اخبار الكويت
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
مباشر – إيمان غالي: اكتسى أداء بورصة الكويت باللون الأحمر خلال الأسبوع الحالي، وسطضغوط بيعية أفضت إلى تسجيل خسائر بمؤشراتها الرئيسية، وسط تراجع بالتداولات.
وتعليقاً على الأداء الأسبوعي، قال نائب رئيس أول-إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في شركة كامكو إنفست، إن البورصة الكويتية شهدت تحولا في وتيرة التداولات، إذ انتقلت من الضغوط البيعية غير المبررة في بداية الأسبوع إلى منحنى التعافي في جلسة الأربعاء وتعويض جزء من الخسائر مع استقرار مستويات السيولة؛ بدعم موافقة مجلس الوزراء على مشروع قانون التمويل العقاري (الرهن العقاري)، ووجود استقرار نسبي في الوضع الجيوسياسي.
وكشف رائد دياب في تصريحات لـ'معلومات مباشر' أن عمليات البيع التي شهدتها البورصة بشكل ملحوظ في جلستي الأحد والثلاثاء لم تكن بناءً على تغير الأساسيات، وإنما بعض المخاوف حول المشهد الجيوسياسي وحالة عدم اليقين في المنطقة.
وأشار إلى أنه رغم حالة عدم الوضوح للوضع الجيوسياسي في الفترة الأخيرة إلا أن السوق تماسك بدعم من متانة الاقتصاد الكويتي مدعوم بملاءة مالية عالية وقوية، إضافة إلى مرونة الشركات المدرجة، لاسيما الكبرى، التي أثبتت قدرتها على النمو المستدام على الرغم من الصدمات التي مرت على المنطقة.
وعن تأثير القانون فقد أوضح أنه سيمهد الطريق لمعالجة الطلبات الإسكانية المتراكمة؛ ويتماشى مع رؤية الحكومة لإيجاد حل مستدام وتسريع وتيرة تملك المواطن لوحد سكنية من خلال آلية تمويل مرنة، فهناك تطلع مستقبلي واعد ستستفيد منه عدة قطاعات أبرزها القطاع المصرفي، إذ يفتح القانون الباب أمام البنوك التجارية للتوسع في التمويل العقاري ومحفظة قروضها طويلة الأجل، الأمر الذي سيعزز من جودة الأصول ويرفع من الكفاءة المالية لهذه البنوك، لاسيما وأن هناك ضمانات حكومية مقدمة من بنك الائتمان الكويتي في حالات التعثر.
وفي السياق ذاته توقع 'دياب' أن يشهد القطاع العقاري قفزة نوعية تزامنا مع قانون تأهيل المؤسسة العامة للرعاية السكنية للتحالفات بين الشركات الكويتية والعالمية لتطوير وبناء مدن سكنية حديثة، فيما ستستفيد منه أيضا شركات المقاولات والبناء والصناعة وغيرها.
وأضاف أن حجم الإصلاحات التي تقوم بها حكومة الكويت والتزامها بالتنمية وتنفيذ المشاريع وتحديث وسن للتشريعات، سينعكس على السوق المالي على المدى الطويل وعلى جذب المزيد من التدفقات المحلية والأجنبية إلى الكويت، مبيناً أن استقرار الوضع الجيوسياسي في الوقت الراهن عامل جيد لكن التوصل إلى حلول مستدامة سيدعم السوق المالي بشكل كبير.
ماذا حدث خلال الأسبوع؟
خيم اللون الأحمر على تعاملات المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت خلال الأسبوع، إذ هبط 'الرئيسي 50' بنسبة 8.50% ليغلق التعاملات بالنقطة 10539.71، خاسراً 979.55 نقطة خلال الأسبوع، كما تراجع 'الرئيسي' بنحو 370.9 نقطة أو 3.89% مُنهياً التعاملات عند 9159.19 نقطة، وذلك عن مستواه في الأسبوع السابق المنتهي في 17 سبتمبر 2026.
واختتم مؤشر السوق العام تعاملات الأسبوع الحالي بالنقطة 8837.01 بانخفاض 0.85% يُعادل 76.15 نقطة، كما نزل 'الأول' بواقع 0.19% ليفقد 17.37 نقطة خلال الأسبوع ويصل بنهاية التعاملات إلى مستوى 9227.08 نقطة.
انخفضت القيمة السوقية للأسهم خلال تعاملات الأسبوع بنحو 0.85% أو 456 مليون دينار، لتصل إلى ما يقارب 52.93 مليار دينار، مقارنة بـ53.38 مليار دينار في نهاية الأسبوع السابق المنتهي في 17 سبتمبر 2026.
وعلى صعيد التداولات، فقد هبطت الكميات 25% إلى 1.80 مليار سهم، وتراجعت السيولة 23.83% عند 507.16 مليون دينار، كما انخفض عدد الصفقات بـ17.41% لـ127.83 ألف صفقة.
وضغط على التعاملات الأسبوعية تراجع 12 قطاعاً على رأسها التكنولوجيا بواقع 14.75%، فيما نما قطاع البنوك وحيداً بـ0.66%.
وأظهرت التداولات استمرار قطاع الخدمات المالية في تصدر النشاط باستحواذه على 48.71% من أحجام التداول بـ875.75 مليون سهم، واقتناصه 34.97% من السيولة بقيمة 177.37 مليون دينار، و32.75% من الصفقات بواقع 41.87 ألف صفقة.
أما بالنسبة للأسهم، فقد تصدر 'الخليجي' القائمة الحمراء بـ47.93%، فيما جاء 'الأهلية للتأمين' على رأس الارتفاعات بـ9.72%، وتصدر 'ساحل' المرتفع 0.69% نشاط الكميات بـ128.59 مليون سهم، فيما حاز 'بيتك' على النصيب الأكبر من السيولة بقيمة 42.37 مليون دينار، بنمو 0.39% في سعر السهم.


































