اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢ أب ٢٠٢٦
قال المدير العام للإدارة العامة لإذاعة دولة الكويت د. يوسف السريع إن الإذاعة عملت على إعادة إحياء عدد من أعمال الفنون الشعبية الكويتية بالذكاء الاصطناعي بلغة عالمية.وصرح السريع لـ «كونا»، اليوم، بأن العالم يشهد اليوم تحولاً كبيراً في صناعة الموسيقى بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي التي أصبحت أداة قادرة على إعادة تقديم التراث الموسيقي بأساليب معاصرة تحافظ على هويته وتمنحه آفاقاً جديدة للوصول إلى الجمهور العالمي.وبين أن الفنون الشعبية بمختلف ألوانها مثل الصوت والسامري والخماري وفنون البحر تمثل إرثاً ثقافياً غنياً يعكس تاريخ المجتمع الكويتي وارتباطه بالبحر والصحراء والحياة الاجتماعية. وأوضح أن إعادة توزيع هذه الفنون باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ودمجها مع الأوركسترا السيمفونية لا يعني تغيير هويتها بل تقديمها بقالب موسيقي حديث يجمع بين الآلات الغربية الكبيرة والآلات والإيقاعات الشعبية الكويتية لتصبح أعمالاً قادرة على الوقوف جنباً إلى جنب مع المؤلفات العالمية التي تقدم على أهم المسارح والمهرجانات الدولية.وقال السريع إن التجارب العالمية أثبتت أن الموسيقى التراثية عندما تقدم برؤية أوركسترالية احترافية تصل إلى جمهور أوسع وتتجاوز حدود اللغة والجغرافيا، مضيفاً أنه من هذا المنطلق يمكن للفنون الكويتية أن تتحول إلى أعمال سيمفونية تعبر عن هوية الكويت الثقافية وتشارك في المهرجانات الدولية والعروض الموسيقية العالمية لتكون سفيراً فنياً يعكس أصالة التراث وروح العصر.وذكر أن هذه الأعمال تبث على محطة Easy الموسيقية التابعة لإذاعة دولة الكويت على موجتي 92.5 FM و96.5 FM كونها المنصة المناسبة لعرض هذه التجارب الموسيقية الجديدة حيث تجمع بين الموسيقى الهادئة والراقية وتوفر مساحة لتقديم الأعمال الأوركسترالية المستوحاة من التراث الكويتي والخليجي.
قال المدير العام للإدارة العامة لإذاعة دولة الكويت د. يوسف السريع إن الإذاعة عملت على إعادة إحياء عدد من أعمال الفنون الشعبية الكويتية بالذكاء الاصطناعي بلغة عالمية.
وصرح السريع لـ «كونا»، اليوم، بأن العالم يشهد اليوم تحولاً كبيراً في صناعة الموسيقى بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي التي أصبحت أداة قادرة على إعادة تقديم التراث الموسيقي بأساليب معاصرة تحافظ على هويته وتمنحه آفاقاً جديدة للوصول إلى الجمهور العالمي.
وبين أن الفنون الشعبية بمختلف ألوانها مثل الصوت والسامري والخماري وفنون البحر تمثل إرثاً ثقافياً غنياً يعكس تاريخ المجتمع الكويتي وارتباطه بالبحر والصحراء والحياة الاجتماعية.
وأوضح أن إعادة توزيع هذه الفنون باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ودمجها مع الأوركسترا السيمفونية لا يعني تغيير هويتها بل تقديمها بقالب موسيقي حديث يجمع بين الآلات الغربية الكبيرة والآلات والإيقاعات الشعبية الكويتية لتصبح أعمالاً قادرة على الوقوف جنباً إلى جنب مع المؤلفات العالمية التي تقدم على أهم المسارح والمهرجانات الدولية.
وقال السريع إن التجارب العالمية أثبتت أن الموسيقى التراثية عندما تقدم برؤية أوركسترالية احترافية تصل إلى جمهور أوسع وتتجاوز حدود اللغة والجغرافيا، مضيفاً أنه من هذا المنطلق يمكن للفنون الكويتية أن تتحول إلى أعمال سيمفونية تعبر عن هوية الكويت الثقافية وتشارك في المهرجانات الدولية والعروض الموسيقية العالمية لتكون سفيراً فنياً يعكس أصالة التراث وروح العصر.
وذكر أن هذه الأعمال تبث على محطة Easy الموسيقية التابعة لإذاعة دولة الكويت على موجتي 92.5 FM و96.5 FM كونها المنصة المناسبة لعرض هذه التجارب الموسيقية الجديدة حيث تجمع بين الموسيقى الهادئة والراقية وتوفر مساحة لتقديم الأعمال الأوركسترالية المستوحاة من التراث الكويتي والخليجي.


































