اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر- تتزايد مخاوف المستثمرين في وول ستريت مع تسجيل علاوة المخاطر على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات أعلى مستوياتها منذ أكثر من عقد، مما أدى إلى موجة بيع مكثفة دفعت عوائد السندات إلى قمم لم تشهدها الأسواق منذ 24 عاماً.
وتعكس علاوة المخاطر التعويض الإضافي الذي يطلبه المستثمرون مقابل المخاطر طويلة الأجل مقارنة بالقروض قصيرة الأجل، حيث أدى ارتفاعها إلى إبقاء تكاليف الاقتراض مرتفعة عبر القطاعات الاقتصادية المختلفة، وفق 'بلومبرج'.
ويرجع هذا الصعود الحاد إلى حالة عدم اليقين بشأن التضخم، والارتفاع القياسي في المعروض من الديون السيادية الناتجة عن عجز الميزانية الأمريكية، إلى جانب المخاوف المتعلقة بالاستقرار المالي والتطورات الجيوسياسية.
وأوضحت نماذج بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك قفزة في علاوة الأجل بنحو 40 نقطة أساس لتصل إلى 0.98%، وهو ما يفسر معظم الصعود الأخير في عوائد السندات الحكومية دون وجود تغيرات جوهرية في توقعات الفائدة القريبة.
وترى أطراف استثمارية في الأسواق المالية أن هذا الارتفاع الهيكلي يشكل أداة للتشديد الذاتي للأوضاع المالية، مما قد يبطئ من النمو الاقتصادي ويقلل الحاجة لتكثيف رفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي.
ويؤدي استمرار ارتفاع العوائد للضغط على تقييمات الأصول عالية المخاطر كالأسهم وسندات الشركات، متسبباً في صعوبات تمويلية للقطاعات ذات الهياكل الرأسمالية الضعيفة مثل العقارات التجارية.



































