اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦
أكدت مديرة الأفنيوز غاليري، الفنانة التشكيلية سهيلة النجدي، أن الفنان التشكيلي الكويتي العالمي الراحل سامي محمد ترك إرثاً فنياً خالداً في الساحتين الكويتية والعربية، امتد تأثيره إلى الساحة العالمية، من خلال أعماله الإبداعية التي أسهمت في إثراء مجالات النحت والتصوير التشكيلي، وتميزت بما حملته من جماليات فنية ورؤى تعبيرية جمعت بين الواقع والخيال.جاء ذلك خلال حفل التأبين الذي نظمه «الأفنيوز غاليري» مؤخراً للفنان الراحل تحت عنوان «أثر لا يغيب»، وفاءً لمسيرته الفنية الحافلة بالعطاء والإبداع، وتخليداً لذكراه، وتكريماً لتجربته الإبداعية التي ستظل شاهدة على عطائه ومكانته البارزة في المشهد التشكيلي الكويتي والعربي والعالمي.
أكدت مديرة الأفنيوز غاليري، الفنانة التشكيلية سهيلة النجدي، أن الفنان التشكيلي الكويتي العالمي الراحل سامي محمد ترك إرثاً فنياً خالداً في الساحتين الكويتية والعربية، امتد تأثيره إلى الساحة العالمية، من خلال أعماله الإبداعية التي أسهمت في إثراء مجالات النحت والتصوير التشكيلي، وتميزت بما حملته من جماليات فنية ورؤى تعبيرية جمعت بين الواقع والخيال.
جاء ذلك خلال حفل التأبين الذي نظمه «الأفنيوز غاليري» مؤخراً للفنان الراحل تحت عنوان «أثر لا يغيب»، وفاءً لمسيرته الفنية الحافلة بالعطاء والإبداع، وتخليداً لذكراه، وتكريماً لتجربته الإبداعية التي ستظل شاهدة على عطائه ومكانته البارزة في المشهد التشكيلي الكويتي والعربي والعالمي.
وشهد حفل التأبين حضور أبناء الفنان الراحل، بشار ومحمد وهيفاء، إلى جانب أحفاده وجمع من الفنانين والجمهور، كما تضمن الحفل عرض مجموعة من أعماله الفنية، استذكاراً لمسيرته وتسليطاً للضوء على تجربته الفنية.
وأكدت النجدي أنه «رغم رحيل سامي محمد عن عالمنا بجسده فإن أثره باق لم يغب... وهذا الأثر تمثله أعماله التي حظيت بإشادة شديدة ومتابعة واسعة، لما تضمنته من أفكار تتحدث عن الإنسان، وتشرح بالتفصيل معاناته، وآلامه، وهذه الأمور واضحة في منحوتاته بمراحلها المختلفة، وكذلك في أعماله التشكيلية، التي تأكد فيها الحس الإنساني في أبهى صوره».
وختمت بالقول: «إننا في هذا التأبين نحتفي بمسيرة فنان اتصف بالصدق والإخلاص في أعماله، وكذلك في أخلاقه الحميدة وحبه لجمهوره، ومساندته للشباب المبدع».


































