اخبار الكويت
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١ أيار ٢٠٢٦
مباشر- حذّرت شركة 'بي سي إيه ريسيرش'، اليوم الجمعة، من أن حرب إيران مرجّح أن تتصاعد مجددًا لاحقًا هذا العام، حتى في حال استئناف جزئي لشحن النفط عبر مضيق هرمز على المدى القريب، مشيرة إلى احتمال بنسبة 70% لحدوث تصعيد خلال الـ12 شهرًا المقبلة.
وقال كبير مات جرتكن، استراتيجيي الجغرافيا السياسية لدى 'بي سي إيه ريسيرش' إن إيران مددت إغلاق المضيق لفترة أطول مما توقعت الشركة في البداية، ضمن استراتيجية تهدف إلى إبقاء أسعار النفط مرتفعة بشكل مزعج، مع الاستمرار في المفاوضات دون التوصل إلى التزامات حقيقية.
وأضاف جرتكن أن 'العمليات المحدودة التي نفذتها إيران ضد الشحن في 26 أبريل، ورفضها التفاوض بينما تواصل التفاوض فعليًا'، تتماشى مع هذه الاستراتيجية.
وفي المقابل، فرضت الولايات المتحدة حصارًا بحريًا بهدف الضغط على إيران للتخلي عن برنامجها النووي.
وقالت 'بي سي إيه ريسيرش' إن العقبة الرئيسية أمام وقف إطلاق نار مستدام هي الخلاف النووي، مشيرة إلى أن أي اتفاق قصير الأجل محتمل يتمثل في إعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار، مع تأجيل ملف المحادثات النووية، وهو ترتيب تعتبره الشركة غير قابل للاستمرار.
وكتب جرتكن: 'حتى إذا كنا محظوظين بالتوصل إلى وقف إطلاق نار حقيقي خلال الأسابيع المقبلة، فإنه سيُقوَّض لاحقًا باحتمال فشل بنسبة 60% بسبب صعوبة التوصل إلى اتفاق نووي جديد.'
وعلى صعيد الاستثمارات، قالت 'بي سي إيه ريسيرش' إنها تغلق صفقات صعودية مرتبطة بتفاؤل وقف إطلاق النار لتحقيق مكاسب محدودة، مع الحفاظ على مراكز شراء في أسهم الطاقة الأمريكية التي ارتفعت بنسبة 5.6% منذ 15 أبريل.
كما أعادت الشركة فتح استراتيجية شراء الأصول الدفاعية عالميًا مقابل الأصول الدورية، وتفضّل أستراليا على أسواق الأسهم الآسيوية الناشئة نسبيًا، نظرًا لاستثمارها في الغاز الطبيعي والفحم.


































