اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
انطلقت في مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب الصين فعاليات مهرجان تسيقونغ الدولي السنوي للفوانيس، حيث عُرض على نطاق واسع فن الفوانيس المضيئة الذي يعود تاريخه إلى قرون من الزمن.وقالت «رويترز»، في تقرير نشرته اليوم، إن العام القمري الجديد هذا العام يصادف 17 فبراير المقبل، إيذانا ببدء عام الحصان في الأبراج الصينية، وتعد الفوانيس سمة تقليدية لاحتفالات العام القمري الجديد في الصين، حيث ترمز إلى الحظ الجيد والتوفيق.
انطلقت في مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب الصين فعاليات مهرجان تسيقونغ الدولي السنوي للفوانيس، حيث عُرض على نطاق واسع فن الفوانيس المضيئة الذي يعود تاريخه إلى قرون من الزمن.
وقالت «رويترز»، في تقرير نشرته اليوم، إن العام القمري الجديد هذا العام يصادف 17 فبراير المقبل، إيذانا ببدء عام الحصان في الأبراج الصينية، وتعد الفوانيس سمة تقليدية لاحتفالات العام القمري الجديد في الصين، حيث ترمز إلى الحظ الجيد والتوفيق.
وفي ليلة الافتتاح، تجمعت الحشود لمشاهدة أكثر من 200 فانوس مصنوع يدوياً على شكل حيوانات وشخصيات أسطورية ومشاهد من الصين القديمة.
وذكر هوانغ يي (32 عاماً): «عندما كنت طفلاً، كان والداي يصطحباني إلى مهرجان تسيقونغ للفوانيس كل عام تقريباً»، مضيفاً: «بالنسبة لنا نحن سكان تسيقونغ الأصليين، مهرجان الفوانيس هو ببساطة جزء لا يتجزأ من احتفالاتنا بالعام القمري الجديد. والآن، أحضر طفلي لرؤية الفوانيس».
وقال المنظمون إن إنتاج الفوانيس احتاج إلى نحو 1200 عامل لعدة أسابيع، ويصل طول بعضها إلى مئات الأمتار. وصُنعت الفوانيس في المهرجان باستخدام مجموعة متنوعة من المواد، بما في ذلك القش والفلفل الحار وزجاجات الأدوية المعاد تدويرها.


































