اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٣ أيلول ٢٠٢٦
أكدت الفنانة د. منى قاسم أن الفن التشكيلي بالنسبة لها ضرورة وليس مجرد اختيار؛ فهو ليس رفاهية تمارسها وقت الفراغ، بل هو الأداة الأساسية التي تفهم بها العالم من حولها، واللغة التي تترجم بها أفكارها ومشاعرها الداخلية، مؤكدة أنه بدون الفن، تصبح الحياة باهتة، فهو المساحة التي تستعيد فيها توازنها وتعيد بناء نفسها مع كل عمل جديد.وبينت قاسم أن مسؤولية الفنان هي أن يكون مرآة واعية وموثقاً لروح عصره، وليس مجرد صانع للجمال، فالفن يجب أن يمس قضايا المجتمع، ويعكس تحولاته، معلقة «دوري كفنانة لا يقتصر على تقديم لوحة جميلة تعلق على جدار، بل يمتد إلى نشر التذوق البصري، وإلهام الآخرين، وتقديم الفن كوسيلة للشفاء، والترابط، والتعبير عن الهوية الثقافية والإنسانية».وعند سؤالها، من أين تبدأ اللوحة، من فكرة، أم شعور، أم مصادفة؟ أجابت أن «اللوحة الحقيقية تبدأ من مزيج غير متوقع بين الأمور الثلاثة، لكن المحرك الأول غالباً ما يكون الشعور. يبدأ العمل بحالة عاطفية أو طاقة داخلية تبحث عن مخرج، ثم تأتي الفكرة كجسر يحول هذا الشعور إلى مفهوم وتصميم مبدئي. أما المصادفة، فهي السحر الذي يحدث أثناء العمل على اللوحة؛ فتفاعل الخامات وسقوط قطعة موزاييك في مكان غير مخطط له، أو تشقق الجبس بطريقة عفوية، يفتح آفاقاً جديدة لم أكن أتوقعها، وتصبح المصادفة هي اللمسة التي تمنح اللوحة روحها وحياتها».وعن رأيها إذا كان يهمها رأي المتلقي، قالت قاسم: «يهمّني جداً أن تلمس اللوحة شيئاً ما داخل المتلقي، وأن تثير لديه مشاعر أو تذكره بقصة شخصية خاصة به، فالفن رسالة مفتوحة، وأجمل ما فيه هو أن يرى كل شخص في اللوحة مرآة لروحه وتجاربه».
أكدت الفنانة د. منى قاسم أن الفن التشكيلي بالنسبة لها ضرورة وليس مجرد اختيار؛ فهو ليس رفاهية تمارسها وقت الفراغ، بل هو الأداة الأساسية التي تفهم بها العالم من حولها، واللغة التي تترجم بها أفكارها ومشاعرها الداخلية، مؤكدة أنه بدون الفن، تصبح الحياة باهتة، فهو المساحة التي تستعيد فيها توازنها وتعيد بناء نفسها مع كل عمل جديد.
وبينت قاسم أن مسؤولية الفنان هي أن يكون مرآة واعية وموثقاً لروح عصره، وليس مجرد صانع للجمال، فالفن يجب أن يمس قضايا المجتمع، ويعكس تحولاته، معلقة «دوري كفنانة لا يقتصر على تقديم لوحة جميلة تعلق على جدار، بل يمتد إلى نشر التذوق البصري، وإلهام الآخرين، وتقديم الفن كوسيلة للشفاء، والترابط، والتعبير عن الهوية الثقافية والإنسانية».
وعند سؤالها، من أين تبدأ اللوحة، من فكرة، أم شعور، أم مصادفة؟ أجابت أن «اللوحة الحقيقية تبدأ من مزيج غير متوقع بين الأمور الثلاثة، لكن المحرك الأول غالباً ما يكون الشعور. يبدأ العمل بحالة عاطفية أو طاقة داخلية تبحث عن مخرج، ثم تأتي الفكرة كجسر يحول هذا الشعور إلى مفهوم وتصميم مبدئي. أما المصادفة، فهي السحر الذي يحدث أثناء العمل على اللوحة؛ فتفاعل الخامات وسقوط قطعة موزاييك في مكان غير مخطط له، أو تشقق الجبس بطريقة عفوية، يفتح آفاقاً جديدة لم أكن أتوقعها، وتصبح المصادفة هي اللمسة التي تمنح اللوحة روحها وحياتها».
وعن رأيها إذا كان يهمها رأي المتلقي، قالت قاسم: «يهمّني جداً أن تلمس اللوحة شيئاً ما داخل المتلقي، وأن تثير لديه مشاعر أو تذكره بقصة شخصية خاصة به، فالفن رسالة مفتوحة، وأجمل ما فيه هو أن يرى كل شخص في اللوحة مرآة لروحه وتجاربه».
وعن مشاريعها المستقبلية، أوضحت أنها ستقدم ورشة «الرسم بالجبس البارز مع الموزاييك» –Mixed Media Art، بتاريخ 15 سبتمبر الجاري في مقر نقابة الفنانين والإعلاميين.
وذكرت أنه خلال هذه الورشة، سيكتسب المشاركون مهارات عملية تجمع بين دقة الحرفية اليدوية وحرية التعبير الفني، حيث يتعلمون أساسيات التعامل مع الجبس، وتقنيات النحت البارز، وفن الموزاييك، ودمج المواد والتثبيت، والتشطيب والتلوين.
وتابعت أنها اختارت الجمع بين الجبس البارز والموزاييك ضمن مفهوم «Mixed Media Art» لأنه ينبع من رغبتها في خلق حوار بصري وحسي بين خامات متناقضة، فمادة الجبس قابلة للتشكيل الانسيابي الناعم، بينما الموزاييك يتميز بصلابته، وزواياه الحادة، ولمعانه الذي يعكس الضوء، وهذا التباين يمنح العمل الفني عمقاً يجذب العين واللمس معاً.
وعن سبب الاهتمام المتزايد بفنون «المكس الميديا» والموزاييك مؤخراً، أرجعت قاسم الإقبال الكبير إلى عدة أسباب رئيسية ومنها الشغف بالتميز والتفرد، حيث أصبح الناس يبحثون عن أعمال فنية تحمل «بصمة إنسانية»، أما السبب الثاني فهو العلاج بالفن وتفريغ الطاقات، حيث يعتبر الكثير من المتدربين هذه الورش ملاذاً لكسر الروتين وتخفيف ضغوط الحياة، في حين يكمن السبب الثالث في البحث عن التجديد في الديكور، وأخيرا السبب الرابع يقع في حرية التعبير دون قيود لأن «المكس» تكسر حاجز الخوف لدى المبتدئين.
وأكدت أن دمج الخامات في «المكس ميديا» يمنح الفنان مساحة أكبر للتعبير، وحرية مطلقة ولغة بصرية أعمق، وعندما لا تكفي الألوان وحدها للتعبير عن فكرة، فيأتي ملمس الجبس الخشن ليعبر عن الثقل، أو بريق الموزاييك ليعبر عن الأمل والضوء، معلقة «كل خامة تحمل طاقة وشحنة شعورية مختلفة، وجمعها معاً يتيح صياغة قصة متعددة الأبعاد والطبقات، لا يمكن للوحة المسطحة التقليدية أن ترويها».


































