اخبار الكويت
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٨ تموز ٢٠٢٦
مباشر- تواصل أسعار النفط خسائرها خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، لتسجل أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع، وسط آمال حذرة بإمكانية التوصل إلى حل للصراع بين الولايات المتحدة وإيران، بينما يواصل المتعاملون تقييم التطورات في الشرق الأوسط، بحسب 'رويترز'.
وقال مصدر خليجي لوكالة 'رويترز' إن سلطنة عُمان حصلت على دعم دول الخليج لخطة تسمح لطهران بتحصيل رسوم طوعية مقابل استخدام مضيق هرمز، في خطوة قد تمهد لإنهاء اضطرابات تجارة النفط الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.04 دولار، أو 2.3%، إلى 86.32 دولارًا للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بمقدار 1.68 دولار، أو 2%، إلى 80.93 دولارًا للبرميل، وسجل الخامان أدنى مستوياتهما منذ 17 يوليو.
وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الاثنين، إن واشنطن تجري 'محادثات جيدة' مع إيران، وإن هناك فرصة للتوصل إلى تسوية، لكنه حذر من استئناف الضربات الأمريكية إذا فشلت المفاوضات، في حين أطلقت إيران بدورها تحذيرات مماثلة بشأن الرد.
وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى 'يو بي إس': 'رغم استمرار انخفاض حركة السفن عبر مضيق هرمز، فإن السوق يأمل في تحسن الأوضاع استنادًا إلى المحادثات الجديدة بين عُمان وإيران بشأن آلية جديدة لإدارة المضيق'.
وأوضح المصدر الخليجي لـ'رويترز' أن سلطنة عُمان قدمت لإيران مقترحًا لإنشاء آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز، تعتمد على تحصيل رسوم طوعية من السفن العابرة.
ويمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس الاستهلاك العالمي من النفط، ما يجعله أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
وامتدت تداعيات الصراع إلى ما هو أبعد من مضيق هرمز، إذ تأثرت أيضًا حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن.
وقال 'كوميرتس بنك': 'إن حجم التراجع في الأسعار يبدو مبالغًا فيه، ويعتمد فقط على الآمال، إذ لا تزال حركة الملاحة عبر مضيق هرمز شبه مشلولة رغم وقف إطلاق النار المؤقت'.
وكانت أسعار النفط قد قفزت الأسبوع الماضي بفعل المخاوف من أن تؤدي الهجمات إلى إغلاق مضيق باب المندب، ثاني أهم ممر عالمي لشحن النفط بعد مضيق هرمز.
إلا أن بيانات شركة 'كبلر' أظهرت ارتفاع عدد السفن العابرة لمضيق باب المندب إلى 28 سفينة يوم الاثنين، وهو أعلى مستوى في أربعة أيام، بينما ظلت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ضعيفة.
وحذر محللون من أن مخاطر امتداد اضطرابات الإمدادات إلى البحر الأحمر لا تزال مرتفعة، بعدما أعلنت السعودية إسقاط طائرات مسيرة كانت تستهدف منشآت نفطية، من بينها مواقع في العاصمة الرياض.
وقالت السعودية إن جماعات مسلحة مدعومة من إيران أطلقت تلك الطائرات من العراق، مؤكدة احتفاظها بحق الرد.
وفي سياق منفصل، أعلن الحوثيون، حلفاء إيران في اليمن، أنهم استهدفوا خط أنابيب الشرق–الغرب الذي ينقل النفط إلى ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر، وذلك ردًا على عمليات توغل بطائرات مسيرة سعودية.
وتوقع 'جولدمان ساكس' تراجع سعر خام برنت إلى نحو 80 دولارًا للبرميل بنهاية العام إذا أُعيد فتح مضيق هرمز بالكامل خلال الربع الرابع، لكنه حذر من أن استمرار الاضطرابات في البحر الأحمر والهجمات على البنية التحتية النفطية السعودية قد يشكل مصدرًا جديدًا لارتفاع أسعار النفط الخام والمنتجات المكررة.


































