اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٢٥ شباط ٢٠٢٦
ط.غ
شهدت الساحة البرلمانية جدلاً واسعاً عقب بث الحلقة الأولى من مسلسل شكون كان يقول على القناة الأولى، بعدما تضمنت مشاهد اعتبرها عدد من البرلمانيين مسيئة لساكنة إقليم الرشيدية.
وفي هذا السياق، وجّهت فرق من المعارضة والأغلبية أسئلة مساءلة إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، بشأن المعايير المعتمدة في إنتاج ودعم العمل الدرامي الذي يُعرض خلال شهر رمضان، والذي أثار موجة استياء واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية اعتبر أن بعض مشاهد المسلسل حملت إساءة مباشرة لأبناء الرشيدية، متهمة العمل بتكريس صور نمطية تتراوح بين السخرية والتنقيص من الكرامة. وطالب الفريق بالسحب الفوري للمسلسل من البرمجة الرمضانية، مع تقديم اعتذار رسمي لساكنة الجنوب الشرقي، مشدداً على ما وصفه بالقيم الأصيلة التي تميز المنطقة، من جود وكرم وتشبع بروح “تامغرابيت”.
من جهته، دخل الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية على خط الجدل عبر سؤال كتابي، عبّر فيه عن رفضه لما تضمنته بعض اللقطات من عبارات وصفها بالحاطة من كرامة ساكنة الإقليم، متسائلاً عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لجبر الضرر المعنوي ورد الاعتبار، خاصة وأن العمل بُثّ عبر قناة عمومية تمول من المال العام.



































