمدت المناقشات على استنطاق نصوص ونماذج إبداعية واقعية من إنتاج الكاتبات المشاركات، ما منح الحوار بُعداً تطبيقياً حياً.في البداية، استعرضت الرندي حضور المرأة ودورها التربوي والوجداني من خلال قِصَّتها «سفراء التسامح»، مبينةً كيف يمكن للأدب أن يقدِّم شخصية المرأة بصورة تُرسخ قِيم التعايش والتسامح ونبذ الخلافات في وجدان الناشئة بأسلوب قصصي سلس ومحبَّب. وقالت الرندي: «أردت في نصوصي أن تكون المرأة حاضرة بقوة، بعيداً عن التهميش الذي تكونه أحياناً في نصوص الرجل».من جانبها، تناولت بطي في مداخلتها ملامح الشخصية النسائية عبر قراءتها لقِصَّتها الشهيرة «سحيلة أم الخلاجين» المستوحاة من التراث الشعبي الكويتي، مبرزةً الخصوصية التراثية والشعبية التي تعكس تجارب المرأة وقُدرتها على مواجهة التحديات بذكاء وصبر، بعيداً عن التسطيح أو التنميط التقليدي، وتقوم الرؤية الجديدة على تحويل هذه الشخصية الأسطورية إلى رمز للمثابرة والإبداع.وقدَّمت الكاتبة د. الياقوت رؤية مقارنة لافتة، من خلال مناقشة صورة المرأة في أحد أعمالها الروائية الموجهة للبالغين (بلدة الغور وبلدة الدر)، متطرقةً إلى الفروق الجوهرية والتقاطعات بين تقديم الشخصية النسائية للبالغين وبين بلورتها في عوالم أدب الأطفال واليافعين، مؤكدة أهمية تزويد القارئ الصغير بنماذج واقعية وملهمة تعزز مكانة المرأة الفاعلة في المجتمع.ولفتت إلى أن صورة المرأة في أدب اليافعين لها أهمية كبيرة في تشكيل الصورة الذهنية في هذه السن الغضة. واختُتمت الجلسة بحوار مفتوح ومداخلات من الحضور أكدت ضرورة استمرار مثل هذه النقاشات النقدية التي ترتقي بذائقة الطفل وتدعم الخطاب الأدبي المعاصر في تقديم نماذج نسائية ملهمة ومؤثرة.
استضاف صالون «مضاف إليه» الكاتبات والأديبات: أمل الرندي، ود. حياة الياقوت، ولطيفة بطي، في جلسة حوارية بعنوان: «صورة المرأة في أدب الطفل»، وأدارت الحوار مؤسسة الصالون الروائية زينب السعود.
وشهدت الجلسة حضوراً من المهتمات بالكتابة للطفل، حيث تميَّز الطرح بالعُمق في تفكيك القوالب النمطية المرتبطة بالحضور النسائي في الأعمال الأدبية الموجهة للطفل، ومدى تأثير تلك الصور في تشكيل وعي الأجيال الجديدة وقيمها الإنسانية والاجتماعية. واعتمدت المناقشات على استنطاق نصوص ونماذج إبداعية واقعية من إنتاج الكاتبات المشاركات، ما منح الحوار بُعداً تطبيقياً حياً.
في البداية، استعرضت الرندي حضور المرأة ودورها التربوي والوجداني من خلال قِصَّتها «سفراء التسامح»، مبينةً كيف يمكن للأدب أن يقدِّم شخصية المرأة بصورة تُرسخ قِيم التعايش والتسامح ونبذ الخلافات في وجدان الناشئة بأسلوب قصصي سلس ومحبَّب.
وقالت الرندي: «أردت في نصوصي أن تكون المرأة حاضرة بقوة، بعيداً عن التهميش الذي تكونه أحياناً في نصوص الرجل».
من جانبها، تناولت بطي في مداخلتها ملامح الشخصية النسائية عبر قراءتها لقِصَّتها الشهيرة «سحيلة أم الخلاجين» المستوحاة من التراث الشعبي الكويتي، مبرزةً الخصوصية التراثية والشعبية التي تعكس تجارب المرأة وقُدرتها على مواجهة التحديات بذكاء وصبر، بعيداً عن التسطيح أو التنميط التقليدي، وتقوم الرؤية الجديدة على تحويل هذه الشخصية الأسطورية إلى رمز للمثابرة والإبداع.
وقدَّمت الكاتبة د. الياقوت رؤية مقارنة لافتة، من خلال مناقشة صورة المرأة في أحد أعمالها الروائية الموجهة للبالغين (بلدة الغور وبلدة الدر)، متطرقةً إلى الفروق الجوهرية والتقاطعات بين تقديم الشخصية النسائية للبالغين وبين بلورتها في عوالم أدب الأطفال واليافعين، مؤكدة أهمية تزويد القارئ الصغير بنماذج واقعية وملهمة تعزز مكانة المرأة الفاعلة في المجتمع.
ولفتت إلى أن صورة المرأة في أدب اليافعين لها أهمية كبيرة في تشكيل الصورة الذهنية في هذه السن الغضة. واختُتمت الجلسة بحوار مفتوح ومداخلات من الحضور أكدت ضرورة استمرار مثل هذه النقاشات النقدية التي ترتقي بذائقة الطفل وتدعم الخطاب الأدبي المعاصر في تقديم نماذج نسائية ملهمة ومؤثرة.


































