اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٢ نيسان ٢٠٢٦
تباينت مؤشرات بورصة الكويت في أولى جلسات الأسبوع أمس، حيث سجل مؤشر السوق الأول ارتفاعاً محدوداً، فيما تراجع كل من مؤشري السوق الرئيسي والعام وسط استمرار حالة الحذر والترقب في ظل توقف المفاوضات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، ما زاد حالة الضبابية بشان التطورات المرحلة المقبلة.وشهدت الجلسة حالة من التذبذب طوال فتراتها، مع تنقل المؤشرات بين الارتفاع والانخفاض، قبل أن يتجه المؤشر العام نحو التراجع قبيل جلسة المزاد نتيجة ضغوط بيعية محدودة.وعلى الرغم من تراجع مؤشر السوق الرئيسي، فإن عدداً من أسهمه سجلت أداء إيجابياً لافتاً، وتصدر سهما امتيازات وعمار قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة قاربت 10 في المئة لكل منهما، إضافة إلى العديد من الأسهم الأخرى، وفي المقابل اتسمت تحركات أسهم السوق الأول بالاستقرار النسبي، مع تسجيل ارتفاعات وانخفاضات محدودة على بعض مكوناته. وبلغت قيمة السيولة المتداولة نحو 64.5 مليون دينار، وهو مستوى أعلى من المعدلات المعتادة للجلسات الافتتاحية الأسبوعية في بورصة الكويت التي كانت تتراوح عند مستوى الـ 50 مليون دينار.وتراجعت حصة السوق الأول مع احتفاظه بالحصة الكبرى من إجمالي السيولة المتداولة لتبلغ ما نسبته 68 في المئة، في حين ارتفعت حصة السوق الرئيسي من تلك السيولة لتبلغ ما نسبته 32 في المئة.وتم تداول عدد 131 سهماً، لترتفع الأسعار لعدد 50 سهماً، فيما تراجعت الأسعار لعدد 70 سهماً، واستقرت أسعار 11 سهماً، وانخفضت المؤشرات الوزنية لـ 9 قطاعات في السوق، بصدارة قطاع التأمين بنسبة 2.7 في المئة، والتكنولوجيا بـ 1.75 في المئة، فيما ارتفعت المؤشرات لـ 4 قطاعات بقيادة قطاع المنافع بنسبة 0.72 في المئة، والبنوك بـ 0.29 في المئة.
تباينت مؤشرات بورصة الكويت في أولى جلسات الأسبوع أمس، حيث سجل مؤشر السوق الأول ارتفاعاً محدوداً، فيما تراجع كل من مؤشري السوق الرئيسي والعام وسط استمرار حالة الحذر والترقب في ظل توقف المفاوضات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، ما زاد حالة الضبابية بشان التطورات المرحلة المقبلة.
وشهدت الجلسة حالة من التذبذب طوال فتراتها، مع تنقل المؤشرات بين الارتفاع والانخفاض، قبل أن يتجه المؤشر العام نحو التراجع قبيل جلسة المزاد نتيجة ضغوط بيعية محدودة.
وعلى الرغم من تراجع مؤشر السوق الرئيسي، فإن عدداً من أسهمه سجلت أداء إيجابياً لافتاً، وتصدر سهما امتيازات وعمار قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة قاربت 10 في المئة لكل منهما، إضافة إلى العديد من الأسهم الأخرى، وفي المقابل اتسمت تحركات أسهم السوق الأول بالاستقرار النسبي، مع تسجيل ارتفاعات وانخفاضات محدودة على بعض مكوناته.
وبلغت قيمة السيولة المتداولة نحو 64.5 مليون دينار، وهو مستوى أعلى من المعدلات المعتادة للجلسات الافتتاحية الأسبوعية في بورصة الكويت التي كانت تتراوح عند مستوى الـ 50 مليون دينار.
وتراجعت حصة السوق الأول مع احتفاظه بالحصة الكبرى من إجمالي السيولة المتداولة لتبلغ ما نسبته 68 في المئة، في حين ارتفعت حصة السوق الرئيسي من تلك السيولة لتبلغ ما نسبته 32 في المئة.
وتم تداول عدد 131 سهماً، لترتفع الأسعار لعدد 50 سهماً، فيما تراجعت الأسعار لعدد 70 سهماً، واستقرت أسعار 11 سهماً، وانخفضت المؤشرات الوزنية لـ 9 قطاعات في السوق، بصدارة قطاع التأمين بنسبة 2.7 في المئة، والتكنولوجيا بـ 1.75 في المئة، فيما ارتفعت المؤشرات لـ 4 قطاعات بقيادة قطاع المنافع بنسبة 0.72 في المئة، والبنوك بـ 0.29 في المئة.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، فقد سجل مؤشر السوق العام انخفاضات بنحو 3.33 نقاط، بما يعادل 0.04 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.623 نقطة، إذ تم تداول كمية عدد 250.2 مليون سهم، تمت عبر 17.266 صفقة.
أما مؤشر السوق الأول فربح نحو 6.65 نقاط، بواقع 0.07 في المئة، ليبلغ مستوى 9.220 نقطة، بسيولة قيمتها 43.6 مليون دينار، وبأحجام 99.7 مليون سهم، تمت عبر 7.213 صفقة.
وتراجع كسب المؤشر الرئيسي بنحو 50.99 نقطة، بما نسبته 0.64 في المئة، ليغلق عند مستوى 7.920 نقطة بقيمة متداولة بلغت 20.8 مليون دينار، وبكمية تداول 150.5 مليون سهم، تمت من خلال 10.053 صفقة.
ونتيجة لذلك بلغت خسائر القيمة السوقية للبورصة نحو 21.1 مليون دينار، لتبلغ مستوى 51.65 مليار دينار، أي بانخفاض نحو 0.04 في المئة، مقارنة بمستوى بلغت فيه القيمة السوقية نحو 51.67 ملياراً في ختام الجلسة الخميس الماضي.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حلَّ سهم بيتك أولاً بقيمة 10.9 ملايين دينار، ليستقر عند سعر 837 فلساً، تلاه الوطني بـ 4.7 ملايين دينار، ليبلغ سعر 882 فلساً، ثم بنك وربة بـ 3.1 ملايين، لينخفض إلى سعر 300 فلس، وإيفا بـ 2.6 مليون، ليبلغ سعر 402 فلس، وخامساً ديجتس بـ 2.5 مليون دينار، ليغلق على سعر 1.530 دينار.
وتصدر سهم امتيازات قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 9.97 في المئة، بتداول 29.5 ألف سهم، ليصل إلى سعر 430 فلساً، تلاه عمار بـ 9.67 في المئة، بكمية أسهم متداولة بلغت 1.48 مليون سهم، ليبلغ سعر 98.7 فلساً، ومن ثم عمار بـ 7.14 في المئة، لكن بتداول 11 سهماً فقط، ليبلغ سعر 120 فلساً، إنوفست بـ 6.67 في المئة، بتداول 18.7 مليون سهم، ليغلق على سعر 99.2 فلساً، وخامساً وطنية بنسبة 3.84 في المئة، بتداول 6.8 ملايين سهم، ليصل إلى سعر 75.8 فلساً.
على الجانب الآخر، سجل سهم الإعادة انخفاضاً بنسبة 9.47 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 600 سهم فقط، ليصل إلى سعر 430 فلساً، تلاه آبار بـ 6.75 في المئة، وبتداول نحو 401.9 مليون سهم، لينخفض إلى سعر 152 فلساً، ومن ثم نور بـ 5.56 في المئة، بتداول 916.4 ألف سهم، ليغلق على سعر 408 فلوس، والنخيل بـ 5.48 في المئة، وبتداول 350.7 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 207 فلوس، وخامساً مينا، بنسبة 4.98 في المئة، وبتداول نحو 1.45 مليون سهم، ليغلق على سعر 95.4 فلساً.


































