اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٠ أيلول ٢٠٢٦
في رحلة تمتد بين الكلمات والبحث عن الذات، أصدرت الكاتبة طيبة أحمد الحريتي تجربتها الأدبية الأولى من خلال ديوان الخواطر «طريقي إلى ذات تشبهني» عن دار مرايا للنشر والتوزيع، الذي يحمل بين صفحاته تأملات صادقة ومشاعر إنسانية وُلدت خلال سنوات من الكتابة والبحث عن السلام الداخلي.وبصدد فكرة إصدار الكتاب قالت الحريتي: «الكتابة هواية قديمة بالنسبة لي، بدأت أكتب منذ عمر صغير جداً، إلا أنني لم أمتلك الشجاعة للنشر أبداً. أحب كتابة الروايات والخواطر، وكتاب «طريقي إلى ذات تشبهني» كان في الأساس رواية، إلّا أنني قررت الاكتفاء بنشر الخواطر في الوقت الحالي. الكتاب هو رحلتي في البحث عن ذاتي، كتبته خلال 6 سنوات، خلال رحلتي للتشافي والبحث عن السلام الداخلي». وعن سبب اختيارها الخواطر تحديداً كقالب أدبي للتعبير، قالت: «بالنسبة لي، أي شخص قادر على التعبير بالطريقة التي يراها الأنسب لنقل ما يجول في خاطره وما يسكن قلبه. لا أعتقد أن الأشخاص يختارون طريقة التعبير بقدر ما يحاولون إخراج ما في داخلهم، ليجد كل شخص منهم الطريقة الأقرب إليه، سواء كانت الكتابة، كالرواية، أو الشعر، أو الخواطر، أو الرسم، أو غيرها».
في رحلة تمتد بين الكلمات والبحث عن الذات، أصدرت الكاتبة طيبة أحمد الحريتي تجربتها الأدبية الأولى من خلال ديوان الخواطر «طريقي إلى ذات تشبهني» عن دار مرايا للنشر والتوزيع، الذي يحمل بين صفحاته تأملات صادقة ومشاعر إنسانية وُلدت خلال سنوات من الكتابة والبحث عن السلام الداخلي.
وبصدد فكرة إصدار الكتاب قالت الحريتي: «الكتابة هواية قديمة بالنسبة لي، بدأت أكتب منذ عمر صغير جداً، إلا أنني لم أمتلك الشجاعة للنشر أبداً. أحب كتابة الروايات والخواطر، وكتاب «طريقي إلى ذات تشبهني» كان في الأساس رواية، إلّا أنني قررت الاكتفاء بنشر الخواطر في الوقت الحالي. الكتاب هو رحلتي في البحث عن ذاتي، كتبته خلال 6 سنوات، خلال رحلتي للتشافي والبحث عن السلام الداخلي». وعن سبب اختيارها الخواطر تحديداً كقالب أدبي للتعبير، قالت: «بالنسبة لي، أي شخص قادر على التعبير بالطريقة التي يراها الأنسب لنقل ما يجول في خاطره وما يسكن قلبه. لا أعتقد أن الأشخاص يختارون طريقة التعبير بقدر ما يحاولون إخراج ما في داخلهم، ليجد كل شخص منهم الطريقة الأقرب إليه، سواء كانت الكتابة، كالرواية، أو الشعر، أو الخواطر، أو الرسم، أو غيرها».
وذكرت أن الكتاب عبارة عن خواطر وتأملات ذاتية، وُلدت من رحلة البحث عن النفس وسط تغيّرات الحياة وأسئلتها. وفي صفحاته، تحاور ذاتها بصدق، وتتأمل مشاعر الخوف، والحزن، والفقد، والعلاقات، ومحاولات النهوض من جديد؛ سعياً لفهم نفسها بعيداً عن الصورة التي يرسمها الآخرون لها.
ولفتت إلى أن مجمل الخواطر إمّا أن تكون من تجارب شخصية يعيشها المرء، وأيضاً تكون مستوحاة من مواقف ومشاعر إنسانية عامة.
وذكرت أن عنوان الكتاب لم يكن اختيارها الأول، ولكن بعد أن عرضت العنوان على المدقّق اللغوي، أخبرها أن تختار عنوانًا غير مكرر يلامس ما يحتويه الكتاب، فكان هذا اختيارها، متمنية أن يكون الكتاب بداية لمشوار أدبي مستمر، ومضيفة: «أنا سعيدة بهذا الإنجاز، وأتمنى أن يصل الكتاب إلى أكبر عدد ممكن من القراء».


































