اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٥ أب ٢٠٢٦
مباشر- ارتفعت العقود الآجلة لمؤشري 'ستاندرد آند بورز 500' و'داو جونز'، اليوم الأربعاء، بدعم من الآمال بإحراز تقدم نحو اتفاق سلام في الشرق الأوسط، في حين تخلفت العقود الآجلة لمؤشر 'ناسداك' عن الأداء، بعدما لم تنجح التوقعات الإيجابية لكل من 'سبيس إكس' و'إيه إم دي' في إقناع المستثمرين، بحسب 'رويترز'.
وصعدت العقود الآجلة لمؤشر 'داو جونز' بمقدار 202 نقطة أو 0.37%، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' بنحو 31.5 نقطة أو 0.41%، بينما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر 'ناسداك 100' بمقدار 4.25 نقطة أو 0.01%.
وأعلنت 'سبيس إكس'، بقيادة إيلون ماسك، في أول تقرير أرباح لها منذ إدراجها في البورصة، تضاعف إيراداتها تقريبًا وتقلص خسائرها التشغيلية، مدعومة بالنمو القوي في أعمال 'ستارلينك' والذكاء الاصطناعي.
لكن سهم الشركة هبط 11.7% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، بعدما أشار مسؤولوها إلى أن الإنفاق الضخم اللازم لتحقيق خططها الطموحة لم ينتهِ بعد، كما قد يواجه السهم ضغوطًا إضافية مع انتهاء فترة حظر بيع أسهم المطلعين اعتبارًا من غد الخميس. وتراجع سهم 'تسلا'، المملوكة أيضًا لماسك، بنسبة 1%.
وقال نيك بوكرين، مؤسس 'كوين بيرو': 'هذه هي خلاصة موسم إعلان النتائج بالكامل. سبيس إكس تجاوزت توقعات الإيرادات، لكن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي أصبح مفرطًا، ولا توجد مؤشرات على تباطئه قريبًا'.
من جانبها، توقعت شركة 'إيه إم دي' تحقيق إيرادات فصلية أعلى من تقديرات السوق، مدفوعة بالطلب القوي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلا أن سهمها تراجع 9.2%، في إشارة إلى أن المستثمرين كانوا ينتظرون توقعات أقوى لتبرير ارتفاع السهم بنسبة 142% منذ بداية العام.
في المقابل، ارتفع سهم 'إنفيديا' بنسبة 2%، بدعم من إعلان 'سبيس إكس' اعتزامها الاعتماد حصريًا على معدات الشركة في بناء مراكز بياناتها.
بينما تراجعت أسهم شركات الرقائق الأخرى، إذ انخفض كل من 'إنتل' و'مايكرون' بأكثر من 2%، في حين استقرت أسهم 'مايكروسوفت' و'ألفابت' مع التقاط الأسواق أنفاسها بعد موجة صعود أوصلت مؤشري 'ستاندرد آند بورز 500' و'داو جونز' إلى مستويات قياسية.
وفي المقابل، ارتفع سهم 'إيلي ليلي' بنسبة 4.2% بعد رفع توقعاتها لإيرادات العام بأكمله، بينما صعد سهم 'ديزني' بنسبة 4.5% عقب إعلان أرباح فصلية تجاوزت التوقعات.
كما قفز سهم 'أريستا نتوركس' بنسبة 13.3% بعد أن توقعت الشركة، المتخصصة في معدات الشبكات، إيرادات للربع الثالث أعلى من تقديرات المحللين.
وبعد صدور تقرير 'إيه دي بي' الذي أظهر تباطؤًا في وتيرة التوظيف بالقطاع الخاص خلال يوليو، يترقب المستثمرون الآن بيانات نشاط قطاع الخدمات في الولايات المتحدة، إلى جانب تقرير الوظائف غير الزراعية المقرر صدوره يوم الجمعة، للحصول على مؤشرات أوضح بشأن قوة سوق العمل واتجاه السياسة النقدية.
ورغم استمرار البيانات الاقتصادية في الإشارة إلى متانة الاقتصاد الأمريكي، فإن التوترات في الشرق الأوسط، وارتفاع تكاليف الطاقة، وعدم تقديم الاحتياطي الفيدرالي إشارات واضحة بشأن السياسة النقدية، لا تزال عوامل تزيد من حالة عدم اليقين.
وقال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، جيف شميد، إن هناك حاجة إلى مزيد من التشديد النقدي لإعادة التضخم المرتفع إلى المستوى المستهدف عند 2%.
كما يترقب المستثمرون تصريحات كل من ليزا كوك وماري دالي لاستشراف توجهات السياسة النقدية، فيما تُظهر أداة 'فيد ووتش' التابعة لبورصة شيكاغو التجارية أن الأسواق تضع احتمالًا بنسبة 58.4% لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر.

























