اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٧ أذار ٢٠٢٦
سجل سعر برميل النفط الكويتي قفزات كبيرة خلال الجلسات الماضية، ليسجل أعلى مستوياته منذ سبتمبر 2023، حيث بلغ مستوى 98.48 دولارا للبرميل في تعاملات يوم الجمعة الماضي، مرتفعا بنحو 5.67 دولارات عن مستواه البالغ 92.81 دولارا في تعاملات الخميس الماضي، وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية، لتبلغ بذلك مكاسب برميل النفط منذ اندلاع الحرب الإيرانية نحو 29.28 دولارا، وبارتفاع نسبته 42.31%، مقارنة بسعره الجمعة السابقة البالغ 69.20 دولارا للبرميل، أي قبل اندلاع الحرب الإيرانية.
وفي الأسواق العالمية، قفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بأكثر من 12% عند التسوية في جلسة الجمعة الماضية، لكنها ظلت دون سعر خام برنت، وذلك وسط سعي المشترين إلى الحصول على البراميل المتاحة في ظل تراجع الإمدادات من الشرق الأوسط مع تصاعد الصراع الأميركي - الإسرائيلي مع إيران.
وصعد خام برنت 7.28 دولارات، أو 8.52%، إلى 92.69 دولارا للبرميل، بينما بلغت المكاسب الأسبوعية نحو 27.9%، وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي «نايمكس» 9.89 دولارات، أو 12.21%، إلى 90.90 دولارا، فيما سجل أكبر مكاسب أسبوعية في تاريخها منذ بدء تداولها في عام 1983 بعد ارتفاع تجاوز 35%.
وهذه هي الجلسة الثانية على التوالي التي تتجاوز فيها مكاسب العقود الآجلة للخام الأميركي مكاسب عقد برنت.
وقال جيوفاني ستانوفو المحلل لدى «يو.بي.إس»: «تبحث المصافي والشركات التجارية عن مصادر بديلة للخام، الذي تعد الولايات المتحدة أكبر منتج له. وتأتي هذه الخطوة لمنع تراجع المخزونات في واشنطن بسرعة كبيرة بسبب زيادة الصادرات. يعتمد هامش الربح على تكاليف النقل».
وحققت أسعار النفط أكبر مكاسب أسبوعية منذ التقلبات الشديدة التي حدثت خلال جائحة «كوفيد-19» في ربيع عام 2020 مع توقف الشحن وتصدير الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي بسبب الصراع في الشرق الأوسط.
وقال وزير الطاقة القطري في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز، إنه يتوقع أن توقف كل دول الخليج المنتجة للطاقة التصدير خلال أسابيع، وهي خطوة قال إنها قد تدفع سعر النفط إلى 150 دولارا للبرميل، وبدأت أسعار النفط ترتفع بعد الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران يوم السبت 28 فبراير الماضي، مما دفع طهران إلى منع ناقلات النفط من عبور مضيق هرمز.
ويمر عبر هذا الممر المائي المهم ما يعادل 20% تقريبا من الطلب العالمي على النفط يوميا، ومع إغلاق المضيق فعليا سبعة أيام، فهذا يعني أن نحو 140 مليون برميل من النفط، أي ما يعادل نحو 1.4 يوم من الطلب العالمي، لم تتمكن من الوصول إلى السوق.
وقال ستانوفو: «كل يوم يبقى فيه المضيق مغلقا، سترتفع الأسعار، وكان الاعتقاد السائد في السوق هو أن ترامب قد يتراجع في مرحلة ما لأنه لا يريد ارتفاع أسعار النفط، لكن كلما تأخر هذا التراجع، اتضح حجم المخاطر».
وفي مقابلة مع «رويترز»، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه غير قلق بشأن ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة، مضيفا بالقول: «إذا ارتفعت الأسعار، فليكن»، وان العملية العسكرية الأميركية هي أولويته.
ومنحت وزارة الخزانة إعفاءات للشركاء من أجل شراء النفط الروسي الخاضع للعقوبات. وذهب أول الإعفاءات إلى المصافي الهندية التي اشترت منذئذ الملايين من البراميل من الخام الروسي.


































