اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٦ نيسان ٢٠٢٦
في خطوة تعكس الحرص على صون الإرث الحضاري والتاريخي، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، ممثلة بالمجلس الأعلى للآثار، الانتهاء من أعمال ترميم ثلاثة من أبرز المعالم الأثرية في منطقة القلعة: إيوان أقطاي، وساقية الناصر محمد بن قلاوون، ومسجد محمد باشا. تأتي هذه المبادرة في إطار جهود الدولة للحفاظ على المعالم التاريخية التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من الهوية الثقافية لمصر، وتعزز مكانتها على خريطة السياحية العالمية.وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، أكد أن هذه المشروعات تمثل جزءاً من استراتيجية الوزارة الرامية إلى صون التراث الحضاري المصري للأجيال القادمة، مشدداً على أهمية الاستفادة منه كعنصر جذب سياحي رئيسي يُسهم في تعزيز الاقتصاد الثقافي للبلاد.
في خطوة تعكس الحرص على صون الإرث الحضاري والتاريخي، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، ممثلة بالمجلس الأعلى للآثار، الانتهاء من أعمال ترميم ثلاثة من أبرز المعالم الأثرية في منطقة القلعة: إيوان أقطاي، وساقية الناصر محمد بن قلاوون، ومسجد محمد باشا.
تأتي هذه المبادرة في إطار جهود الدولة للحفاظ على المعالم التاريخية التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من الهوية الثقافية لمصر، وتعزز مكانتها على خريطة السياحية العالمية.
وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، أكد أن هذه المشروعات تمثل جزءاً من استراتيجية الوزارة الرامية إلى صون التراث الحضاري المصري للأجيال القادمة، مشدداً على أهمية الاستفادة منه كعنصر جذب سياحي رئيسي يُسهم في تعزيز الاقتصاد الثقافي للبلاد.
وأضاف أن منطقة القلعة، بما تحويه من آثار إسلامية فريدة، تُعد من أهم المواقع التاريخية في مصر، وتطويرها يُسهم في إبراز تنوع وإبداع العمارة الإسلامية، ويعزز مكانة مصر الثقافية على المستوى العالمي.
من جانبه، أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، هشام الليثي، أن أعمال الترميم نفذها فريق متخصص من مرممي قطاع المشروعات بالمجلس، باستخدام أحدث الأساليب العلمية والفنية، بما يحافظ على أصالة المواقع وقيمتها التاريخية، مع تحسين تجربة الزائر، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة داخل المنطقة.
فيما أشار رئيس قطاع المشروعات بالمجلس الأعلى للآثار، مؤمن عثمان، إلى أن مشروع ترميم إيوان أقطاي شمل أعمال ترميم معماري شاملة، تضمنت تنظيف وترميم الأحجار المتدهورة في الواجهات بعد حقنها داخلياً وخارجياً، إضافة إلى ترميم العناصر الخشبية والأعتاب، وتدعيم الإيوان من الداخل، واستكمال أعمال السقف، واستعادة الأجزاء المفقودة باستخدام مواد متوافقة مع الأصل، لضمان الحفاظ على الهوية التاريخية والفنية للموقع.


































