اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٦ شباط ٢٠٢٦
مباشر- كشفت شركة أوبن إيه آي (OpenAI) أن برنامج 'شات جي بي تي' رفض تقديم المساعدة لمستخدم مرتبط بأجهزة إنفاذ القانون الصينية كان يخطط لشن حملة إلكترونية لتشويه سمعة رئيسة وزراء اليابان، سناء تاكايتشي.
وأوضحت الشركة أن الطلبات تضمنت صياغة خطط لتضخيم التعليقات السلبية واتهام المسؤولة اليابانية بميول 'يمينية متطرفة' للضغط عليها عبر الإنترنت، تزامناً مع انتقاداتها لملف حقوق الإنسان في منغوليا الداخلية وتصريحاتها بشأن تايوان.
ووصفت الشركة هذه المحاولات بأنها مؤشر على جهود 'واسعة النطاق ومكثفة الموارد' تبذلها أجهزة الأمن الصينية لقمع المعارضة والتأثير على الخصوم الخارجيين.
وفي المقابل، نفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، علم بلادها بهذه الاتهامات، مؤكدة غياب أي أساس لصحة ما ورد في تقرير الشركة، في وقت لا يزال فيه الخلاف الدبلوماسي بين بكين وطوكيو يلقي بظلاله على قطاعي السياحة والتجارة بين البلدين.
ضمن تحديثها الدوري حول مكافحة الاستخدامات الخبيثة للذكاء الاصطناعي، أعلنت أوبن إيه آي عن تحديد سلسلة من المخالفات شملت مزارع محتوى مرتبطة بروسيا وحملات احتيال عاطفي استهدفت مستخدمين في إندونيسيا.
كما رصدت الشركة حسابات صينية سعت للحصول على معلومات من مسؤولين أمريكيين، مشددة على التزامها بضمانات الحماية رغم الضغوط المتزايدة، في حين اتجهت شركات منافسة مثل 'أنثروبيك' لتخفيف بعض قيودها الصارمة تحت ضغوط من قطاعات دفاعية.
وتمثل هذه التطورات فصلاً جديداً في صراع القوى الرقمي، حيث يُستخدم الذكاء الاصطناعي كأداة في الحروب السياسية والإعلامية العابرة للحدود.
وتؤكد أوبن إيه آي أن أنظمتها باتت أكثر قدرة على كشف الأنماط السلوكية المشبوهة التي تستهدف زعزعة الاستقرار السياسي أو التأثير على نتائج الانتخابات والقرارات السيادية، مما يضع شركات التكنولوجيا في قلب المواجهات الجيوسياسية الراهنة بين القوى العظمى وحلفائها.

























