اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٩ أيار ٢٠٢٦
بعد الخسائر التي لحقت بأسواق الأسهم الخليجية خلال مارس 2026، نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع المخاطر الاستثمارية، تعافت أسواق الأسهم الخليجية خلال أبريل 2026، وحقق معظمها نتائج إيجابية مع بعض التباينات بين الأسواق، باستثناء سوق الأسهم السعودي الذي خسر مؤشره «تداول» ما نسبته%0.55.وحسب تقرير صادر عن الشركة الكويتية للاستثمار، جاء هذا التعافي بدفع من تراجع التوترات الجيوسياسية واتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والعودة التدريجية للنشاط الاقتصادي والتجاري إلى طبيعته في دول الخليج، والنتائج المالية الجيدة للشركات المدرجة خلال الربع الأول من عام 2026 وعام 2025، والتي دعمت أداء المؤشرات ورفعت معنويات المستثمرين وزادت التفاؤل باقتراب الحل النهائي للصراع والذي لا يزال يؤثر سلباً على امدادات النفط والغاز وسلاسل الامداد في مضيق هرمز.وربح مؤشر سوق دبي المالي خلال أبريل%6.1، بعد أن كان الأكثر تأثراً بالحرب بخسارة%16.4 في مارس 2026، وقلص خسائره منذ بداية السنة الى%4.6 بدعم من أسهم الشركات العقارية، أما مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، وبعد أن خسر%9 في مارس 2026 تعافى جزئياً وسجل مكاسب نسبتها%2.71 ليقلص خسائره منذ بداية السنة الى%2.1. وكان لتداعيات الحرب الوقع الاكبر على أسواق الأسهم بالإمارات نتيجة تضرر معظم القطاعات الاقتصادية والانشطة التجارية وخاصة القطاع العقاري الذي يعتمد بشكل رئيسي على تدفق الاستثمارات الخارجية والوضع الأمني الإقليمي.وبعد أن أظهرت تماسكاً في مارس الماضي، استطاعت بورصة الكويت خلال أبريل، وبعد توقف الحرب، تحقيق ثاني أفضل أداء بين أسواق الأسهم الخليجية خلال أبريل 2026 بمكاسب في مؤشر السوق العام نسبتها%5.27 لتعوض معظم الخسائر التي سجلتها في الربع الأول من عام 2026 وتنهي أول 4 أشهر من السنة الحالية بخسارة في مؤشر السوق العام نسبتها%0.5، وبالتزامن مع تضاعف السيولة الشهرية في السوق الى مستويات عام 2025، حيث ارتفعت بنسبة%86 لتسجل 2.11 مليار د.ك، وبدعم من ارتفاع معنويات المستثمرين وتراجع المخاطر الجيوسياسية والاستثمارية. القيمة الرأسمالية السوقية
بعد الخسائر التي لحقت بأسواق الأسهم الخليجية خلال مارس 2026، نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع المخاطر الاستثمارية، تعافت أسواق الأسهم الخليجية خلال أبريل 2026، وحقق معظمها نتائج إيجابية مع بعض التباينات بين الأسواق، باستثناء سوق الأسهم السعودي الذي خسر مؤشره «تداول» ما نسبته%0.55.
وحسب تقرير صادر عن الشركة الكويتية للاستثمار، جاء هذا التعافي بدفع من تراجع التوترات الجيوسياسية واتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والعودة التدريجية للنشاط الاقتصادي والتجاري إلى طبيعته في دول الخليج، والنتائج المالية الجيدة للشركات المدرجة خلال الربع الأول من عام 2026 وعام 2025، والتي دعمت أداء المؤشرات ورفعت معنويات المستثمرين وزادت التفاؤل باقتراب الحل النهائي للصراع والذي لا يزال يؤثر سلباً على امدادات النفط والغاز وسلاسل الامداد في مضيق هرمز.
وربح مؤشر سوق دبي المالي خلال أبريل%6.1، بعد أن كان الأكثر تأثراً بالحرب بخسارة%16.4 في مارس 2026، وقلص خسائره منذ بداية السنة الى%4.6 بدعم من أسهم الشركات العقارية، أما مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، وبعد أن خسر%9 في مارس 2026 تعافى جزئياً وسجل مكاسب نسبتها%2.71 ليقلص خسائره منذ بداية السنة الى%2.1. وكان لتداعيات الحرب الوقع الاكبر على أسواق الأسهم بالإمارات نتيجة تضرر معظم القطاعات الاقتصادية والانشطة التجارية وخاصة القطاع العقاري الذي يعتمد بشكل رئيسي على تدفق الاستثمارات الخارجية والوضع الأمني الإقليمي.
وبعد أن أظهرت تماسكاً في مارس الماضي، استطاعت بورصة الكويت خلال أبريل، وبعد توقف الحرب، تحقيق ثاني أفضل أداء بين أسواق الأسهم الخليجية خلال أبريل 2026 بمكاسب في مؤشر السوق العام نسبتها%5.27 لتعوض معظم الخسائر التي سجلتها في الربع الأول من عام 2026 وتنهي أول 4 أشهر من السنة الحالية بخسارة في مؤشر السوق العام نسبتها%0.5، وبالتزامن مع تضاعف السيولة الشهرية في السوق الى مستويات عام 2025، حيث ارتفعت بنسبة%86 لتسجل 2.11 مليار د.ك، وبدعم من ارتفاع معنويات المستثمرين وتراجع المخاطر الجيوسياسية والاستثمارية.
القيمة الرأسمالية السوقية
وارتفعت القيمة الرأسمالية السوقية الإجمالية لأسواق الأسهم الخليجية خلال أبريل 2026 بنحو 71 مليار دولار، وبلغت في نهاية الشهر حوالي 4.08 تريليونات دولار، وبالتزامن مع ارتفاعها لجميع البورصات الخليجية إلا أن سوق الأسهم السعودية الأكبر من حيث القيمة السوقية سجل أعلى المكاسب خلال الشهر قيمتها 22 مليار دولار لتسجل قيمته السوقية 2.65 تريليون دولار، وبدفع من ارتفاع أسعار النفط وقدرة المملكة على تصدير النفط بالأنابيب والاستغناء الى حد كبير عن مضيق هرمز.
وثاني أعلى المكاسب كانت لسوق أبوظبي للأوراق المالية والتي قاربت الـ18.6 مليار دولار لتسجل قيمته السوقية 755 مليار دولار وسوق دبي المالي بارتفاع 13 مليارا لتسجل 253 مليارا، أما بورصة مسقط فاستمرت في تحقيق المكاسب السوقية التي بلغت 1.5 مليار دولار لتسجل قيمتها السوقية 57 مليارا.
وربحت بورصة الكويت 9 مليارات دولار في قيمتها السوقية لتسجل نهاية أبريل 2026 نحو 175.5 مليار دولار بدفع من القطاعات القيادية وعلى رأسها البنوك والشركات العقارية والخدمات المالية، أما منذ بداية السنة فلا يزال سوق الأسهم السعودي الرابح الأكبر في قيمته السوقية بحوالي 300 مليار دولار، بينما سجل سوق أبوظبي للأوراق المالية أعلى الخسائر بقيمة 84 دولارا.
وارتفعت قيمة التداولات في أسواق الأسهم الخليجية خلال أبريل 2026 بنسبة%14 لتسجل 60 مليار دولار نتيجة عودة جزء كبير من السيولة، بالتزامن مع تراجع حدة التوترات الجيوسياسية وتذبذب الأسواق، حيث استحوذ سوق الأسهم السعودية على%56 من إجمالي قيمة تداولات أسواق الأسهم الخليجية في أبريل بسيولة قيمتها 33.5 مليار دولار، مرتفعة بنسبة%21 عن تداولات الشهر السابق، أما سيولة أسواق الإمارات (بورصتا دبي وأبوظبي) فقد بلغت خلال الشهر حوالي 13 مليار دولار، منخفضة عن الشهر السابق بنسبة%14، بينما ارتفعت سيولة بورصة الكويت خلال أبريل بـ%86 لتسجل 6.9 مليارات.
بورصة الكويت
وبلغت القيمة الرأسمالية السوقية لبورصة الكويت نهاية أبريل 2026 نحو 53.99 مليار د.ك، مرتفعة بحوالي 2.66 مليار عن نهاية مارس 2026، ولا تزال منخفضة فقط بحوالي 129 مليونا عن نهاية عام 2025. وهذا الارتفاع جاء نتيجة ارتفاع القيمة الرأسمالية السوقية لقطاع البنوك بـ988 مليونا، وارتفاع القيمة السوقية لقطاع الخدمات المالية بـ587 مليونا، والشركات العقارية بـ466 مليونا.
وتتوزع القيمة الرأسمالية السوقية على 13 قطاعا، بقيادة البنوك بـ32.66 مليار د.ك، حيث بلغت حصة قطاع البنوك من السوق%60.5، تلاه قطاع الخدمات المالية بحصة%10.89، أي ما يعادل قيمة سوقية 5.88 مليارات، والعقار بنسبة%7.88 ما يعادل 4.26 مليارات، وقطاع الاتصالات بنسبة%7.49، أي ما يعادل 4 مليارات، بينما شكل قطاع الصناعة%4.82 من القيمة السوقية لبورصة الكويت.


































