اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٧ أب ٢٠٢٦
ذكرت وكالة بلومبرغ، نقلاً عن متعاملين، أن صادرات الكويت وقطر النفطية عبر مضيق هرمز عادت إلى نحو 70 بالمئة من مستويات ما قبل الحرب مع إيران، بعدما كان البلدان يصدران مجتمعين قرابة مليوني برميل يومياً قبل اندلاع الحرب. وفي الوقت نفسه، ارتفع إجمالي تدفقات النفط عبر المضيق من مختلف المنتجين إلى نحو 7 إلى 8 ملايين برميل يومياً، مقابل نحو 4 ملايين برميل يومياً في منتصف يوليو، ليصل إلى قرابة ثلاثة أرباع مستويات ما قبل الحرب. فيما أظهرت بيانات Vortexa أن متوسط التدفقات عبر المضيق خلال سبعة أيام اقترب من 10 ملايين برميل يومياً. وساهمت زيادة الشحنات الخليجية عبر المضيق، في احتواء ارتفاع أسعار النفط العالمية، ليتداول خام برنت قرب 87 دولاراً للبرميل، مقارنة بأكثر من 120 دولاراً في أواخر أبريل. في السياق، تشير بيانات الشحن وصور الأقمار الصناعية، وفقاً لما نقلته وكالة بلومبرغ، إلى أن السعودية ترفع تحميلات النفط من موانئ الخليج.وأظهرت البيانات أن ناقلات بطاقة استيعابية إجمالية تقارب 7 ملايين برميل كانت تقوم بعمليات تحميل في أجزاء مختلفة من ميناء رأس تنورة، مع تسجيل أعلى نشاط منذ أواخر يونيو.ورغم زيادة الاعتماد على موانئ الخليج، لا تزال صادرات المملكة الإجمالية دون مستويات ما قبل الحرب، حيث بلغ متوسط التدفقات من موانئ الخليج والبحر الأحمر نحو 3.23 ملايين برميل يومياً خلال أول 23 يوماً من أغسطس، مقارنة بـ3.65 ملايين برميل يومياً في مايو.في المقابل، عززت السعودية صادراتها عبر ميناء سيدي كرير المصري إلى متوسط 2.1 مليون برميل يومياً في أغسطس، مقابل نحو 700 ألف برميل يومياً خلال النصف الأول من 2026، ما يعكس توسع المملكة في استخدام مسارات بديلة للحفاظ على تدفقات الخام إلى الأسواق.الأسعار
ذكرت وكالة بلومبرغ، نقلاً عن متعاملين، أن صادرات الكويت وقطر النفطية عبر مضيق هرمز عادت إلى نحو 70 بالمئة من مستويات ما قبل الحرب مع إيران، بعدما كان البلدان يصدران مجتمعين قرابة مليوني برميل يومياً قبل اندلاع الحرب.
وفي الوقت نفسه، ارتفع إجمالي تدفقات النفط عبر المضيق من مختلف المنتجين إلى نحو 7 إلى 8 ملايين برميل يومياً، مقابل نحو 4 ملايين برميل يومياً في منتصف يوليو، ليصل إلى قرابة ثلاثة أرباع مستويات ما قبل الحرب.
فيما أظهرت بيانات Vortexa أن متوسط التدفقات عبر المضيق خلال سبعة أيام اقترب من 10 ملايين برميل يومياً.
وساهمت زيادة الشحنات الخليجية عبر المضيق، في احتواء ارتفاع أسعار النفط العالمية، ليتداول خام برنت قرب 87 دولاراً للبرميل، مقارنة بأكثر من 120 دولاراً في أواخر أبريل.
في السياق، تشير بيانات الشحن وصور الأقمار الصناعية، وفقاً لما نقلته وكالة بلومبرغ، إلى أن السعودية ترفع تحميلات النفط من موانئ الخليج.
وأظهرت البيانات أن ناقلات بطاقة استيعابية إجمالية تقارب 7 ملايين برميل كانت تقوم بعمليات تحميل في أجزاء مختلفة من ميناء رأس تنورة، مع تسجيل أعلى نشاط منذ أواخر يونيو.
ورغم زيادة الاعتماد على موانئ الخليج، لا تزال صادرات المملكة الإجمالية دون مستويات ما قبل الحرب، حيث بلغ متوسط التدفقات من موانئ الخليج والبحر الأحمر نحو 3.23 ملايين برميل يومياً خلال أول 23 يوماً من أغسطس، مقارنة بـ3.65 ملايين برميل يومياً في مايو.
في المقابل، عززت السعودية صادراتها عبر ميناء سيدي كرير المصري إلى متوسط 2.1 مليون برميل يومياً في أغسطس، مقابل نحو 700 ألف برميل يومياً خلال النصف الأول من 2026، ما يعكس توسع المملكة في استخدام مسارات بديلة للحفاظ على تدفقات الخام إلى الأسواق.
الأسعار
انخفض سعر برميل النفط الكويتي 5.67 دولارات ليبلغ 81.76 دولاراً للبرميل في تداولات الأربعاء الماضي مقابل 87.43 دولاراً في تداولات أمس وفق السعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وفي الأسواق العالمية، تراجعت أسعار النفط بأكثر من دولار صباح الخميس وواصلت الاتجاه الهبوطي المستمر منذ أيام وسط توقعات بأن المحادثات المرتقبة بين إيران وقطر ربما تفضي لفتح مضيق هرمز الاستراتيجي وتقليل اضطرابات الإمدادات الناجمة عن حرب الشرق الأوسط.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 1.07 دولار أو 1.2 بالمئة إلى 86.77 دولاراً للبرميل وواصلت النزول لليوم الرابع على التوالي. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 1.13 دولار أو 1.4 بالمئة إلى 81.10 دولاراً وواصلت التراجع لليوم الخامس على التوالي.
وقال مصدر إيراني كبير أمس الأربعاء إن إيران وعمان تعملان على وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل اتفاق بشأن مضيق هرمز، بعد أن أعلن الحرس الثوري الإيراني أن البلدين اتفقا على كيفية تقاسم الممر المائي الذي يربط كبار منتجي النفط في الخليج بالأسواق.
وقبل اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير كان الممر يشهد عبور شحنات من النفط والغاز الطبيعي المسال تعادل حوالي خُمس الاستهلاك العالمي منهما.
ومنذ أن أبقت إيران المضيق في حكم المغلق جراء الحرب، تظهر بيانات لتتبع السفن أن التدفقات انخفضت إلى حوالي ربع مستواها قبل الحرب.
وقال دانيال هاينز كبير استراتيجيي السلع الأولية في بنك «إيه إن زد» في مذكرة الخميس: «تراجعت أسعار النفط الخام قليلاً مع تحسن احتمالات إعادة فتح مضيق هرمز وسط المحادثات الجارية»، لكنه حذر من أن «المخاوف بشأن نقص الإمدادات في سوق النفط لا تزال قائمة».
ويقول مسؤولون إيرانيون إن المضيق لن يُفتح ما لم تلب الولايات المتحدة شروط طهران المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم التوصل إليه في يونيو وانهار لاحقاً.
وقالت بريانكا ساشديفا رئيسة وحدة تحليل الأسواق لدى فيليب نوفا: «البرنامج النووي الإيراني لا يزال جوهر الخلاف والتوصل إلى حل سريع له أمر مستبعد... كما تدرك إيران أهمية موقعها الجغرافي وما يوفره مضيق هرمز من أوراق ضغط، لذلك تظل مخاطر استمرار حالة الضبابية قائمة».
وأضافت: «ما دامت المخاطر التي تهدد الإمدادات قائمة، فمن الممكن استمرار تسعير قدر من علاوة المخاطر المرتبطة بالحرب في النفط». وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء إن مخزونات المقطرات، بما في ذلك الديزل وزيت التدفئة، انخفضت 2.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 21 أغسطس إلى 103.4 ملايين برميل.
عطاء لخام البصرة
وأوضحت وثيقة اطلعت عليها «رويترز» ومصادر تجارية الخميس أن شركة تسويق النفط العراقية (سومو) طرحت عطاء لبيع خام البصرة في سبتمبر للتحميل من خارج مضيق هرمز، في ثاني عطاء هذا الأسبوع.
وأفادت المصادر التجارية بأن العطاء يتيح شحنات نفط للتحميل عبر عمليات نقل من ناقلة لأخرى بالقرب من الساحل العماني. وسيغلق في 28 أغسطس.
وكانت سومو قد عرضت في العطاء الذي طرحته يوم الاثنين شحنات يتم تحميلها من محطتها النفطية في البصرة، مما يتطلب من المشترين استئجار ناقلات نفط لدخول مضيق هرمز.
وأُغلق العطاء الأول يوم الأربعاء. وعادة لا تعلق سومو على الصفقات التجارية.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) السبت أن طهران منحت تصاريح لعدد من ناقلات النفط العراقية للمرور عبر مضيق هرمز، استجابة لطلبات متكررة من بغداد عبر قنوات مختلفة.
حوض «بيرميان»
يسير حوض «بيرميان» على المسار ليصبح أكبر منطقة منتجة للغاز الطبيعي في الولايات المتحدة بحلول نهاية العقد، ما يجعل أكثر حقول النفط الصخري إنتاجية في العالم أيضاً المنطقة الأولى في البلاد من حيث إنتاج الغاز، وفقاً لمحللي «سيتي غروب» (Citigroup Inc).
ومن شأن هذا التغيير أن يدفع الحوض، الذي يغطي أجزاء من غرب تكساس وجنوب شرق نيو مكسيكو، إلى تجاوز منطقة «مارسيلاس» الصخرية.
وكان حوض «مارسيلاس»، الذي يمتد عبر بنسلفانيا ووست فرجينيا وأوهايو، أكبر حوض منتج للغاز منذ 2012، وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية.
ومن شأن صعود «بيرميان» أن يغيّر ديناميكيات سوق الغاز الأميركية، ليحولها إلى سوق تقودها منطقة لا يستجيب فيها الإنتاج إلى حد كبير للعرض والطلب على الغاز.
وعلى خلاف «مارسيلاس»، تتحدد اقتصاديات الإنتاج في «بيرميان» في معظمها بأسعار النفط، فيما يُنتج الغاز باعتباره منتجاً ثانوياً غير اختياري، وأحياناً غير مرغوب فيه.
وقال سكوت غروبر، محلل «سيتي»، في مقابلة مع «بلومبرغ»، إن الحوض غزير الإنتاج قد يتصدر منتجي الغاز في أقرب وقت بحلول 2030، رغم أن الوتيرة ستعتمد جزئياً على أسعار النفط.
وكانت أسعار الغاز في «بيرميان» سالبة لمدة أربعة أشهر هذا العام، إذ أدى ارتفاع إنتاج النفط إلى إغراق السوق بالغاز، بينما كانت خطوط الأنابيب التي تنقل الوقود إلى المستخدمين النهائيين تعمل بكامل طاقتها.
وأغلق بعض المنتجين آباراً ترتفع فيها نسبة الغاز إلى النفط للحد من الخسائر.
وحصلت موجة من خطوط أنابيب الغاز الجديدة في تكساس مؤخراً على تمويل، ومن المتوقع أن تعالج اختلال الأسعار بعد بنائها.
كما أن الإمدادات الإضافية من غاز «بيرميان» تعني أن حقول النفط الصخري التي تنتج الغاز في معظمها، مثل حوض «هاينزفيل» في شمال غرب لويزيانا وشرق تكساس، لن تضطر إلى زيادة الإنتاج بالقدر نفسه لتلبية مصادر الطلب المتنامية.
وكتب محللو «سيتي» غروبر وبول دايموند ويوهان مونج في مذكرة للعملاء، أن زيادة القدرة ستحد من «التوقعات الصعودية طويلة الأجل لأسعار الغاز» مع دخول محطات جديدة لتصدير الغاز الطبيعي المسال ومراكز بيانات كثيفة الاستهلاك للطاقة إلى الخدمة.
المخزونات الأميركية
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة ارتفعت، بينما تراجعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير الأسبوع الماضي.
وذكرت أن مخزونات النفط الخام زادت 95 ألف برميل إلى 428.9 مليوناً في الأسبوع المنتهي في 21 أغسطس، مقارنة مع توقعات محللين في استطلاع لـ«رويترز» بارتفاعها 597 ألف برميل.
وأضافت أن مخزونات النفط الخام في مركز التوزيع في كاشينغ بولاية أوكلاهوما ارتفعت 1.2 مليون برميل خلال الأسبوع.
وقلصت العقود الآجلة للنفط خسائر منيت بها في وقت سابق عقب الإعلان عن زيادة في المخزونات جاءت أقل من التوقعات.
وقالت إدارة معلومات الطاقة إن استهلاك الخام في المصافي انخفض ألفي برميل يومياً خلال الأسبوع، بينما ارتفعت معدلات تشغيل المصافي 0.2 نقطة مئوية خلال الأسبوع إلى 97.4 بالمئة.
وأضافت أن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة انخفضت 2.5 مليون برميل خلال الأسبوع إلى 206.8 ملايين، مقارنة مع توقعات محللين في استطلاع لرويترز بتراجعها 0.7 مليون برميل.
وأظهرت بيانات صادرة عن إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، انخفضت 2.2 مليون برميل خلال الأسبوع إلى 103.4 ملايين، مقارنة مع توقعات بتراجعها 1.6 مليون برميل.
وقالت الإدارة إن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام انخفض الأسبوع الماضي 161 ألف برميل يومياً.
أسعار الطاقة الفرنسية
قفزت أسعار الطاقة في فرنسا لهذا الشهر الذي قارب على الانتهاء لأعلى مستوى لها منذ يناير 2025، فيما لا يزال المتداولون غير متأكدين من مدى صلاحية أسطول المحطات النووية للبلاد للتشغيل.
ويشار إلى أن سوق الطاقة الفرنسية حساسة خصوصا تجاه التقلبات في توفر الطاقة النووية، حيث تقدم مفاعلاتها الـ 57 المقدار الأكبر من الكهرباء في البلاد.
وتسبب انقطاع الكهرباء المرتبط بالحر في بقاء الأسعار مرتفعة حتى في ظل انخفاض الطلب نسبياً وقوة إنتاج الطاقة الشمسية، بحسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء.
وقامت شركة كهرباء فرنسا الليلة قبل الماضية بتمديد انقطاع الكهرباء في مفاعلي «جولفيش 1» و»كاتنوم 4» حتى منتصف سبتمبر المقبل، ومن المقرر أن يضرب العاملون في محطة شينون للطاقة النووية عن العمل اعتباراً من بعد غد الجمعة.
وفي حين أن أسعار الغاز الطبيعي والكثير من منتجات الطاقة تراجعت الأسبوع الجاري وسط تقارير بحدوث تقدم في المفاوضات بشأن مضيق هرمز، فإن المخاوف بشأن إنتاج الطاقة النووية دفع الكهرباء في فرنسا إلى الاتجاه المعاكس.
وارتفعت أسعار الطاقة في فرنسا بما يصل إلى 3.1 بالمئة إلى 136.7 دولاراً «116.83 يورو» للميغاواط في الساعة، الأربعاء، في بورصة الطاقة الأوروبية قبل أن تتراجع قليلاً.


































