اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٥ أيار ٢٠٢٦
أعلنت شركة الجابرية الحُرّة للإنتاج الفني والمسرحي عن إطلاق حفلها الموسيقي الجديد «بدون بروفة»، والذي يُقدَّم كتجربة موسيقية حيّة مستوحاة من الفنون الشعبية الخليجية، حيث تتشكل أجواء الأمسية من خلال الإحساس العام، ضمن تجربة تحتفي ببساطة هذا اللون الفني وقربه من الجمهور.
علي النصف
وفي هذا السياق، صرّح السيد علي النصف، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الجابرية الحُرّة: «في عالم أصبحت فيه الكثير من التجارب الموسيقية تسير بوتيرة متقاربة، يأتي (بدون بروفة) كتجربة تحتفي بروح الفنون الشعبية الخليجية بأسلوب بسيط وقريب من الجمهور، مع مساحة مرنة تمنح الفنانين حرية التنقل بين الألوان الموسيقية المختلفة بما يحافظ على الهوية التراثية لهذا الفن».
وأضاف النصف: «نحرص من خلال هذا العمل على تقديم تجربة موسيقية حيّة تعكس روح الفن الشعبي الخليجي بصورة قريبة وطبيعية، حيث تتكوّن أجواء الأمسية من انسجام الفنانين مع الإحساس العام للمكان وتفاعل الجمهور، بما يمنح الحفل طابعه الخاص حيث يتنقل الأداء بين أنماط موسيقية خليجية مثل الصوت والبحري والسامري والخماري، في أجواء تعكس الهوية الثقافية للمنطقة وتمنح الجمهور تجربة قريبة من روح هذا الفن».
واختتم النصف تصريحه قائلاً: «سعداء بالتعاون مع الفنان القدير سلمان العماري، والفنان القطري منصور المهندي، وفرقة الماص، كما نتوجه بالشكر إلى مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي على دعمهم لهذه الفعالية».
حيوية الموسيقى الخليجية بعفويتها
حصة الحميضي
وصرحت حصة الحميضي، المخرجة الموسيقية والإبداعية لحفل «بدون بروفة»، أن العمل يقدم تجربة موسيقية تقوم على المرونة والحميمية، وتعزيز روح الموسيقى الخليجية الشعبية في حيويتها وعفويتها.
وقالت الحميضي: «في (بدون بروفة) نترك للموسيقى مساحتها.. تتشكل لحظة بلحظة، من إحساس الفنان وطاقة الجمهور».
وأضافت: «التفاعل هنا غير مباشر، لكنه حاضر.. الفنانين والفرقة يمشون مع الإيقاع ومع الجو، وتولد اللحظة بشكلها الطبيعي».
ويعتمد العرض على المزج بين الصوت وأنماط البحري والصوت والسامري والخماري ضمن تجربة حيّة تتجدد في كل مرة، حيث تقود المرونة والإحساس مسار الأداء، في أجواء قريبة وصادقة.


































