اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٣ نيسان ٢٠٢٦
أكدت الفنانة التشكيلية أمل الجفيرة، أن حالة الاستقرار والهدوء والأمن التي تنعم بها دولة الكويت رغم الظروف الراهنة كانت دافعاً أساسياً لمواصلة عطائها الفني، مشيرة إلى أن الظروف المختلفة التي مرت بها لم تؤثر على مسيرتها، بل زادتها إصراراً على الاستمرار في تقديم الفن كرسالة إيجابية تخدم المجتمع وتنشر الراحة والسعادة.وقالت الجفيرة إن شغفها بالفن ورغبتها في مشاركة خبراتها مع الآخرين دفعاها إلى تنظيم مجموعة من الدورات الفنية المتنوعة، التي تستهدف مختلف الفئات، موضحة أن كل دورة تحمل أهدافاً وأساليب خاصة تساعد المشاركين على اكتشاف قدراتهم الإبداعية والتعبير عن مشاعرهم وأحاسيسهم بطريقة فنية مفيدة للنفس والجسد.وأضافت أنها قدمت دورات متخصصة، من بينها دورة صناعة الأكواب الخزفية، حيث يتم تصميم كل قطعة بما يعكس شخصية المتدرب، مع إضافة لمسات فنية وألوان مبتكرة، إلى جانب منح المتدربين حرية اختيار أوقات الحضور، بما يخلق بيئة مريحة بعيدة عن الإلزام، ويعزز حب التعلم والتجربة. وأشارت إلى اهتمامها بغرس روح الانتماء وحب الوطن من خلال الفن، عبر إدخال أفكار مستوحاة من البيئة الكويتية في ورشها، مثل ورشة «زهور بلادي» التي تتناول نباتَي العرفج والنوير، إضافة إلى تنفيذ أعمال فنية متنوعة كالعقود والأواني والمجسمات الخزفية التي تتضمن رموزاً ومعالم من الكويت.وفي جانب الرسم، أوضحت أنها اعتمدت على تقديم فن «النيوروجرافيك»، وهو أسلوب عالمي يساعد الأفراد على التعبير عن مشاعرهم الداخلية من خلال خطوط عشوائية تتحول تدريجياً إلى لوحات فنية مبهجة، مبينة أن هذا النوع من الفن يسهم في تخفيف الضغوط النفسية وتحفيز الإبداع، حتى لدى مَن لا يمتلكون خبرة سابقة في الرسم.وأكدت أن الهدف الأساسي من دوراتها هو تحفيز التفكير الإبداعي، وإخراج الطاقات الكامنة، والتخلص من مشاعر الكسل والملل، وصولاً إلى تحقيق الإنتاج الفني الذي يطمح إليه كل فنان.ودعت الجفيرة إلى ضرورة البحث عن الهوايات المفيدة والاهتمام بالجانب الفني، لما له من دور كبير في تحسين الصحة النفسية والجسدية، مؤكدة أن الفن وسيلة فعالة للتعبير والعلاج في آن واحد. وفي نهاية حديثها سألت الله تعالى أن يحفظ الله الكويت، ويديم عليها الأمن والأمان، لتبقى دائماً حضناً دافئاً لأبنائها.
أكدت الفنانة التشكيلية أمل الجفيرة، أن حالة الاستقرار والهدوء والأمن التي تنعم بها دولة الكويت رغم الظروف الراهنة كانت دافعاً أساسياً لمواصلة عطائها الفني، مشيرة إلى أن الظروف المختلفة التي مرت بها لم تؤثر على مسيرتها، بل زادتها إصراراً على الاستمرار في تقديم الفن كرسالة إيجابية تخدم المجتمع وتنشر الراحة والسعادة.
وقالت الجفيرة إن شغفها بالفن ورغبتها في مشاركة خبراتها مع الآخرين دفعاها إلى تنظيم مجموعة من الدورات الفنية المتنوعة، التي تستهدف مختلف الفئات، موضحة أن كل دورة تحمل أهدافاً وأساليب خاصة تساعد المشاركين على اكتشاف قدراتهم الإبداعية والتعبير عن مشاعرهم وأحاسيسهم بطريقة فنية مفيدة للنفس والجسد.
وأضافت أنها قدمت دورات متخصصة، من بينها دورة صناعة الأكواب الخزفية، حيث يتم تصميم كل قطعة بما يعكس شخصية المتدرب، مع إضافة لمسات فنية وألوان مبتكرة، إلى جانب منح المتدربين حرية اختيار أوقات الحضور، بما يخلق بيئة مريحة بعيدة عن الإلزام، ويعزز حب التعلم والتجربة.
وأشارت إلى اهتمامها بغرس روح الانتماء وحب الوطن من خلال الفن، عبر إدخال أفكار مستوحاة من البيئة الكويتية في ورشها، مثل ورشة «زهور بلادي» التي تتناول نباتَي العرفج والنوير، إضافة إلى تنفيذ أعمال فنية متنوعة كالعقود والأواني والمجسمات الخزفية التي تتضمن رموزاً ومعالم من الكويت.
وفي جانب الرسم، أوضحت أنها اعتمدت على تقديم فن «النيوروجرافيك»، وهو أسلوب عالمي يساعد الأفراد على التعبير عن مشاعرهم الداخلية من خلال خطوط عشوائية تتحول تدريجياً إلى لوحات فنية مبهجة، مبينة أن هذا النوع من الفن يسهم في تخفيف الضغوط النفسية وتحفيز الإبداع، حتى لدى مَن لا يمتلكون خبرة سابقة في الرسم.
وأكدت أن الهدف الأساسي من دوراتها هو تحفيز التفكير الإبداعي، وإخراج الطاقات الكامنة، والتخلص من مشاعر الكسل والملل، وصولاً إلى تحقيق الإنتاج الفني الذي يطمح إليه كل فنان.
ودعت الجفيرة إلى ضرورة البحث عن الهوايات المفيدة والاهتمام بالجانب الفني، لما له من دور كبير في تحسين الصحة النفسية والجسدية، مؤكدة أن الفن وسيلة فعالة للتعبير والعلاج في آن واحد. وفي نهاية حديثها سألت الله تعالى أن يحفظ الله الكويت، ويديم عليها الأمن والأمان، لتبقى دائماً حضناً دافئاً لأبنائها.


































