اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٢١ أذار ٢٠٢٦
متابعات – نبض السودان
ارتفعت حصيلة ضحايا أعمال العنف الأهلي في بلدة أبو عجورة بولاية جنوب دارفور إلى 17 قتيلًا و17 جريحًا، وفق ما أفادت به مصادر محلية وطبية السبت، في وقت نُقل فيه المصابون إلى مدينة نيالا لتلقي العلاج.
وشهدت البلدة، الأربعاء الماضي، اشتباكات مسلحة بين مجموعات من قبائل البني هلبة والمهادي وأولاد راشد، عقب مقتل أحد أبناء البني هلبة إثر خلاف نشب بعد انتهاء مباراة كرة قدم بين ريال مدريد ومانشستر سيتي.
وقال مصدر طبي لـ“دارفور24” إن عدد القتلى ارتفع من خمسة أشخاص في الحادث الأول إلى 17 قتيلًا بعد هجوم ثانٍ وقع لاحقًا على المنطقة، مشيرًا إلى أن الجرحى البالغ عددهم 17 شخصًا جرى تحويلهم إلى نيالا.
من جهته، أكد مسؤول محلي – فضّل حجب اسمه – أن قوة من البني هلبة شنّت هجومًا جديدًا على البلدة يوم الجمعة، أول أيام عيد الفطر، رغم الجهود الأهلية المبذولة لوقف القتال. وأضاف أن الإدارات الأهلية كانت قد اتفقت مساء الخميس على أداء القسم بين الأطراف لعدم الاعتداء، إلا أن مجموعة من البني هلبة خالفت توجيهات الناظر الهادي عيسى دبكة، وهاجمت منطقة حلايب في محيط البلدة وأحرقتها بالكامل.
وفي السياق، أوضح شاهد العيان محمد عثمان عمر لـ“دارفور24” أن الخلاف بدأ في سوق المدينة وأدى إلى مقتل أحد أبناء البني هلبة، لافتًا إلى أن الأطراف اتفقت على تسليم الجناة صباح اليوم التالي لمحاكمتهم وفق الأعراف أو القانون. وأضاف أن البني هلبة نفّذوا هجومًا مبكرًا بعد حشود كبيرة غرب الوادي، وهو الحد الفاصل بين الطرفين، ومنعوا المواطنين من الوصول إلى مصادر المياه، ما أشعل قتالًا عنيفًا أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة أربعة آخرين.
وتجدّدت الاشتباكات لاحقًا، حيث هاجمت قوة من البني هلبة قرية تقع ضمن نطاقها الإداري وأحرقتها بالكامل، بحسب شهود.
ودفعت مليشيا الدعم السريع بتعزيزات عسكرية قوامها 70 مركبة قتالية إلى المنطقة، فيما قامت لجنة الوساطة بتحليف عشرة أفراد من كل قبيلة بعدم الاعتداء على الطرف الآخر.
ورغم الإجراءات الاحترازية، لا تزال حالة التوتر تسود بلدة أبو عجورة، وسط مخاوف من تجدّد العنف، وهو ما انعكس على حضور السكان لصلاة عيد الفطر الذي جاء رمزيًا هذا العام.


























