اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ١٦ أب ٢٠٢٦
غادرت إلى دار البقاء، اليوم الأحد 16 غشت، الناشطة الحقوقية المغربية ثريا بوعبيد، بعد مسار نضالي امتد لنحو ثلاثة عقود، كرّسته للدفاع عن حقوق الإنسان وترسيخ قيم الكرامة والحرية والمساواة.
وعلى مدى سنوات طويلة، ارتبط اسم بوعبيد بالعمل الحقوقي والمدني، حيث اختارت الانخراط في قضايا الإنسان وحقوقه، وجعلت من الدفاع عن الحريات والكرامة محورا أساسيا في مسارها.
لم يكن حضورها في المجال الحقوقي عابرا، بل تميز بالاستمرارية والانخراط في قضايا حقوق الإنسان، في سياق مغربي شهد تحولات ونقاشات متواصلة حول الحريات والعدالة والمساواة، وهي التي التحقت بمنظمة العفو الدولية/المغرب سنة 1997، قبل أن تتولى منذ سنة 2002، مسؤولية برنامج التربية والتوعية بحقوق الإنسان، لتصبح بعد ذلك مديرة لبرنامج التربية على حقوق الإنسان بالمنظمة.
ونعت منظمة العفو الدولية الراحلة قائلة: “برحيلها، تفقد منظمتنا، وحركة المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان، مناضلة استثنائية، ظلت طوال مسيرتها وفية لمبادئها ونضالها الحقوقي، ورغم معاناتها الصحية ومقاومتها للمرض، لم تتراجع يوماً عن العمل من أجل ترسيخ قيم حقوق الإنسان والدفاع عن ضحايا الانتهاكات'، مضيفة: 'لقد تميزت بعلاقاتها الإنسانية العالية والواسعة مع العضوية والشركاء وكل من عايشها في لحظة من اللحظات”.



































