اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢١ أيار ٢٠٢٦
شهد مركز التواصل الحكومي اليوم توقيع وثيقة الالتزام لمشروع تطوير شبكة الاتصالات الثابتة في البلاد، بين وزارة المواصلات وهيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص وشركة Beyon البحرينية، في خطوة تُعد من أكبر مشاريع البنية التحتية الرقمية، باستثمارات تتجاوز 825 مليون دينار وعلى مدى شراكة تمتد إلى 50 عاماً.وجرى التوقيع بحضور وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة عمر العمر، ووزير المالية ورئيس اللجنة العليا لهيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص يعقوب الرفاعي، وسفير مملكة البحرين لدى الكويت صلاح المالكي.عمود فقري
شهد مركز التواصل الحكومي اليوم توقيع وثيقة الالتزام لمشروع تطوير شبكة الاتصالات الثابتة في البلاد، بين وزارة المواصلات وهيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص وشركة Beyon البحرينية، في خطوة تُعد من أكبر مشاريع البنية التحتية الرقمية، باستثمارات تتجاوز 825 مليون دينار وعلى مدى شراكة تمتد إلى 50 عاماً.
وجرى التوقيع بحضور وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة عمر العمر، ووزير المالية ورئيس اللجنة العليا لهيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص يعقوب الرفاعي، وسفير مملكة البحرين لدى الكويت صلاح المالكي.
عمود فقري
وأكد الوزير العمر في كلمته أن المشروع يمثل مرحلة مفصلية في تطوير البنية التحتية الرقمية الوطنية، موضحاً أنه لا يقتصر على تحديث شبكة الاتصالات التقليدية، بل يؤسس لبنية تحتية استراتيجية ستكون العمود الفقري للخدمات الحكومية المستقبلية، وللقطاعات الاقتصادية، وللاستثمارات التقنية القادمة، بما يواكب مستهدفات رؤية الكويت 2035 نحو اقتصاد أكثر تنوعًا وتنافسية، بما يشمل الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والخدمات الحكومية المتقدمة.
وأضاف أن المشروع يعكس توجه الدولة نحو بناء بنية تحتية رقمية أكثر كفاءة واستدامة، وقادرة على مواكبة النمو المتسارع في الاقتصاد الرقمي والخدمات الذكية.
وأشار إلى أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية وتنموية مهمة، سواء من خلال خلق فرص عمل نوعية للكفاءات الوطنية، أو عبر تمكين المواطنين من المشاركة في ملكية شركة المشروع مستقبلًا من خلال الاكتتاب العام، بما يعزز مفهوم الشراكة المجتمعية في المشاريع الوطنية الكبرى.
نجاح الشراكة
بدوره أكد وزير المالية ورئيس اللجنة العليا لهيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص د.يعقوب الرفاعي أن المشروع يُعد من المشاريع الاستراتيجية التي تعكس نجاح نموذج الشراكة في استقطاب استثمارات نوعية ذات أثر اقتصادي وتنموي طويل الأمد، مشيرًا إلى أن وثيقة الالتزام تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز كفاءة البنية التحتية الوطنية وتحقيق قيمة مضافة مستدامة للدولة.
وأوضح الرفاعي أن المشروع يجمع بين البعد الاقتصادي والتقني، من خلال تمكين القطاع الخاص من المشاركة في تطوير وتشغيل أحد أهم الأصول الاستراتيجية، وفق إطار تنظيمي وتشغيلي يضمن الكفاءة والاستدامة وتعظيم العوائد للدولة والمجتمع.
يغطي الكويت
من جانبها، قالت مدير عام هيئة مشروعات الشراكة بالتكليف أسماء الموسى إن المشروع يمثل نقلة نوعية في طبيعة مشاريع الشراكة بالكويت، باعتباره نموذجاً يتجاوز الأطر التقليدية نحو قطاعات مرتبطة بالاقتصاد الرقمي والتطور التكنولوجي، مشيرة إلى أن المشروع طُرح وفق أفضل الممارسات العالمية لضمان توفير شبكة اتصالات متطورة تغطي مختلف مناطق الكويت بسرعات قياسية.
وأشارت إلى أن المشروع يركز على تأهيل وتدريب الكوادر الوطنية في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وتخصيص ما لا يقل عن 65% من الوظائف في شركة المشروع للمواطنين الكويتيين، وتخصيص نسبة 50% من أسهم شركة المشروع للاكتتاب العام للمواطنين.
نقلة نوعية
بدوره، أعرب رئيس مجلس إدارة مجموعة Beyon الشيخ عبد الله بن خليفة آل خليفة عن اعتزاز المجموعة بالشراكة مع دولة الكويت، مؤكداً أن المشروع سيُحدث نقلة نوعية في قطاع الاتصالات عبر إنشاء شبكة ألياف ضوئية حديثة وموثوقة تدعم التحول الرقمي والنمو الاقتصادي المستقبلي.
وأشار إلى أن المجموعة تمتلك خبرة واسعة في مشاريع الألياف الضوئية بعدة أسواق إقليمية ودولية، وتمكنت من إيصال خدمات الألياف إلى أكثر من 2.2 مليون وحدة سكنية، مع نسب تغطية تراوحت بين 95 و100 في المئة في الأسواق التي تعمل بها.
إعادة هندسة
بدوره، قال وكيل وزارة المواصلات بالتكليف المهندس مشعل الزيد إن المشروع يمثل إعادة هندسة شاملة لشبكة الاتصالات الثابتة في دولة الكويت، وينقلها إلى نموذج تشغيلي حديث قائم على بنية تحتية مستقلة واحترافية قادرة على استيعاب متطلبات النمو الرقمي خلال العقود المقبلة.
وأضاف الزيد أن المشروع سيسهم في رفع مستوى الاعتمادية والقدرة الاستيعابية للشبكة الوطنية، وتقليل الأعطال التشغيلية، وتمكين مزودي الخدمات من تقديم حلول رقمية أكثر تطورًا وكفاءة، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات وسرعتها واستقرارها للمستخدم النهائي.
تغطية القسائم
يذكر أن المشروع يهدف إلى تطوير شبكة الوصول للميل الأخير، وتحديث شبكات النقل والربط الخلفي، وتطوير أنظمة الجيل الجديد، إضافة إلى الإحالة التدريجية للشبكة النحاسية القديمة، بما يمهد لبنية تحتية أكثر اعتمادية واستدامة.
ويتضمن المشروع التزاماً بتغطية 90 في المئة من القسائم بالألياف الضوئية خلال السنوات الخمس الأولى، مع جاهزية تقنية تدعم سرعات تصل إلى 10 جيجابت في الثانية، بما يعزز قدرة الدولة على دعم تطبيقات المدن الذكية والخدمات السحابية والذكاء الاصطناعي.


































