اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٦ تموز ٢٠٢٦
يرى واين روني نجم إنكلترا السابق أن لاعبي منتخب بلاده فقدوا الثقة بأنفسهم بسبب التغييرات التي أجراها توماس توخل في الشوط الثاني من المباراة التي انتهت بالخسارة أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم. تقدمت إنكلترا بهدف في الشوط الثاني سجله أنتوني غوردون الذي استبدله توخل، ودفع بالثلاثي الدفاعي إزري كونسا ودان بيرن ونيكو أورايلي في آخر عشرين دقيقة، فتأثر المنتخب الإنكليزي سلباً بهذه التبديلات حيث تعادل المنتخب الأرجنتيني بهدف إنسو فرنانديس في الدقيقة 85 قبل أن يسجل لاوتارو مارتينيس هدف الفوز في الوقت بدل الضائع ليمنح حامل اللقب بطاقة التأهل للمباراة النهائية يوم الأحد المقبل. المخاوف من الالتزام الدفاعي للمنتخب الإنكليزي وفشله في الحفاظ على التقدم أعادت إلى الأذهان خسارته في نصف نهائي كأس العالم 2018 أمام كرواتيا وفي نهائي يورو 2020 أمام إيطاليا، حيث تعرض المدرب السابق غاريث ساوثغيت لانتقادات شديدة، ثم سقط مجدداً أمام إسبانيا في نهائي يورو 2024 ليواجه موجة جديدة من الانتقادات، فيما تحول الهجوم حالياً على خليفته الألماني توخل. قال واين روني عبر قناة بي بي سي: «إذا كنت مهاجماً في فريق تقدم بهدف ووجدت المدرب يقوم بتبديلات دفاعية فسأفقد الثقة بنفسي، لأنه لا يمكن الاستمرار بهذا النهج الدفاعي». وأضاف: «وحينها سأفكر كثيراً، سنتراجع لفترة طويلة، كيف سنتجاوز ذلك؟». وقال جو هارت حارس مرمى إنكلترا السابق: «أعتقد أن ساوثغيت شاهد هذه المباراة من منزله، لقد تعرض لانتقادات حادة في اللحظات الحاسمة عند التقدم في النتيجة وكذلك في المباريات الكبيرة مع منتخب إنكلترا بسبب خططه الدفاعية». وأضاف: «لا أرى تغييراً طرأ في هذا الشأن». وواصل: «رغم الإشادة كثيراً بالعمل الذي قدمه توخل، لكن تغييره لخططه يدل على أنه فقد الثقة بفريقه، وأنه لم يعد بإمكانه تشكيل المزيد من الخطورة على الأرجنتين».
يرى واين روني نجم إنكلترا السابق أن لاعبي منتخب بلاده فقدوا الثقة بأنفسهم بسبب التغييرات التي أجراها توماس توخل في الشوط الثاني من المباراة التي انتهت بالخسارة أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم. تقدمت إنكلترا بهدف في الشوط الثاني سجله أنتوني غوردون الذي استبدله توخل، ودفع بالثلاثي الدفاعي إزري كونسا ودان بيرن ونيكو أورايلي في آخر عشرين دقيقة، فتأثر المنتخب الإنكليزي سلباً بهذه التبديلات حيث تعادل المنتخب الأرجنتيني بهدف إنسو فرنانديس في الدقيقة 85 قبل أن يسجل لاوتارو مارتينيس هدف الفوز في الوقت بدل الضائع ليمنح حامل اللقب بطاقة التأهل للمباراة النهائية يوم الأحد المقبل. المخاوف من الالتزام الدفاعي للمنتخب الإنكليزي وفشله في الحفاظ على التقدم أعادت إلى الأذهان خسارته في نصف نهائي كأس العالم 2018 أمام كرواتيا وفي نهائي يورو 2020 أمام إيطاليا، حيث تعرض المدرب السابق غاريث ساوثغيت لانتقادات شديدة، ثم سقط مجدداً أمام إسبانيا في نهائي يورو 2024 ليواجه موجة جديدة من الانتقادات، فيما تحول الهجوم حالياً على خليفته الألماني توخل.
قال واين روني عبر قناة بي بي سي: «إذا كنت مهاجماً في فريق تقدم بهدف ووجدت المدرب يقوم بتبديلات دفاعية فسأفقد الثقة بنفسي، لأنه لا يمكن الاستمرار بهذا النهج الدفاعي». وأضاف: «وحينها سأفكر كثيراً، سنتراجع لفترة طويلة، كيف سنتجاوز ذلك؟».
وقال جو هارت حارس مرمى إنكلترا السابق: «أعتقد أن ساوثغيت شاهد هذه المباراة من منزله، لقد تعرض لانتقادات حادة في اللحظات الحاسمة عند التقدم في النتيجة وكذلك في المباريات الكبيرة مع منتخب إنكلترا بسبب خططه الدفاعية».
وأضاف: «لا أرى تغييراً طرأ في هذا الشأن». وواصل: «رغم الإشادة كثيراً بالعمل الذي قدمه توخل، لكن تغييره لخططه يدل على أنه فقد الثقة بفريقه، وأنه لم يعد بإمكانه تشكيل المزيد من الخطورة على الأرجنتين».
وقال آلان شيرر عبر «بي بي سي»: «لقد أشرت إلى اعتمادنا على 6 مدافعين وحاول توخل الصمود، ولكن الأمر يختلف تماماً عن مواجهة النرويج والمكسيك لأنهما ليسا بقوة الأرجنتين من حيث الاستحواذ والعزيمة واستغلال الفرص». وأضاف: «لقد رمى توخل أوراقه في وقت مبكر أملاً في الصمود ولكن قراراته جاءت بنتائج عكسية ومثل هذه القرارات أحياناً تصنع الفارق». وتابع: «لقد أشدنا بتوخل أمام المكسيك والآن الموقف اختلف والتساؤل يطرح نفسه بشأن سبب تراجع الحالة البدنية للفريق، لقد بدا اللاعبون مرهقين بدنياً وذهنياً بمجرد تسجيل الأرجنتين هدف التعادل».
وعاد روني ليقول: «لقد أهدر منتخب إنكلترا فرصة السعي لتسجيل هدف ثان وبدا عليه الخوف الشديد». واستطرد: «لا يمكن التقدم بهدف ثم تتخلى عن المبادرة أو السعي لتسجيل هدف ثان لأنه من المفترض أن يكون هذا هدفك». وشدد روني على أنه «يجب أن تتسم بالمبادرة والضغط على الأرجنتين للعودة إلى المباراة، لأن الضغط الشديد على حامل الكرة والانطلاق في المساحات خلف المدافعين سيجعلهم يشعرون بخطورتك». وختم: «إذا سمحت للاعبين مميزين مثل نجوم الأرجنتين بالسيطرة على الكرة في منطقة الجزاء الخاصة بك سيسجلون هدفاً بلا شك».
المباراة في سطور
المباراة: إنكلترا - الأرجنتين 1-2
الملعب: مرسيدس-بنز في أتلانتا
الجمهور: 68239 متفرجا
الدور: نصف النهائي
الحكم: إسماعيل الفتح (الولايات المتحدة)
- الأهداف:
انكلترا: أنتوني غوردون (55)
الأرجنتين: إنسو فرنانديس (85) ولاوتارو مارتينيس (90+2)
- الإنذارات:
إنكلترا: إيليوت أندرسون (37)
الأرجنتين: ليساندرو مارتينيس (42) وكريستيان روميرو (52) ورودريغو دي بول (90+4)
- التشكيلتان:
إنكلترا: جوردان بيكفورد - ريس جيمس (دان بيرن، 82)، جون ستونز (ايفان توني 90+6)، مارك غيهي، جيد سبينس (ماركوس راشفورد 90+6) - ديكلان رايس (نيكو أورايلي، 82)، إيليوت أندرسون - مورغان روجرز، جود بيلينغهام، أنتوني غوردون (إزري كونسا، 72) - هاري كين
المدرب: توماس توخل (ألمانيا)
الأرجنتين: إيميليانو مارتينيس - ناهويل مولينا (غونسالو مونتييل، 72)، كريستيان روميرو، ليساندرو مارتينيس (نيكولاس أوتامندي، 72)، نيكولاس تاليافيكو (لاوتارو مارتينيس، 81) - جوليانو سيميوني (رودريغو دي بول، 72)، لياندرو باريديس (نيكولاس غونساليس، 64)، إنسو فرنانديس، أليكسيس ماك أليستر - ليونيل ميسي، خوليان ألفاريس
المدرب: ليونيل سكالوني
توخل يدافع عن خياراته التكتيكية بعد تبدُّد الحلم
دافع المدرب الألماني للمنتخب الإنكليزي لكرة القدم توماس توخل أمس عن خياراته التكتيكية بعدما انتهى حلم «الأسود الثلاثة» في كأس العالم بهزيمة مؤلمة ومتأخرة أمام الأرجنتين 1-2 في أتلانتا.
بدا أن إنكلترا في طريقها إلى بلوغ أول نهائي لكأس العالم منذ عام 1966 بعد أن منحها أنتوني غوردون التقدم مبكراً في الشوط الثاني، لكن الضغط المستمر من حاملة اللقب أسفر عن هدفين لإنسو فرنانديس ولاوتارو مارتينيس قلبا النتيجة لصالح الأرجنتين.
توخل أقر بأن فريقه أصبح «سلبياً أكثر من اللازم» بعد التقدم على ملعب مرسيدس- بنز، مشيراً إلى أن اللاعبين لم يتمكنوا من استعادة الاستحواذ على الكرة وتعرضوا لسيل من العرضيات والفرص. وأوضح أن قراره بالتحول إلى خمسة مدافعين جاء نتيجة المساحات المفتوحة والضغط الهجومي للأرجنتين، مؤكداً أن المسؤولية تقع على المدرب إذا لم تسر الأمور كما يجب.
المدرب الألماني دافع عن تبديلاته، خصوصاً قراره سحب غوردون وإشراك إزري كونسا في الدقيقة 72، قائلاً إنه حاول مساعدة الفريق في مواجهة الكرات الهوائية الكثيرة، مضيفاً أن المشكلة لم تكن هيكلية بل في عدم القدرة على افتكاك الكرة أو الاحتفاظ بها، ما جعل المباراة تنقلب بالكامل.
توخل توقع الانتقادات لكنه شدد على أنه لا يشعر بالندم، مؤكداً أن الفريق قدم كل شيء وكان قريباً جداً من الفوز، وأن الأداء كان من أفضل ما قدمه المنتخب بالنظر إلى الظروف الصعبة التي واجهها خلال البطولة من سفر طويل ومباريات في المرتفعات وأجواء حارة ولعب بعشرة لاعبين. وختم بالقول إن الوقت ليس مناسباً لتحليل البطولة بأكملها، بل إن الخروج جاء ببساطة لأن الفريق خسر مباراة حاسمة.
كين: ميسي أفضل اللاعبين على الإطلاق
أعرب هاري كين عن حزنه العميق تجاه منتخب إنكلترا وجماهيره بعد الخسارة أمام الأرجنتين 1-2 في نصف نهائي كأس العالم أمس، حيث كانت إنكلترا على أعتاب بلوغ أول نهائي منذ تتويجها عام 1966 بفضل هدف أنطوني غوردون، قبل أن يقود ليونيل ميسي عودة درامية لحاملة اللقب في أتلانتا.
صنع ميسي هدف التعادل لإنسو فرنانديس الذي وجه تسديدة قوية من خارج المنطقة، ثم أرسل ليونيل عرضية متقنة ترجمها لاوتارو مارتينيس برأسية قاتلة في الوقت بدل الضائع، ليقود الأرجنتين إلى النهائي لمواجهة إسبانيا.
كين قال في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية إن الحزن يخيّم على اللاعبين والجهاز الفني والجماهير، مؤكداً أن الفريق قدم مباراة جيدة لكنه اكتفى بمحاولة الحفاظ على النتيجة بعد التقدم، وهو ما لا يكفي في هذا المستوى.
وأضاف أن اللاعبين بذلوا كل ما لديهم من جهد وتضحيات، لكن الضغط الهجومي المتواصل من الأرجنتين كان صعباً على إنكلترا.
قائد «الأسود الثلاثة» أوضح أن التعليمات بعد هدف غوردون كانت واضحة بمواصلة الهجوم ومحاولة تسجيل هدف ثانٍ، نافياً أن تكون الخطة التراجع للدفاع، لكنه أقر بأن الفريق لم ينجح في افتكاك الكرة أو الاحتفاظ بها.
وعن ميسي، قال كين إنه أحد أفضل اللاعبين في التاريخ، وربما الأفضل على الإطلاق، مشيراً إلى أن المنتخب الإنكليزي تعامل مع خطورته لفترات طويلة، لكن مثل هؤلاء اللاعبين يبقون خطرين دائماً، وفي النهاية صنع الهدفين الحاسمين.
وعن المدرب توماس توخل، شدد كين على أن تحميله المسؤولية ليس في محله، مؤكداً أن الفريق يفوز ويخسر معاً، وأن قرارات المدرب لو نجحت لاعتبره الجميع عبقرياً.


































