اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٤ تموز ٢٠٢٦
• بعد أكثر من 3 أشهر على تعليق أعمال سفارة الولايات المتحدة بالكويت، ما الرسالة التي تود توجيهها للأميركيين ولشعب الكويت مع استئناف السفارة أنشطتها؟- يرفرف العلم الأميركي الآن مجدداً بفخر فوق سفارتنا بالكويت، وهذا يحمل رسالة واضحة: الولايات المتحدة موجودة، ومنخرطة، وشراكتنا مع الكويت لا تزال قوية. نحن ممتنون لشراكة الكويت ودعمها خلال استئناف عمليات السفارة. لقد أكدت زيارة وزير خارجيتنا ماركو روبيو الأخيرة للكويت ثقتنا بالكويت باعتبارها شريكاً لا غنى عنه للأمن والاستقرار الإقليميين. وكان من الشرف أن يكون هنا للاحتفال بإعادة افتتاح السفارة مع موظفينا.لم يتوقف عملنا أبداً. لقد عملنا مع الحكومة الكويتية طوال فترة غيابنا، وبالطبع عمل جيشنا جنباً إلى جنب مع المدافعين الكويتيين، ونتطلع إلى تعزيز التعاون عبر كامل مجالات علاقتنا سواء في الأمن أو التجارة، أو التعليم، وروابط التواصل بين الشعوب.الشراكة الاستراتيجية • كيف تقيمون الوضع الحالي للشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والكويت؟ وما مجالات التعاون التي تعتبرونها أولوية للتطوير في السنوات المقبلة؟- الشراكة بين الولايات المتحدة والكويت عميقة ومستدامة وموجهة نحو المستقبل. الكويت حليف رئيسي من خارج الناتو، وشريك استراتيجي مهم، وتعاوننا يعزز أمن واستقرار وازدهار البلدين.لا يزال التعاون الدفاعي حجر الزاوية في هذه العلاقة، ونواصل تعزيز الجاهزية وقابلية العمل المشترك والردع الإقليمي، مع تكثيف التعاون في مجال أمن الملاحة البحرية ومكافحة الإرهاب، كما نرى فرصاً كبيرة في التجارة والطاقة والتكنولوجيا والأمن السيبراني والتعليم والتواصل بين الشعوب. هدفنا هو بناء شراكة تجعل البلدين أكثر أمناً وقوة وازدهاراً.• كيف تنظر الولايات المتحدة إلى دور الكويت في تعزيز الحوار الإقليمي والمساهمة في تخفيف التوترات في منطقة الخليج؟- تلعب الكويت منذ فترة طويلة دوراً بنّاءً في تعزيز الحوار وخفض التصعيد والاستقرار الإقليمي. وتثمّن الولايات المتحدة هذا الدور وتتشاور بشكل وثيق مع الكويت وشركائنا الآخرين في الخليج.كما أوضح الوزير روبيو خلال لقاءاته الإقليمية، أن الولايات المتحدة لن تتخذ قرارات أو التزامات من شأنها تقويض أمن أو استقرار أو ازدهار شركائنا في الخليج.
• بعد أكثر من 3 أشهر على تعليق أعمال سفارة الولايات المتحدة بالكويت، ما الرسالة التي تود توجيهها للأميركيين ولشعب الكويت مع استئناف السفارة أنشطتها؟
- يرفرف العلم الأميركي الآن مجدداً بفخر فوق سفارتنا بالكويت، وهذا يحمل رسالة واضحة: الولايات المتحدة موجودة، ومنخرطة، وشراكتنا مع الكويت لا تزال قوية. نحن ممتنون لشراكة الكويت ودعمها خلال استئناف عمليات السفارة. لقد أكدت زيارة وزير خارجيتنا ماركو روبيو الأخيرة للكويت ثقتنا بالكويت باعتبارها شريكاً لا غنى عنه للأمن والاستقرار الإقليميين. وكان من الشرف أن يكون هنا للاحتفال بإعادة افتتاح السفارة مع موظفينا.
لم يتوقف عملنا أبداً. لقد عملنا مع الحكومة الكويتية طوال فترة غيابنا، وبالطبع عمل جيشنا جنباً إلى جنب مع المدافعين الكويتيين، ونتطلع إلى تعزيز التعاون عبر كامل مجالات علاقتنا سواء في الأمن أو التجارة، أو التعليم، وروابط التواصل بين الشعوب.
الشراكة الاستراتيجية
• كيف تقيمون الوضع الحالي للشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والكويت؟ وما مجالات التعاون التي تعتبرونها أولوية للتطوير في السنوات المقبلة؟
- الشراكة بين الولايات المتحدة والكويت عميقة ومستدامة وموجهة نحو المستقبل. الكويت حليف رئيسي من خارج الناتو، وشريك استراتيجي مهم، وتعاوننا يعزز أمن واستقرار وازدهار البلدين.
لا يزال التعاون الدفاعي حجر الزاوية في هذه العلاقة، ونواصل تعزيز الجاهزية وقابلية العمل المشترك والردع الإقليمي، مع تكثيف التعاون في مجال أمن الملاحة البحرية ومكافحة الإرهاب، كما نرى فرصاً كبيرة في التجارة والطاقة والتكنولوجيا والأمن السيبراني والتعليم والتواصل بين الشعوب. هدفنا هو بناء شراكة تجعل البلدين أكثر أمناً وقوة وازدهاراً.
• كيف تنظر الولايات المتحدة إلى دور الكويت في تعزيز الحوار الإقليمي والمساهمة في تخفيف التوترات في منطقة الخليج؟
- تلعب الكويت منذ فترة طويلة دوراً بنّاءً في تعزيز الحوار وخفض التصعيد والاستقرار الإقليمي. وتثمّن الولايات المتحدة هذا الدور وتتشاور بشكل وثيق مع الكويت وشركائنا الآخرين في الخليج.
كما أوضح الوزير روبيو خلال لقاءاته الإقليمية، أن الولايات المتحدة لن تتخذ قرارات أو التزامات من شأنها تقويض أمن أو استقرار أو ازدهار شركائنا في الخليج.
وواشنطن تُرحب بدور الكويت في «مجلس السلام» كجزء من جهد دولي متنامٍ لتحويل التقدم الدبلوماسي إلى استقرار إقليمي دائم.
السلام من خلال القوة
• كيف تقيمون آفاق الاستقرار الإقليمي؟ وما الدور الذي يمكن أن تلعبه الكويت والولايات المتحدة معاً في تعزيز السلام والأمن في المنطقة؟
- تواجه المنطقة تحديات خطيرة، لكن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالسلام من خلال القوة: ردع التهديدات، ودعم الدبلوماسية، والعمل مع شركاء موثوقين لمنع الصراع. يمكن للكويت والولايات المتحدة أن تلعبا دوراً مهماً معاً من خلال دعم الحوار الإقليمي، وحماية حرية الملاحة، ومكافحة الإرهاب، وتعزيز الجهود العملية التي تعزز السلام والأمن.
كما قال الوزير روبيو خلال زيارته الأخيرة: نريد منطقة يركز فيها الناس على تحسين حياة شعوبهم بدلاً من مهاجمة دول أخرى. هذا هو المستقبل الذي نرغب في المساهمة في بنائه مع الكويت وشركائنا في الخليج.
العودة
• متى تتوقعون عودة الخدمات القنصلية وخدمات التأشيرات إلى طاقتها الكاملة؟ وهل هناك خطط لتسهيل السفر والتبادل التعليمي والتعاون التجاري بين الكويت والولايات المتحدة؟
- نعمل على استعادة الخدمات بطريقة حذرة ومسؤولة. أولويتنا الأولى هي خدمات المواطنين الأميركيين، ونعمل على استئناف الخدمات القنصلية الأخرى بأسرع ما تسمح به الظروف والموارد البشرية.
إن روابط السفر والتعليم والأعمال تمثل جزءاً أساسياً من علاقة الولايات المتحدة والكويت. نريد للكويتيين أن يدرسوا ويزوروا ويستثمروا ويعملوا في الولايات المتحدة، ونشجع المتقدمين على متابعة الإرشادات الرسمية للسفارة وموقع travel.state.gov.
وفي الوقت نفسه، فإن كل قرار متعلق بالتأشيرة هو قرار متعلق بالأمن القومي، ونحن ملتزمون بالحفاظ على عملية آمنة وفعّالة وشفافة.


































