اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦
شارك المركز المالي الكويتي (المركز) كشريك استراتيجي في «قمة تقنية الأموال 2026»، التي نظمتها «الجريدة»، أمس ، في فندق سانت ريجيس، للعام الـ 5 على التوالي، وأصبح هذا الحدث السنوي منصة رائدة للحوار والابتكار بمجالي التكنولوجيا المالية والاستثمار، حيث يجمع نخبة من قادة الفكر وصنّاع القرار ورواد الأعمال والمستثمرين، لمناقشة التطورات المتسارعة بالخدمات المالية بالعصر الرقمي.وتجسد مشاركة «المركز» ورعايته التزامه الراسخ بدعم الابتكار وتعزيز التعاون في القطاع المالي، في إطار استراتيجيته للمسؤولية الاجتماعية التي تركز على بناء القدرات البشرية، ومواءمة بيئة العمل مع أفضل معايير الحوكمة المؤسسية، وتفعيل مبادئ الحوكمة الرشيدة في بيئة الأعمال.وشاركت رهف الراشد، نائبة رئيس إدارة الثروات وتطوير الأعمال في «المركز»، في حلقة نقاشية بعنوان «هل حان وقت إعادة الأموال إلى الوطن؟»، وتناولت الحلقة جدوى إعادة توجيه رؤوس الأموال الخليجية المستثمرة في الخارج إلى الأسواق المحلية والإقليمية، ومدى جاهزية هذه الأسواق لاستقطابها، وأهمية التنويع الاستثماري في ظل المتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية.وقالت الراشد: «لا ينبغي النظر إلى إعادة رؤوس الأموال للمنطقة بوصفها هدفاً بحد ذاته؛ فالقرار الاستثماري يتطلب بيئة تنظيمية موثوقة وأسواقاً تتسم بالشفافية وتوافر فرص وأدوات استثمارية متنوعة، وقد شهدت أسواق المنطقة تطوراً ملحوظاً في الرقابة والمنتجات، ومنها الصناديق المتداولة في البورصة، إلا أن أي قرار يجب أن يتناسب مع أهداف المستثمر وقدرته على تحمل المخاطر».
شارك المركز المالي الكويتي (المركز) كشريك استراتيجي في «قمة تقنية الأموال 2026»، التي نظمتها «الجريدة»، أمس ، في فندق سانت ريجيس، للعام الـ 5 على التوالي، وأصبح هذا الحدث السنوي منصة رائدة للحوار والابتكار بمجالي التكنولوجيا المالية والاستثمار، حيث يجمع نخبة من قادة الفكر وصنّاع القرار ورواد الأعمال والمستثمرين، لمناقشة التطورات المتسارعة بالخدمات المالية بالعصر الرقمي.
وتجسد مشاركة «المركز» ورعايته التزامه الراسخ بدعم الابتكار وتعزيز التعاون في القطاع المالي، في إطار استراتيجيته للمسؤولية الاجتماعية التي تركز على بناء القدرات البشرية، ومواءمة بيئة العمل مع أفضل معايير الحوكمة المؤسسية، وتفعيل مبادئ الحوكمة الرشيدة في بيئة الأعمال.
وشاركت رهف الراشد، نائبة رئيس إدارة الثروات وتطوير الأعمال في «المركز»، في حلقة نقاشية بعنوان «هل حان وقت إعادة الأموال إلى الوطن؟»، وتناولت الحلقة جدوى إعادة توجيه رؤوس الأموال الخليجية المستثمرة في الخارج إلى الأسواق المحلية والإقليمية، ومدى جاهزية هذه الأسواق لاستقطابها، وأهمية التنويع الاستثماري في ظل المتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية.
وقالت الراشد: «لا ينبغي النظر إلى إعادة رؤوس الأموال للمنطقة بوصفها هدفاً بحد ذاته؛ فالقرار الاستثماري يتطلب بيئة تنظيمية موثوقة وأسواقاً تتسم بالشفافية وتوافر فرص وأدوات استثمارية متنوعة، وقد شهدت أسواق المنطقة تطوراً ملحوظاً في الرقابة والمنتجات، ومنها الصناديق المتداولة في البورصة، إلا أن أي قرار يجب أن يتناسب مع أهداف المستثمر وقدرته على تحمل المخاطر».
وأكدت أن التنويع الجغرافي يظل ركناً أساسياً في إدارة المحافظ الاستثمارية، مضيفة: «يمكن تعزيز الاستثمار في الأسواق المحلية مع الحفاظ على الانكشاف المدروس على الأسواق العالمية، فالمسألة ليست استبدال سوق بآخر، بل بناء محافظ متوازنة تجمع بين الفرص والسيولة وإدارة المخاطر».
وأشارت الراشد إلى أن التطورات الجيوسياسية والتقدم التكنولوجي والتحولات الاقتصادية العالمية تؤثر في اتجاهات تدفقات رؤوس الأموال، مبينة أن الجيل الجديد من أصحاب الثروات يميل إلى الحلول الاستثمارية الأكثر سهولة ومرونة، وقد يكون أكثر تقبلاً للمخاطر، ما يعزز أهمية المشورة المتخصصة وحماية المستثمر.
وأضافت: «تتطلب فترات عدم اليقين انضباطاً في اتخاذ القرارات، بعيداً عن ردود الفعل الآنية تجاه الأخبار والتقلبات، والأولوية هي تقييم الأسس الاقتصادية ومراجعة توزيع الأصول بما يخدم الأهداف الاستثمارية طويلة الأجل».
كما تضمنت قمة تقنية الأموال كلمات رئيسية وجلسات حوارية وورش عمل تفاعلية تناولت أحدث الاتجاهات في مجالات التكنولوجيا والتمويل وريادة الأعمال، بما يعزز الدور المتنامي للكويت كمركز إقليمي للتقنيات المالية.
ومن خلال دعم مبادرات نوعية مثل قمة تقنية الأموال، يواصل «المركز» دوره في دعم الابتكار وتحفيز النمو الاقتصادي ونشر المعرفة في القطاع المالي، نحو المساهمة الفاعلة في صياغة مستقبل الصناعة المالية بالكويت والمنطقة.


































