اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٢٩ نيسان ٢٠٢٦
في مشهدٍ مفعمٍ بالحزن والوفاء، شارك حشدٌ من السفراء والفنانين والإعلاميين في تأبين الفنانة الكويتية الراحلة حياة الفهد، التي توفيت في 21 أبريل الجاري، مستحضرين مسيرتها الفنية الزاخرة وإسهاماتها البارزة في إثراء المشهد الثقافي والفني الخليجي.
وخلال التأبين، الذي أقامه الاتحاد الكويتي للإنتاج الفني والمسرحي وصنّاع الترفيه، بالتعاون مع رابطة الأدباء الكويتيين، على مسرح الشيخة الدكتورة سعاد الصباح بمقر الرابطة، ألقى الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، مساعد الزامل، كلمة مؤثرة، استعرض فيها الدور الكبير، الذي اضطلعت به الراحلة في دعم الحركة الفنية والثقافية، مشيراً إلى ما تركته من أثرٍ راسخٍ في وجدان الجمهور الكويتي والخليجي.
وأكد الزامل أن الراحلة «لم تكن مجرد فنانة، بل قامة صنعت تاريخاً ووجداناً»، وأسهمت في تشكيل ذاكرة فنية امتدت لعقود، من خلال أعمالٍ خالدة جسّدت الواقع بصدق ولامست مشاعر الجمهور، مشدداً على أن إرثها الإبداعي سيبقى حاضراً رغم الغياب، وأن بصمتها الإنسانية والفنية ستظل علامة فارقة في تاريخ الفن الكويتي والخليجي.
من جانبه، قال رئيس الاتحاد خالد الراشد إن الفهد «لم تكن مجرد فنانة، بل مدرسة إنسانية وفنية»، احتضنت الأجيال بقلب الأم وحكمة الرائدة، لافتاً إلى أن تأثيرها تجاوز حدود الكويت ليغدو إرثاً متجذراً في الوجدان الثقافي الخليجي.
وعبّر عدد من زملاء الراحلة، من بينهم الفنانون محمد المنصور وسعاد عبدالله وجاسم النبهان ومحمد جابر وهيفاء عادل وخالد الرويعي، عن بالغ حزنهم لفقدان قامة فنية كبيرة، مؤكدين أنها كانت رمزاً للإبداع والالتزام، وقدّمت على مدى عقود أعمالاً درامية خالدة، أسهمت في ترسيخ مكانة الدراما الكويتية والخليجية.
وأشاروا إلى أن مسيرتها ستبقى مصدر إلهام للأجيال المقبلة، لما اتسمت به من عطاءٍ متواصل، وحضورٍ مؤثر في مختلف الأعمال التلفزيونية والمسرحية، مجددين الدعاء لها بالرحمة والمغفرة، وأن يسكنها الله فسيح جناته، ويلهم أسرتها ومحبيها الصبر والسلوان.


































