اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٥ أيلول ٢٠٢٦
مباشر-يتوقف مصير أقوى موجة صعود للين الياباني منذ 18 شهراً على تحرر بنك اليابان من نهجه الحذر في رفع أسعار الفائدة، رغم أن العملة تواجه خطر الانعكاس الحاد إذا ما رضخت مجدداً للقوى التي دفعتها إلى أدنى مستوياتها منذ 40 عاماً في شهر يوليو/تموز.
وأدى تبني البنك المركزي لهجة مفاجئة وأكثر تشدداً في مطلع الشهر، بالتزامن مع دعوة وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لبنك اليابان إلى فعل الصواب، إلى قفزة هائلة بلغت 5% في قيمة الين مقابل الدولار.
وتعززت عمليات شراء الين بفضل تزايد التكهنات بأن صندوق معاشات التقاعد الحكومي الياباني، الذي تبلغ قيمته تريليوني دولار،قد يقود عملية إعادة رؤوس أموال ضخمة إلى البلاد لاستثمارها محلياً.
غير أنه بعد صعود الين إلى أعلى مستوى له منذ نحو سبعة أشهر عند 152.89 مقابل الدولار الأسبوع الماضي، مدفوعاً بمراهنات على أن بنك اليابان سيضاعف وتيرة رفع أسعار الفائدة لتصبح مرة كل ربع سنة، لتتجاوز 2% خلال عام من الآن مقارنة بـ 1% حالياً،يرى المحللون أن المخاطر تميل بشدة نحو احتمالية خيبة أمل السوق عند صدور قرار السياسة النقدية يوم الجمعة.
وقال ماسافومي ياماموتو، كبير استراتيجيي العملات في شركة 'ميزوهو' للأوراق المالية في طوكيو، إنه حتى لو قام بنك اليابان برفع الفائدة هذه المرة، فسيكون من الصعب عليه تبني موقف أكثر تشدداً مما تتوقعه السوق، مشيراً في الوقت ذاته إلى خطر تراجع العملة نحو مستوى 157 يناً مقابل الدولار.
وأضاف ياماموتو أن السوق تبالغ في تقديراتها،فمستوى يتجاوز 2% لسعر الفائدة النهائي يُعد مرتفعاً للغاية، ومن شأنه أن يضر بالاقتصاد الياباني.
كما أن تصاعد الرهانات على تشديد السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي، في أعقاب بيانات التضخم التي صدرت الأسبوع الماضي وأظهرت اتساع نطاق الضغوط السعرية، يهدد بتعزيز قوة الدولار على حساب الين.



































