اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
شهدت مؤشرات بورصة الكويت تبايناً في أدائها، اليوم، في ختام الجلسة قبل الأخيرة من تداولات الأسبوع، إذ سجل مؤشر السوق الرئيسي ارتفاعاً بشكل طفيف ومنفرد، في حين تراجع كل من مؤشري السوقين «الأول» و«العام»، وسط ضغوط بيعية شملت عدداً من الأسهم القيادية.وجاء تراجع «الأول» في ظل تعرض عدد من أسهمه لعمليات بيع انعكست على أداء المؤشر ودفعت به إلى المنطقة الحمراء، مما ألقى بظلاله على أداء السوق العام.وتأتي عمليات جني الأرباح من أهم العوامل التي أدت إلى تباين أداء المؤشرات، عقب ثلاث جلسات من الارتفاعات الكبيرة إلى جانب حالة الترقب لقرار مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، واستمرار متابعة المستثمرين للتطورات الإقليمية وانعكاساتها المحتملة على أداء الأسواق المالية.وواصلت السيولة المتداولة تسجيل مستويات جيدة مقتربة من حاجز 100 مليون دينار؛ بعد ارتفاعها بنسبة 10.6 في المئة لتبلغ نحو 98.3 مليون دينار، مقارنة مع 88.9 مليونا في ختام جلسة أمس . واستمر السوق الاول في الاستحواذ على الحصة الاكبر من تلك السيولة، ولكن حصته انخفضت إلى نسبة 55 في المئة، في حين ارتفعت حصة السوق الرئيسي من الإجمالي إلى ما نسبته 45 في المئة.ورغم الضغوط البيعية التي شهدتها معظم أسهم السوق الأول خالف سهم مخازن الاتجاه العام ليسجل ارتفاعاً ملحوظاً تجاوزت نسبته 9 في المئة، ليبرز ضمن الأسهم الأكثر ارتفاعاً خلال الجلسة.وسجلت مجموعة الأسهم أداء لافتاً على مستوى السوق من بينها معادن ووطنية عقارية وعربية عقارية، في حين تصدر سهم كامكو قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً.
شهدت مؤشرات بورصة الكويت تبايناً في أدائها، اليوم، في ختام الجلسة قبل الأخيرة من تداولات الأسبوع، إذ سجل مؤشر السوق الرئيسي ارتفاعاً بشكل طفيف ومنفرد، في حين تراجع كل من مؤشري السوقين «الأول» و«العام»، وسط ضغوط بيعية شملت عدداً من الأسهم القيادية.
وجاء تراجع «الأول» في ظل تعرض عدد من أسهمه لعمليات بيع انعكست على أداء المؤشر ودفعت به إلى المنطقة الحمراء، مما ألقى بظلاله على أداء السوق العام.
وتأتي عمليات جني الأرباح من أهم العوامل التي أدت إلى تباين أداء المؤشرات، عقب ثلاث جلسات من الارتفاعات الكبيرة إلى جانب حالة الترقب لقرار مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، واستمرار متابعة المستثمرين للتطورات الإقليمية وانعكاساتها المحتملة على أداء الأسواق المالية.
وواصلت السيولة المتداولة تسجيل مستويات جيدة مقتربة من حاجز 100 مليون دينار؛ بعد ارتفاعها بنسبة 10.6 في المئة لتبلغ نحو 98.3 مليون دينار، مقارنة مع 88.9 مليونا في ختام جلسة أمس .
واستمر السوق الاول في الاستحواذ على الحصة الاكبر من تلك السيولة، ولكن حصته انخفضت إلى نسبة 55 في المئة، في حين ارتفعت حصة السوق الرئيسي من الإجمالي إلى ما نسبته 45 في المئة.
ورغم الضغوط البيعية التي شهدتها معظم أسهم السوق الأول خالف سهم مخازن الاتجاه العام ليسجل ارتفاعاً ملحوظاً تجاوزت نسبته 9 في المئة، ليبرز ضمن الأسهم الأكثر ارتفاعاً خلال الجلسة.
وسجلت مجموعة الأسهم أداء لافتاً على مستوى السوق من بينها معادن ووطنية عقارية وعربية عقارية، في حين تصدر سهم كامكو قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً.
وتم تداول نحو 130 سهماً، ليرتفع منها 39 سهماً، فيما انخفض 69 سهماً، واستقرت الأسعار لـ 22 سهماً، وانخفضت المؤشرات الوزنية لـ 9 قطاعات في السوق بقيادة قطاع الاتصالات بنسبة 1.16 في المئة، والبنوك بـ 1.02 في المئة، بينما ارتفعت المؤشرات لـ 3 قطاعات وهي الصناعة بنسبة 1.46 في المئة، وعقار بـ 0.37 في المئة، والتأمين بـ 0.23 في المئة، في حين استقرت المؤشرات لقطاع المنافع.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، سجل مؤشر السوق العام انخفاضات بنحو 58.83 نقطة، بما يعادل 0.69 في المئة، ليصل إلى مستوى 8490 نقطة، إذ تم تداول كمية عدد 498.1 مليون سهم، تمت عبر 21079 صفقة.
كما خسر مؤشر السوق الأول نحو 76.74 نقطة، بواقع 0.85 في المئة، ليبلغ مستوى 8939 نقطة، بسيولة قيمتها 54.1 مليون دينار، وبأحجام 194 مليون سهم، تمت عبر 9161 صفقة.
في حين ارتفع «الرئيسي» بنحو 11.06 نقطة، بما نسبته 0.13 في المئة، ليغلق عند مستوى 8449 نقطة بقيمة متداولة بلغت 44.2 مليون دينار، وبكمية تداول 304 ملايين سهم، تمت من خلال 11918 صفقة.
ونتيجة لذلك، خسرت القيمة السوقية للبورصة نحو 351.1 مليون دينار، لتصل إلى 50.84 مليار دينار، أي بانخفاض نسبته 0.68 في المئة، بالمقارنة مع مستوى قيمته 51.19 ملياراً، في ختام جلسة أمس .
وعن الاسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حل سهم وطنية أولاً بقيمة 23.8 مليون دينار، ليصل إلى سعر 145 فلساً، تلاه مخازن بـ 11.4 مليون دينار، ليبلغ سعر 155 فلساً، ثم بيتك بـ 7.3 ملايين دينار، ليغلق على سعر 752 فلساً، والوطني بـ 3.2 ملايين دينار، ليبلغ سعر 851 فلساً، وخامساً الكويتية للاستثمار بـ 3.08 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 169 فلساً.
وتصدر سهم معادن قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 9.20 في المئة، بتداول 560 ألف سهم، ليصل إلى سعر 178 فلساً، تلاه مخازن بـ 9.15 في المئة، بكمية أسهم متداولة بلغت 76.1 مليون سهم، ثم وطنية بـ 9.02 في المئة، بتداول 177.2 مليون سهم، ليبلغ سعر 145 فلساً، والعربية العقارية بـ 6.60 في المئة، بتداول 12.7 مليون سهم، ليصل إلى سعر 210 فلوس، وخامساً الامتياز بنسبة 4.74 في المئة، بتداول 32.2 مليون سهم، ليصل إلى سعر 64.1 فلساً.
على الجانب الآخر، سجل سهم كامكو انخفاضاً بنسبة 8.51 في المئة ليتصدر قائمة الاسهم الاكثر تراجعا، بتداول 2.34 مليون سهم، ليصل الى سعر 172 فلسا، تلاه كفيك بـ 5.88 في المئة، وبتداول 58.9 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 160 فلساً، ثم الإماراتية بـ 4.69 في المئة، بتداول 395.2 ألف سهم، ليغلق على سعر 122 فلساً، وأم القيوين بـ 4.51 في المئة، لكن بتداول 102 سهم فقط، لينخفض إلى سعر 127 فلساً، وخامساً نابيسكو، بنسبة 4.38 في المئة، وأيضاً بتداول نحو 204 أسهم فقط، ليغلق على سعر 1.353 دينار.


































