اخبار الكويت
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٩ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الجمعة، بعد تحرك دبلوماسي تقوده الصين بطلب من السعودية للضغط على إيران من أجل كبح هجمات الحوثيين على البنية التحتية النفطية السعودية، والتي تهدد أحد أهم مسارات تصدير النفط في الشرق الأوسط.
وانخفضت عقود خام برنت لتسجل 104.87 دولارًا للبرميل، بتراجع 0.93%، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط إلى 100.30 دولارًا للبرميل، فاقدًا 1.58%.
ورغم هذا التراجع، لا تزال الأسعار مدعومة بسلسلة من التوترات الجيوسياسية، حيث شهدت الأسابيع الأخيرة تصاعدًا في المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تكثيف الحوثيين لهجماتهم، ما ساهم في رفع أسعار الوقود عالميًا، خاصة الديزل.
وفي الولايات المتحدة، بلغ سعر الديزل مستوى قياسيًا عند 6.45 دولار للجالون، بينما استقر البنزين عند 4.47 دولار، في وقت من العام تشهد فيه الأسعار عادة تراجعًا.
وفي سياق متصل، توقعت شركة 'IIR Energy' انخفاض طاقة التكرير الأمريكية بنحو 371 ألف برميل يوميًا الأسبوع المقبل، ما يسلط الضوء على أن الأزمة الحالية تتعلق بقدرات التكرير أكثر من نقص الإمدادات، وفقًا لمحللين.
ورغم الجهود الدبلوماسية، لا تزال آفاق السوق غير واضحة، حيث أشار 'جيه بي مورغان' إلى غياب رؤية أساسية واضحة لسوق النفط لأول مرة منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في فبراير.
وتستمر الضغوط على الإمدادات مع تراجع حركة الشحن عبر مضيق هرمز، في حين لا تزال تداعيات الهجمات على خط الأنابيب السعودي 'شرق-غرب' قائمة، وسط مساعٍ لإعادة تشغيل جزء من طاقته خلال أيام.
كما أبلغت 'أرامكو' بعض العملاء الأوروبيين بعدم تسليم شحنات النفط الشهر المقبل، في ظل استمرار التوترات العسكرية بين السعودية والحوثيين، ما يزيد من المخاوف بشأن استقرار الإمدادات العالمية.
ويبقى السؤال الأبرز في الأسواق: مدى سرعة عودة التدفقات النفطية إلى طبيعتها، وهو ما سيحدد إلى حد كبير اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار المخاطر الجيوسياسية في المنطقة.


































