اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٠ أيلول ٢٠٢٦
نظم «ديوان درب الثقافي» محاضرة استعرضت أبرز محطات العلاقات التاريخية بين الكويت وبريطانيا، في مقر الجمعية الكويتية للتراث، بحضور جمع من المهتمين. وحاضر في المحاضرة رئيس الجمعية فهد العبدالجليل، وم. صلاح الفاضل، وأدار النقاش رئيس منصة «درب» بدر صفر، الذي أكد أهمية إقامة مثل هذه اللقاءات الثقافية في تعريف الشباب بتاريخ الكويت وعلاقاتها الدولية، وربط الأجيال الجديدة بإرث البلاد التاريخي.في مستهل حديثه، أكد العبدالجليل أن العلاقات الكويتية - البريطانية تمتد بجذورها التاريخية القديمة إلى القرن الثامن عشر، مشدداً على أن هذه العلاقة لم تبدأ مع توقيع اتفاقية الحماية البريطانية عام 1899، بل بدأت بنشاط شركة الهند الشرقية الإنكليزية بعد انتهاء النفوذ البرتغالي الذي كان مهيمناً على المنطقة ليبرز بدلاً عنه النفوذ البريطاني والهولندي من خلال شركتي الهند الشرقية الإنكليزية والهولندية. وتناول العبدالجليل عدداً من المحطات المهمة في تاريخ العلاقات الكويتية - البريطانية، من أبرزها انتقال مبنى شركة الهند الشرقية من البصرة إلى الكويت. كما تطرق إلى اتفاقية الحماية البريطانية، مع استعراض الظروف والدوافع والأسباب التي وقفت وراء توقيع الشيخ مبارك الصباح للاتفاقية في تلك الفترة الحرجة، في ظل المخاطر التي كانت تحيط بالبلاد آنذاك. وتطرق كذلك إلى زيارات عدد من الرحالة البريطانيين إلى الكويت، ومن بينهم جيمس بيكنغهام وستوكلير ورئيس دار الاعتماد في بوشهر لويس بيلي، وما وثقوه في مذكراتهم وتقاريرهم عن الحياة في الكويت، والتي لم تقتصر على الجوانب السياسية، بل شملت أيضاً الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، فضلاً عن الجوانب المعمارية، من خلال وصف طبيعة المباني والبيوت وأشكالها، وهو ما يمثل مصدراً مهماً لفهم ملامح الحياة الكويتية في تلك الحقبة التاريخية.
نظم «ديوان درب الثقافي» محاضرة استعرضت أبرز محطات العلاقات التاريخية بين الكويت وبريطانيا، في مقر الجمعية الكويتية للتراث، بحضور جمع من المهتمين. وحاضر في المحاضرة رئيس الجمعية فهد العبدالجليل، وم. صلاح الفاضل، وأدار النقاش رئيس منصة «درب» بدر صفر، الذي أكد أهمية إقامة مثل هذه اللقاءات الثقافية في تعريف الشباب بتاريخ الكويت وعلاقاتها الدولية، وربط الأجيال الجديدة بإرث البلاد التاريخي.
في مستهل حديثه، أكد العبدالجليل أن العلاقات الكويتية - البريطانية تمتد بجذورها التاريخية القديمة إلى القرن الثامن عشر، مشدداً على أن هذه العلاقة لم تبدأ مع توقيع اتفاقية الحماية البريطانية عام 1899، بل بدأت بنشاط شركة الهند الشرقية الإنكليزية بعد انتهاء النفوذ البرتغالي الذي كان مهيمناً على المنطقة ليبرز بدلاً عنه النفوذ البريطاني والهولندي من خلال شركتي الهند الشرقية الإنكليزية والهولندية.
وتناول العبدالجليل عدداً من المحطات المهمة في تاريخ العلاقات الكويتية - البريطانية، من أبرزها انتقال مبنى شركة الهند الشرقية من البصرة إلى الكويت. كما تطرق إلى اتفاقية الحماية البريطانية، مع استعراض الظروف والدوافع والأسباب التي وقفت وراء توقيع الشيخ مبارك الصباح للاتفاقية في تلك الفترة الحرجة، في ظل المخاطر التي كانت تحيط بالبلاد آنذاك.
وتطرق كذلك إلى زيارات عدد من الرحالة البريطانيين إلى الكويت، ومن بينهم جيمس بيكنغهام وستوكلير ورئيس دار الاعتماد في بوشهر لويس بيلي، وما وثقوه في مذكراتهم وتقاريرهم عن الحياة في الكويت، والتي لم تقتصر على الجوانب السياسية، بل شملت أيضاً الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، فضلاً عن الجوانب المعمارية، من خلال وصف طبيعة المباني والبيوت وأشكالها، وهو ما يمثل مصدراً مهماً لفهم ملامح الحياة الكويتية في تلك الحقبة التاريخية.
من جانبه تحدث م. الفاضل عن طبيعة العلاقة التاريخية بين الكويت وبريطانيا، سواء على مستوى الأفراد أو على مستوى العلاقات الرسمية، مستعرضاً أبرز المحطات التي أسهمت في نشوء هذه العلاقة وتطورها. كما استعرض قصة «بيت ديسكون»، الذي استأجرته الوكالة البريطانية في الكويت، موضحاً دورها بتاريخ 1904 تقريباً، وحتى نهاية آخر معتمد بريطاني.
وأوضح أن تسمية البيت بـ»بيت ديسكون» ارتبطت بالمعتمد البريطاني هارولد ديكسون، الذي تولى مهامه في الكويت خلال الفترة من 1929 إلى 1936، والذي فضّل الإقامة في هذا المنزل، بعد أن استأذن من الحاكم آنذاك في اتخاذه مقراً لسكنه، وهو ما تم بالفعل.
وأشار إلى أنه ظل مقيماً في المنزل حتى وفاته في نهاية الخمسينيات القرن الماضي، وبعد وفاته تقدمت زوجته فيوليت ديكسون، المعروفة في الكويت بلقب «أم سعود»، بطلب للاستمرار في الإقامة فيه، وحصلت على الموافقة، لتظل في المنزل حتى الغزو العراقي للكويت عام 1990.
وأقيم على هامش الفعالية معرض وثائقي شارك فيه عضوا مجلس الإدارة صالح المسباح وهاني العسعوسي، حيث استعرضا مجموعة من المقتنيات والوثائق التاريخية. وقال المسباح إنه استعرض خلال المعرض مجموعة متنوعة من الكتب والمجلات والصحف وألبومات الطوابع، التي توثق جوانب مختلفة من تاريخ الكويت وعلاقاتها ببريطانيا.
من جانبه، قال العسعوسي إنه شارك في المعرض بمجموعة من مقتنياته الخاصة، تضمنت وثائق ومراسلات أصلية تعود إلى عهد الشيخ مبارك الكبير، من بينها مراسلات متبادلة بينه وبين المعتمدين البريطانيين في تلك الفترة. كما استعرض العسعوسي عدداً من الوثائق الخاصة بالشيخ أحمد الجابر الصباح.


































