اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣١ أب ٢٠٢٦
أعلنت وكالة إدارة الكوارث في نيبال، اليوم الاثنين، أن حصيلة قتلى الفيضانات التي ضربت البلاد الأسبوع الماضي ارتفعت إلى أكثر من 900 شخص.وكثفت السلطات جهود الإنقاذ بعدما أسفرت الفيضانات الكارثية التي اجتاحت نيبال والتبت عن مقتل ما لا يقل عن 900 شخص، وفقدان أكثر من 4700 آخرين.وقال المتحدث باسم الجيش النيبالي، العميد راجا رام باسنيت، «نواصل عمليات البحث عن الأشخاص العالقين في المناطق الجبلية والتجمعات السكنية ومناطق الأنهار وإنقاذهم».كما شاركت فرق إنقاذ أجنبية متعددة في مساعدة فرق الإنقاذ المحلية في العثور على العمال المحاصرين داخل أنفاق تابعة لمحطات كهرومائية. وقال مسؤولون إن ما لا يقل عن 90 شخصاً على الأقل عالقون في عدة أنفاق تابعة لمحطات الطاقة الكهرومائية.
أعلنت وكالة إدارة الكوارث في نيبال، اليوم الاثنين، أن حصيلة قتلى الفيضانات التي ضربت البلاد الأسبوع الماضي ارتفعت إلى أكثر من 900 شخص.
وكثفت السلطات جهود الإنقاذ بعدما أسفرت الفيضانات الكارثية التي اجتاحت نيبال والتبت عن مقتل ما لا يقل عن 900 شخص، وفقدان أكثر من 4700 آخرين.
وقال المتحدث باسم الجيش النيبالي، العميد راجا رام باسنيت، «نواصل عمليات البحث عن الأشخاص العالقين في المناطق الجبلية والتجمعات السكنية ومناطق الأنهار وإنقاذهم».
كما شاركت فرق إنقاذ أجنبية متعددة في مساعدة فرق الإنقاذ المحلية في العثور على العمال المحاصرين داخل أنفاق تابعة لمحطات كهرومائية.
وقال مسؤولون إن ما لا يقل عن 90 شخصاً على الأقل عالقون في عدة أنفاق تابعة لمحطات الطاقة الكهرومائية.
وأعلنت وكالة إدارة الكوارث في نيبال، اليوم الاثنين، أن عدد الوفيات المسجلة في البلاد بلغ 903 أشخاص، فيما بلغ عدد المفقودين 4247 شخصاً، بينهم 592 أجنبياً.
وفي الصين، أعلنت السلطات حتى أمس الأحد مقتل 16 شخصاً وفقدان 546 آخرين، فيما ذكرت وسائل إعلام رسمية صينية أن 261 من المفقودين أجانب، بينهم أكثر من 100 نيبالي.
وبدأت الفيضانات المفاجئة التي اجتاحت البلاد الأربعاء الماضي عقب انهيار كتلة جليدية على ارتفاعات شاهقة في منطقة الهيمالايا.
وقال علماء درسوا صوراً عبر الأقمار الاصطناعية إن الصخور الصلبة الموجودة أسفل نهر جليدي في منطقة جبال الهيمالايا انهارت، مما أدى إلى سقوط جزء من النهر الجليدي.
وكان الانهيار الصخري شديداً إلى درجة أنه سجل كحدث زلزالي بقوة 5.2 درجة.
وتسببت الصخور والمياه الناتجة عن ذوبان الجليد في ارتفاع منسوب الأنهار في الوديان الواقعة أسفل المنطقة، لتتحول إلى سيول جارفة حملت معها مبان وجسوراً وكميات كبيرة من التربة، وجرفتها باتجاه مناطق في التبت ونيبال.


































