اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦
خسر الطبيب الأميركي من أصول سورية زهدي جاسر، مرشح الحزب الجمهوري، انتخابات مجلس النواب الأميركي عن الدائرة الرابعة في ولاية أريزونا، أمام منافسه الديمقراطي غريغ ستانتون، الذي حصل على 63.68% من الأصوات، مقابل 34.18% لجاسر، وفق النتائج الأولية بعد فرز 72% من الأصوات.وبلغ عدد الأصوات التي حصل عليها ستانتون 118,594 صوتاً، مقابل 63,656 صوتاً لجاسر.ويُعرف جاسر بمواقفه المؤيدة لإسرائيل، وبنشاطه في مواجهة ما يصفه بـ«الإسلاموية»، إذ قال إن «إسرائيل ليست منفصلة عن اليهود»، وإن «حب اليهود مع عدم حب إسرائيل إهانة كبيرة».وفي حديثه عن الإسلام، قال جاسر «كرّست حياتي لهزيمة وباء الإسلاموية»، واصفاً المواجهة بأنها «معركة أميركية بامتياز»، لأنها، بحسب قوله «مواجهة مع أنظمة دينية ترفض القوانين الوضعية وتسعى إلى فرض تفسيرها للشريعة بالقوة».
خسر الطبيب الأميركي من أصول سورية زهدي جاسر، مرشح الحزب الجمهوري، انتخابات مجلس النواب الأميركي عن الدائرة الرابعة في ولاية أريزونا، أمام منافسه الديمقراطي غريغ ستانتون، الذي حصل على 63.68% من الأصوات، مقابل 34.18% لجاسر، وفق النتائج الأولية بعد فرز 72% من الأصوات.
وبلغ عدد الأصوات التي حصل عليها ستانتون 118,594 صوتاً، مقابل 63,656 صوتاً لجاسر.
ويُعرف جاسر بمواقفه المؤيدة لإسرائيل، وبنشاطه في مواجهة ما يصفه بـ«الإسلاموية»، إذ قال إن «إسرائيل ليست منفصلة عن اليهود»، وإن «حب اليهود مع عدم حب إسرائيل إهانة كبيرة».
وفي حديثه عن الإسلام، قال جاسر «كرّست حياتي لهزيمة وباء الإسلاموية»، واصفاً المواجهة بأنها «معركة أميركية بامتياز»، لأنها، بحسب قوله «مواجهة مع أنظمة دينية ترفض القوانين الوضعية وتسعى إلى فرض تفسيرها للشريعة بالقوة».
واعتبر جاسر أن معاداة السامية، التي وصفها بأنها «كراهية اليهود»، عادت إلى الظهور في الولايات المتحدة، محذراً من تصاعدها على جانبي الطيف السياسي، ومشيراً إلى أن «الكراهية الصريحة لشعب» هي المعنى الحقيقي لهذه الظاهرة.
وفي موقفه من إسرائيل، قال إن «اليهود الأميركيين يحبون دولتهم، أميركا، ولا خطأ في أن يحبوا إسرائيل أيضاً»، مضيفاً أن مصير الولايات المتحدة واليهود الأميركيين «مرتبط ارتباطاً لا ينفصم». كما ذكر أنه خسر عدداً من أصدقائه بسبب اختياره الوقوف إلى جانب إسرائيل بعد أحداث السابع من أكتوبر.
وجاءت تصريحات جاسر خلال حوار أجراه في 27 أغسطس مع مقدم البرامج سيث ليبسن ورئيس كنيس «بيت تفيلة» الحاخام بينحاس ألوش، ضمن فعالية تناولت معاداة السامية وتجربته الشخصية معها، ورؤيته للتعامل معها في الكونغرس.
وُلد جاسر في ولاية أوهايو، ونشأ في ويسكونسن بعدما فرّ والداه من سورية عام 1966، ودرس الطب بمنحة من البحرية الأميركية، وخدم ضابطاً فيها لمدة 11 عاماً، قبل أن يصبح من الأصوات المعروفة في مجال «إصلاح الخطاب الإسلامي» بعد هجمات 11 سبتمبر، ويشارك في جلسات استماع أمام الكونغرس بشأن الحرية الدينية.


































