اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٧ أب ٢٠٢٦
في مؤشر على خشية طهران من تحوّل الخلاف حول حصر السلاح بيد الدولة إلى أزمة داخلية بين والفصائل المسلحة الموالية لها والحكومة العراقية، أرسلت إيران مستشار المرشد الإيراني للشؤون الخارجية، آية الله محسن قمي، إلى بغداد، بعد زيارات في الأسابيع الماضي لكل من وزير الخارجية عباس عراقجي، ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، وحاكم المصرف المركزي عبدالناصر همّتي.وقال مصدر في مكتب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي لـ «الجريدة» إن قمي التقى قادة الفصائل المسلحة الموالية لإيران وقادة الإطار التنسيقي، في اجتماع حضره رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، بهدف التنسيق بشأن المرحلة المقبلة.وبحسب المصدر، نقل قمي إلى المجتمعين رسالة من مجتبى شكر فيها العراقيين على مشاركتهم في مراسم تشييع والده بالنجف وكربلاء، ودعا إلى توحيد الصف في مواجهة ما وصفها بـ «المؤامرات الأميركية - الإسرائيلية» التي تستهدف «جبهة المقاومة».وفي الملف الأكثر حساسية، أكد قمي دعم إيران لرئيس الوزراء الزيدي ومقترحه بشأن تنظيم السلاح، لكن بشرط أن يشمل حصر السلاح بيد الدولة جميع المجموعات المسلحة في العراق، من دون استثناء.
في مؤشر على خشية طهران من تحوّل الخلاف حول حصر السلاح بيد الدولة إلى أزمة داخلية بين والفصائل المسلحة الموالية لها والحكومة العراقية، أرسلت إيران مستشار المرشد الإيراني للشؤون الخارجية، آية الله محسن قمي، إلى بغداد، بعد زيارات في الأسابيع الماضي لكل من وزير الخارجية عباس عراقجي، ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، وحاكم المصرف المركزي عبدالناصر همّتي.
وقال مصدر في مكتب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي لـ «الجريدة» إن قمي التقى قادة الفصائل المسلحة الموالية لإيران وقادة الإطار التنسيقي، في اجتماع حضره رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، بهدف التنسيق بشأن المرحلة المقبلة.
وبحسب المصدر، نقل قمي إلى المجتمعين رسالة من مجتبى شكر فيها العراقيين على مشاركتهم في مراسم تشييع والده بالنجف وكربلاء، ودعا إلى توحيد الصف في مواجهة ما وصفها بـ «المؤامرات الأميركية - الإسرائيلية» التي تستهدف «جبهة المقاومة».
وفي الملف الأكثر حساسية، أكد قمي دعم إيران لرئيس الوزراء الزيدي ومقترحه بشأن تنظيم السلاح، لكن بشرط أن يشمل حصر السلاح بيد الدولة جميع المجموعات المسلحة في العراق، من دون استثناء.
وأوضح المصدر أن قمي أبلغ المجتمعين أن إيران تؤيد تسليم السلاح إلى الدولة في حال انسحاب القوات الأميركية بالكامل من العراق، لكنّه شدد في الوقت نفسه على ضرورة أن تعمل الحكومة العراقية على بسط سيطرتها على السلاح والأمن في جميع أنحاء البلاد، وألّا يقتصر نزع السلاح على الفصائل المحسوبة على إيران، بينما تبقى أسلحة مجموعات مسلحة أخرى، في إشارة إلى قوات كردية وعشائرية.
واعتبر أن مقترح الزيدي بضم مخازن أسلحة «الحشد الشعبي» إلى مخازن القوات المسلحة العراقية، وإلحاق الوحدات المسؤولة عن حمايتها بالجيش، «مقترح جيد»، ويمكن أن يشكّل حلاً وسطاً بين مطالب الحكومة والفصائل المسلحة.
وحذر قمي، وفق المصدر، من أن الولايات المتحدة لن تنسحب من العراق من دون محاولة «إثارة فتنة جديدة»، داعياً القوى السياسية والفصائل إلى اليقظة وعدم الانجرار إلى خلافات داخلية.
وأشار إلى أن تقديرات طهران تفيد بوجود تهديدات تواجه «حزب الله» والفصائل المسلحة ليس من الولايات المتحدة وإسرائيل فقط، وإنما أيضاً من ناحية سورية، داعياً إلى الاستعداد لمواجهة هذه المخاطر.
وفي الشق الاقتصادي، سعى قمي إلى طمأنة المشاركين بأن إيران قادرة على التعامل مع العقوبات الأميركية الجديدة، وأنها لا تعتزم تحميل العراق تداعياتها أو جرّه إلى مواجهة اقتصادية معها.


































