اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٠ أيلول ٢٠٢٦
أعرب الفنان حسن إبراهيم عن سعادته بتجربته في فيلم «مغلق للصيانة»، مؤكداً أن العمل يحمل الكثير من التشويق والإثارة.حول الفيلم، قال إبراهيم إن المشروع كان في الأساس تجربة درامية على شكل «ميني سيريز» مكوَّنة من عشر حلقات، إلا أن بعض الظروف والتطورات أدت إلى تحويله لفيلم سينمائي.وأضاف: «حضرنا العرض الأول، وكانت تجربة جميلة، وأتمنى كل التوفيق للمخرج عمار الموسوي، خصوصاً أن موضوع العمل غني وجميل ومليء بالأحداث».وفيما يتعلق بتعامله مع المخرج الموسوي، قال إنه إنسان راقٍ، ومخرج مجتهد، ويعرف كيف يوظف الممثلين ويستثمر وجودهم على أكمل وجه، مؤكداً أنه يحرص دائماً على العمل معه. وأوضح أن تحويل عملٍ كان من المقرر تقديمه في مسلسل من عشر حلقات إلى فيلم سينمائي لم يكن مهمة سهلة، نظراً لكثافة الأحداث التي يحتويها، مؤكداً أن عملية الاختزال تطلبت جهداً كبيراً من المخرج.
أعرب الفنان حسن إبراهيم عن سعادته بتجربته في فيلم «مغلق للصيانة»، مؤكداً أن العمل يحمل الكثير من التشويق والإثارة.
حول الفيلم، قال إبراهيم إن المشروع كان في الأساس تجربة درامية على شكل «ميني سيريز» مكوَّنة من عشر حلقات، إلا أن بعض الظروف والتطورات أدت إلى تحويله لفيلم سينمائي.
وأضاف: «حضرنا العرض الأول، وكانت تجربة جميلة، وأتمنى كل التوفيق للمخرج عمار الموسوي، خصوصاً أن موضوع العمل غني وجميل ومليء بالأحداث».
وفيما يتعلق بتعامله مع المخرج الموسوي، قال إنه إنسان راقٍ، ومخرج مجتهد، ويعرف كيف يوظف الممثلين ويستثمر وجودهم على أكمل وجه، مؤكداً أنه يحرص دائماً على العمل معه.
وأوضح أن تحويل عملٍ كان من المقرر تقديمه في مسلسل من عشر حلقات إلى فيلم سينمائي لم يكن مهمة سهلة، نظراً لكثافة الأحداث التي يحتويها، مؤكداً أن عملية الاختزال تطلبت جهداً كبيراً من المخرج.
وأشار إلى أن تصوير العمل تم منذ فترة، وأن الموسوي حرص على متابعة المشروع والعمل عليه بشكلٍ متواصل، حتى يحافظ على رؤيته الفنية، ويتمكَّن في النهاية من تقديمه للجمهور في صورة فيلم سينمائي.
ولفت إبراهيم إلى أن شخصيته في العمل كانت تحمل مساحةً أكبر بالنسخة الأصلية التي كان من المقرر تقديمها في شكل مسلسل، إلا أن الدور تم اختزاله بعد تحويل المشروع إلى فيلم سينمائي.
وذكر أنه يجسِّد شخصية رجل إطفاء يشغل رتبة قيادية، ويشارك مع فريقه في عمليات الإنقاذ، إلى جانب مساهمته في حل عددٍ من القضايا المرتبطة بالقصة الرئيسية.
وأضاف أن أحداث العمل تدور في إطارٍ تشويقي وغامض، وتتمحور حول لغز أساسي وحالة فقدان، حيث تتداخل عمليات الإنقاذ مع محاولات كشف خيوط الغموض والوصول إلى حل اللغز، ما يمنح الفيلم أجواءً مليئة بالإثارة والتشويق.
تدور أحداث الفيلم حول المخرج محمد (يجسده الفنان محمد العلوي)، ومطلقته روان (النجمة المصرية آيتن عامر)، اللذين يلتقيان مصادفةً في مبنى البلدية أواخر يوم الخميس، ومع تعطُّل المصعد، إثر خللٍ كهربائي، يجد الاثنان نفسيهما محتجزين في رحلة يكتنفها الغموض والتشويق. وتتحوَّل هذه العُزلة الإجبارية إلى غوص في أعماق الماضي، ليستعيدا معاً شريط علاقتهما، بدءاً من شرارة اللقاء الأول، مروراً بأيام الزواج، ووصولاً إلى محطة الانفصال المريرة.
الفيلم تأليف وإخراج عمار الموسوي، ويشارك في بطولته، إلى جانب العلوي وعامر، كوكبة من الفنانين، منهم: خالد العجيرب، والراحل سليمان عيد، وصالح الدرع، وريهام غنيم، وغيرهم.


































