اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٤ حزيران ٢٠٢٦
أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، اليوم، أن 40 شخصاً، غالبيتهم من الشباب، لقوا حتفهم غرقاً منذ 18 الجاري وسط موجة حر شديدة تجتاح فرنسا.وقال لوكورنو خلال اجتماع طارئ بشأن موجة الحر، في تصريح نقلته وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، اليوم: «هناك آفة مأساوية تتمثل في حالات الغرق، إذ أُبلغنا بـ 40 حالة وفاة منذ 18 الجاري، معظمها في صفوف الشباب».وأوقفت موجة الحر العمل في محطة طاقة نووية بفرنسا مساء أمس، بسبب «قيود بيئية» مرتبطة بموجة الحر، وتضم محطة غولفيش (جنوب غرب) مفاعلين يعملان بالماء المضغوط بقدرة 1.3 غيغاواط، وتستخدم مياه نهر غارون لتبريدهما.وأوقف أحد المفاعلين مساء الاثنين، تحسّباً لارتفاع حرارة مياه نهر غارون إلى 28 درجة في وقت لاحق، ومع توقُّف أول مفاعل عن العمل للصيانة منذ مايو الماضي، تُعتبر المحطة متوقفة فعلياً عن العمل. googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1664279162182-0); });
أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، اليوم، أن 40 شخصاً، غالبيتهم من الشباب، لقوا حتفهم غرقاً منذ 18 الجاري وسط موجة حر شديدة تجتاح فرنسا.
وقال لوكورنو خلال اجتماع طارئ بشأن موجة الحر، في تصريح نقلته وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، اليوم: «هناك آفة مأساوية تتمثل في حالات الغرق، إذ أُبلغنا بـ 40 حالة وفاة منذ 18 الجاري، معظمها في صفوف الشباب».
وأوقفت موجة الحر العمل في محطة طاقة نووية بفرنسا مساء أمس، بسبب «قيود بيئية» مرتبطة بموجة الحر، وتضم محطة غولفيش (جنوب غرب) مفاعلين يعملان بالماء المضغوط بقدرة 1.3 غيغاواط، وتستخدم مياه نهر غارون لتبريدهما.
وأوقف أحد المفاعلين مساء الاثنين، تحسّباً لارتفاع حرارة مياه نهر غارون إلى 28 درجة في وقت لاحق، ومع توقُّف أول مفاعل عن العمل للصيانة منذ مايو الماضي، تُعتبر المحطة متوقفة فعلياً عن العمل.
وينص مرسوم صادر عام 2006 على أنّه يجب ألّا تتجاوز حرارة النهر 28 درجة مئوية بعد تصريف المياه من محطة توليد الطاقة، وذلك لحماية الحيوانات والنباتات.
ويجب تبريد المفاعلات النووية الفرنسية الـ 52 بشكل دائم، ومن هنا جاء موقعها بالقرب من البحر أو الممرات المائية.
وفي حال حدوث موجة حرّ شديدة، قد يجبر ارتفاع درجات حرارة الأنهار شركة كهرباء فرنسا على تقليل إنتاجها، أو حتى إيقافه، لتجنّب زيادة سخونة المجاري المائية.
من جانبها، أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية، اليوم، أن ليلة الاثنين (الليلة قبل الماضية) كانت الأشد حرّاً على الإطلاق في فرنسا منذ بدء تسجيل البيانات المناخية عام 1947.
وقال مكتب الأرصاد الجوية الوطني، في بيان، إن متوسط المؤشر الحراري الوطني لدرجات الحرارة الدنيا، وهو معدل يُحتسب على أساس 30 محطة مرجعية، بلغ 21.6 درجة مئوية، بحسب معطيات أولية صباح اليوم. وسُجّلت الحرارة القياسية السابقة البالغة 21.4 درجة مئوية في 25 يوليو 2019.


































