اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦
ارتفعت حصيلة القتلى جراء الهجوم الذي استهدف تجمعًا للنازحين في منطقة أبو شندي بمحافظة ود الماحي، بإقليم النيل الأزرق في السودان، إلى 41 مدنيًا، وفق ما أعلنته هيئة محامي الطوارئ، وسط إدانات حقوقية ودولية ومخاوف من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة على المدنيين.
ونددت الهيئة الحقوقية، في تصريح صحفي مساء الجمعة 9 أكتوبر 2026، بالهجوم الذي قالت إنه نُفذ بواسطة طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع، واعتبرته تطورًا خطيرًا في مسار استهداف المدنيين بالإقليم.
وفي سياق متصل، قال أمجد فريد، المستشار السياسي لرئيس مجلس السيادة الانتقالي، إن تقارير إعلامية أفادت بدفن 26 امرأة وأربعة أطفال سقطوا جراء غارات الدعم السريع على تجمع للنازحين في أبو شندي يوم الجمعة. وأضاف، في منشور على منصة «إكس» السبت 10 أكتوبر، أن الطائرات المسيّرة التي نفذت الهجوم انطلقت من قواعد تابعة لقوات الدعم السريع داخل إثيوبيا.
وكانت الغارات قد أوقعت عشرات القتلى في المنطقة، ما دفع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى إدانة الهجوم والمطالبة بحماية المدنيين، إلى جانب تقديم التعازي لأسر الضحايا.
ويُعد الهجوم من أوسع الهجمات التي أوقعت خسائر بشرية بين المدنيين خلال أكتوبر الجاري، في ظل تزايد نشاط الطائرات المسيّرة بمحافظة ود الماحي، الواقعة شرقي إقليم النيل الأزرق. ونشر متطوعون صورًا للضحايا بالقرب من مشرع للقوارب على ضفاف النيل.
وتزامنت هذه التطورات مع اشتباكات شهدتها بلدات في محافظة ود الماحي خلال اليومين الماضيين بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. وأكدت الفرقة الرابعة مشاة أنها لن تسمح لقوات الدعم السريع بالتقدم إلى المنطقة.
وفي تطور مرتبط بالوضع الأمني، أعلنت رابطة الأطباء السودانيين بالولايات المتحدة الأميركية «سابا» تعليق أنشطتها الطبية في محافظة ود الماحي وسحب فريقها الطبي، على خلفية تصاعد نشاط الطيران المسيّر عقب الهجوم الذي وقع في أبو شندي الجمعة 9 أكتوبر 2026.
وتثير هذه التطورات مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين واستمرار تقديم الخدمات الطبية في إقليم النيل الأزرق، مع اتساع نطاق العمليات العسكرية وتصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في مناطق النزاع.


























