اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٧ أب ٢٠٢٦
صرّح عبدالعزيز عبدالحميد إسماعيل بأن والده الفنان التشكيلي والنحات عبدالحميد إسماعيل انتقل إلى رحمة الله مساء أمس الأربعاء عن عمر ناهز 85 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض.وقال عبدالعزيز «انتقل إلى رحمة الله تعالى والدي الفنان الكبير عبدالحميد إسماعيل، وسيتم الدفن اليوم الخميس 27 أغسطس الجاري الساعة 8 مساءً في المقبرة الجعفرية، فيما يبدأ العزاء غداً الجمعة للرجال ولمدة 3 أيام في مسجد الإمام الحسن عليه السلام في منطقة بيان، وللنساء في منطقة العارضية».وأضاف عبدالعزيز أن رحيل والده جاء بعد معاناة مع المرض وخضوعه لغسيل الكلى لسنوات، حيث تدهورت حالته الصحية مؤخراً بسبب البكتيريا المنتشرة في الجسم، ليفارق الحياة تاركاً رصيداً فنياً وإنسانياً لا يُنسى. واستطرد عبدالعزيز «أسأل الله أن يرحمه ويغفر له ويثبته عند السؤال ويطهره من الذنوب والخطايا ويسكنه فسيح جناته»، متوجهاً بالشكر لكل من حاول التواصل وتقديم العزاء في فقدان الراحل.ويعد إسماعيل أحد أبرز النحاتين والفنانين التشكيليين في دولة الكويت، وتميزت أعماله النحتية والتصويرية بإبراز عمق المشاعر الإنسانية الحميمة، واستخدام خامات متنوعة مثل الحجر والأكريليك، حيث قدم خلال مسيرته الطويلة العديد من المعارض الشخصية والمشاركات الفنية الناجحة، ليظل واحداً من رواد الحركة التشكيلية الكويتية.وحصل الفنان إسماعيل على أول تقدير له في معرض الجمعية عام 1972، عندما نال الجائزة الأولى، وكانت عبارة عن ميدالية ذهبية، ثم توالت الجوائز وشهادات التقدير والتكريم، ومنها جائزة الدولة التقديرية لعام 2002.
صرّح عبدالعزيز عبدالحميد إسماعيل بأن والده الفنان التشكيلي والنحات عبدالحميد إسماعيل انتقل إلى رحمة الله مساء أمس الأربعاء عن عمر ناهز 85 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض.
وقال عبدالعزيز «انتقل إلى رحمة الله تعالى والدي الفنان الكبير عبدالحميد إسماعيل، وسيتم الدفن اليوم الخميس 27 أغسطس الجاري الساعة 8 مساءً في المقبرة الجعفرية، فيما يبدأ العزاء غداً الجمعة للرجال ولمدة 3 أيام في مسجد الإمام الحسن عليه السلام في منطقة بيان، وللنساء في منطقة العارضية».
وأضاف عبدالعزيز أن رحيل والده جاء بعد معاناة مع المرض وخضوعه لغسيل الكلى لسنوات، حيث تدهورت حالته الصحية مؤخراً بسبب البكتيريا المنتشرة في الجسم، ليفارق الحياة تاركاً رصيداً فنياً وإنسانياً لا يُنسى.
واستطرد عبدالعزيز «أسأل الله أن يرحمه ويغفر له ويثبته عند السؤال ويطهره من الذنوب والخطايا ويسكنه فسيح جناته»، متوجهاً بالشكر لكل من حاول التواصل وتقديم العزاء في فقدان الراحل.
ويعد إسماعيل أحد أبرز النحاتين والفنانين التشكيليين في دولة الكويت، وتميزت أعماله النحتية والتصويرية بإبراز عمق المشاعر الإنسانية الحميمة، واستخدام خامات متنوعة مثل الحجر والأكريليك، حيث قدم خلال مسيرته الطويلة العديد من المعارض الشخصية والمشاركات الفنية الناجحة، ليظل واحداً من رواد الحركة التشكيلية الكويتية.
وحصل الفنان إسماعيل على أول تقدير له في معرض الجمعية عام 1972، عندما نال الجائزة الأولى، وكانت عبارة عن ميدالية ذهبية، ثم توالت الجوائز وشهادات التقدير والتكريم، ومنها جائزة الدولة التقديرية لعام 2002.


































