اخبار الكويت
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١ كانون الثاني ٢٠٢٦
الرياض - الخليج أونلاين
دانت بأشد العبارات إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاعتراف بما يسمى 'إقليم أرض الصومال' كدولة مستقلة
جددت الكويت دعمها الكامل لأمن الصومال واستقراره وسيادته ومؤسساته الشرعية، مؤكدة أن أي مساس بسيادته ووحدة أراضيه وسلامته الإقليمية يشكل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي.
جاء ذلك في كلمة ألقاها القنصل العام للكويت في جدة ومندوبها الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي يوسف التنيب، خلال اجتماع استثنائي للجنة التنفيذية مفتوحة العضوية على مستوى المندوبين الدائمين في منظمة التعاون الإسلامي، عقد في مقر المنظمة بجدة، لبحث تطورات الأوضاع في الصومال.
كما رفضت الكويت، وفق التنيب، ودانت بأشد العبارات إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاعتراف بما يسمى 'إقليم أرض الصومال' دولة مستقلة، معتبرة ذلك إجراءً أحادياً وغير قانوني وباطلاً، ويقوض المبادئ المستقرة للنظام الدولي.
وأكدت أن الإقليم الشمالي الغربي من الصومال جزء لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية، محذرة من أن أي محاولة للاعتراف بانفصاله تمثل سابقة خطيرة تهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي.
كما شددت على أن هذا الإعلان يشكل خرقاً لميثاق الأمم المتحدة وانتهاكاً واضحاً لسيادة الصومال ووحدته، معربة عن أملها في أن يسهم الاجتماع في تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء ودعم الجهود الرامية إلى حفظ السلام والاستقرار في دول العالم الإسلامي.
والسبت الماضي،أعربت الخارجية الكويتية عن دعم الكويت التام لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية على كافة أراضيها، رافضة الاعتراف المتبادل بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي وما يعرف بإقليم أرض الصومال.
وقالت الخارجية الكويتية في بيان لها إن هذا الإعلان 'إجراء أُحادي مُخالفاً للقانون الدولي، مجددةً رفضها لهذا النهج المُقوض لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، ودعمها التام للمؤسسات الشرعية التابعة للدولة.
و'إقليم أرض الصومال' منطقة تقع شمال الصومال، أعلن انفصاله من طرف واحد عام 1991 عقب انهيار الحكومة المركزية في مقديشو، ومنذ ذلك الحين يدير شؤونه ككيان مستقل بحكومة وبرلمان وعملة خاصة، دون أن يحظى باعتراف دولي رسمي.
ويتمتع الإقليم بدرجة من الاستقرار الأمني والسياسي مقارنة ببقية مناطق الصومال، ويتخذ من مدينة هرجيسا عاصمةً له، ويعتمد على موانئ استراتيجية أبرزها ميناء بربرة، ما يمنحه أهمية جيوسياسية واقتصادية في منطقة القرن الأفريقي.


































