اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
شارك وفدٌ من مجلس إدارة الجمعية الكويتية للتراث- مثَّله نائب رئيس الجمعية نواف العصفور، وأمين الصندوق محمد القلاف، وعضو مجلس الإدارة هاني العسعوسي، في النسخة الثالثة من المهرجان البحري الذي تستضيفه مدينة خورفكان من 26 ديسمبر حتى 4 الجاري. المهرجان نُظم من قِبل نادي الشارقة الدولي للرياضات البحرية وقناة الشرقية من كلباء، بمشاركة مجموعة من الدول، في إطار إبراز التراث البحري.وبهذه المناسبة، قال العصفور إن المهرجان افتتحه نائب رئيس مكتب الحاكم في خورفكان الشيخ سعيد القاسمي، برعاية ولي العهد نائب حاكم الشارقة الشيخ سلطان القاسمي، وإن المهرجان يختتم فعالياته اليوم (4 يناير) في تظاهرةٍ بحرية تجمع بين الرياضة والتراث والثقافة البحرية. googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1664279162182-0); }); إرث عريق
شارك وفدٌ من مجلس إدارة الجمعية الكويتية للتراث- مثَّله نائب رئيس الجمعية نواف العصفور، وأمين الصندوق محمد القلاف، وعضو مجلس الإدارة هاني العسعوسي، في النسخة الثالثة من المهرجان البحري الذي تستضيفه مدينة خورفكان من 26 ديسمبر حتى 4 الجاري.
المهرجان نُظم من قِبل نادي الشارقة الدولي للرياضات البحرية وقناة الشرقية من كلباء، بمشاركة مجموعة من الدول، في إطار إبراز التراث البحري.
وبهذه المناسبة، قال العصفور إن المهرجان افتتحه نائب رئيس مكتب الحاكم في خورفكان الشيخ سعيد القاسمي، برعاية ولي العهد نائب حاكم الشارقة الشيخ سلطان القاسمي، وإن المهرجان يختتم فعالياته اليوم (4 يناير) في تظاهرةٍ بحرية تجمع بين الرياضة والتراث والثقافة البحرية.
إرث عريق
وذكر أن مشاركة الجمعية في المهرجان تأتي انطلاقاً من حرصها الدائم على التواجد في الفعاليات الخليجية المهمة، من بينها المشاركة في مهرجان كتارا للمحامل التقليدية في دورته الخامسة عشرة، المُقام بالعاصمة القطرية (الدوحة)، وأن الجناح الكويتي تضمَّن عروضاً للحِرف التقليدية التي يجسِّدها الحرفيون المشاركون، إضافة إلى مجموعة من المقتنيات البحرية التي تعكس تاريخ الكويت البحري وإرثها العريق في صناعة السفن والغوص على اللؤلؤ.
من ناحية أخرى، أكد العصفور أن المهرجان البحري بخورفكان ساهم في إبراز الموروث البحري، وعزز أواصر التعاون والتبادل الثقافي بين الدول المشاركة، وهي: الإمارات، وقطر، والسعودية، والبحرين، وعمان، والكويت، وزنجبار، والهند، وإيران، والعراق.
وأوضح أن المهرجان يعكس اهتمام الإمارات بالحفاظ على التراث البحري، وصونه للأجيال القادمة، وهو ما يتوافق مع أهداف ورسالة الجمعية في توثيق ونشر التراث الكويتي.


































