×



klyoum.com
kuwait
الكويت  ١ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
kuwait
الكويت  ١ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الكويت

»منوعات» جريدة القبس الإلكتروني»

الإفراط في الأطعمة الفائقة المعالجة يهدد صحة الدماغ

جريدة القبس الإلكتروني
times

نشر بتاريخ:  الخميس ٢٣ تموز ٢٠٢٦ - ٢٢:٠٥

الإفراط في الأطعمة الفائقة المعالجة يهدد صحة الدماغ

الإفراط في الأطعمة الفائقة المعالجة يهدد صحة الدماغ

اخبار الكويت

موقع كل يوم -

جريدة القبس الإلكتروني


نشر بتاريخ:  ٢٣ تموز ٢٠٢٦ 

د.ولاء حافظ -

لا تقتصر أضرار الأطعمة الفائقة المعالجة على زيادة الوزن أو ارتفاع مخاطر أمراض القلب والسكري، بل تمتد إلى صحة الدماغ، إذ تشير الأدلة العلمية المتزايدة إلى ارتباطها بتراجع الذاكرة والقدرات الإدراكية وزيادة احتمالات الإصابة بالخرف.

وفي تقرير موسع، استعرضت صحيفة التلغراف البريطانية أبرز تأثيرات هذه الأطعمة في الدماغ، مستندة إلى أحدث الأبحاث وآراء خبراء التغذية والأعصاب في جامعة هارفارد، مع تقديم حلول عملية للحد من مخاطرها.

◄ دراسة حديثة

خلصت دراسة حديثة من جامعة هارفارد إلى أن الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة، مثل رقائق البطاطا والبسكويت والوجبات الجاهزة، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، نظراً لاعتمادها على عمليات تصنيع متعددة ومكونات غير شائعة في الطهي المنزلي، كالنّكهات الاصطناعية والمستحلبات.

وبينما ربطت دراسات سابقة بين تناول الأطعمة فائقة المعالجة وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسمنة، وجدت دراسة هارفارد أن الأشخاص الذين استهلكوا كميات أكبر منها (%41 من إجمالي نظامهم الغذائي اليومي) كانوا أكثر عرضة بنسبة %58 للإصابة بالخرف، مقارنة بمن تناولوا بشكل أساسي أطعمة قليلة المعالجة.

وتقول سيندي ليوانغ، الأستاذة المشاركة في التغذية الصحية العامة في كلية هارفارد تي إتش تشان للصحة العامة: «لقد فوجئنا بقوة العلاقة بين هذه الأطعمة والضعف الإدراكي والخرف، وجدنا بالفعل زيادة ملحوظة في هذه النتائج الإدراكية السلبية حتى مع المستويات المعتدلة من تناول الأطعمة فائقة المعالجة».

أسباب وحلول

أولاً: ارتفاع سكر الدم

أشارت دراسات أخرى مراراً وتكراراً إلى أن البالغين الذين يستهلكون نسبة أعلى من الأطعمة فائقة المعالجة في نظامهم الغذائي يعانون من ضعف في التحكم بسكر الدم، ما يعرضهم لخطر أكبر للإصابة بمقدمات السكري، وفي نهاية المطاف، داء السكري من النوع الثاني. توضح البروفيسورة ليونغ أن أحد الأسباب الرئيسية هو أن العديد من الأطعمة الفائقة المعالجة لينة وسهلة الهضم، ما يؤدي إلى ارتفاعات سريعة وغير منضبطة في سكر الدم.

● الحل: قلل من تناول الأطعمة الفائقة المعالجة التي تحتوي على كربوهيدرات ناعمة ومكررة، مثل البيتزا الجاهزة، والمعكرونة سريعة التحضير، وحبوب الإفطار المصنوعة من دقيق الذرة أو القمح. بدلًا من ذلك، اختر المزيد من منتجات الحبوب الكاملة، مثل خبز القمح الكامل، ودقيق الشوفان، والأرز البني.

ثانياً: سعرات حرارية زائدة

تُصمم العديد من الأطعمة الفائقة المعالجة بطريقة تجعل الإقبال عليها أكبر وصعوبة التوقف عن تناولها أعلى، بفضل عوامل مثل التغليف الجذاب واحتوائها على كميات كبيرة من الملح والسكريات المضافة والدهون المشبعة.

وتوضح البروفيسورة ليوانغ، أن استخدام بعض الإنزيمات الهاضمة كمضافات غذائية في الأطعمة فائقة المعالجة لا يهدف فقط إلى تحسين الطعم، بل صُمم أيضاً لتعزيز الرغبة في تناول المزيد من الطعام، إذ يساعد على وصول النكهات بسرعة أكبر إلى الجهاز الحسي، ما يحفز الشهية ويشجع على الإفراط في الأكل.

وتقول البروفيسورة ليوانغ إن الإفراط المستمر في تناول الطعام يرهق الميتوكوندريا، وهي مصانع الطاقة داخل الخلايا، والتي تتولى تحويل الغذاء إلى الطاقة التي يحتاجها الدماغ. ومع مرور الوقت يؤدي هذا الإجهاد إلى انخفاض إنتاج الطاقة، وإضعاف قدرة الدماغ على تكوين الروابط بين الخلايا العصبية والحفاظ عليها، ما يسرّع التراجع المعرفي.

● الحل: تنصح البروفيسورة ليوانغ بالاعتماد على إعداد الطعام في المنزل بدلاً من الأطعمة الفائقة المعالجة، وتقول: «الطهي وسيلة رائعة لاستعادة السيطرة على طريقة شراء الطعام وإعداده واستهلاكه».

ثالثاً: تعطيل التواصل بين الأمعاء والدماغ

تشير د.ليوانغ إلى أن الأبحاث الحديثة كشفت عن وجود علاقة وثيقة بين صحة الأمعاء وصحة الدماغ، حيث تحتوي الأمعاء على نحو ثلثي الخلايا المناعية في الجسم، وتتواصل هذه الخلايا مع الجهاز المناعي الخاص بالدماغ، الذي يحميه من السموم والفضلات ومسببات الأمراض. وتوضح البروفيسورة ليوانغ: «نعلم أن هناك ارتباطًا واضحًا بين الأمعاء والدماغ. فما نأكله يرسل إشارات مباشرة إلى الدماغ عبر الجهاز المناعي، ومن خلال مواد كيميائية تُعرف بالمستقلبات التي تنتجها بكتيريا الأمعاء».

وتضيف أن معظم الأطعمة الفائقة المعالجة تفتقر إلى الألياف الغذائية أو تحتوي على كميات ضئيلة منها، في مقابل احتوائها على نسب مرتفعة من السكريات المضافة، وهو ما يؤدي إلى اختلال توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء.

وتقول: «تحدث سلسلة من التأثيرات المتتالية التي تؤدي إلى الالتهاب والإجهاد التأكسدي، وهو ما يؤثر في القدرات الإدراكية ويزيد خطر الإصابة بالخرف».

● الحل: توصي البروفيسورة لي وانغ باتباع النظام الغذائي المتوسطي، لما يوفره من فوائد لصحة الأمعاء والدماغ، بفضل اعتماده على الخضار والفواكه وزيت الزيتون والمأكولات البحرية، واحتوائه على الألياف والعناصر الغذائية التي قد تسهم في حماية الدماغ على المدى الطويل.

رابعاً: حرمان الدماغ من الوقود الذي يحتاجه

يعتمد الدماغ على أحماض أوميغا- 3 الدهنية، الموجودة في الأسماك الدهنية والطحالب البحرية، للحفاظ على وظائفه الإدراكية، كما تساعد هذه الأحماض في الحد من الالتهابات العصبية المرتبطة بالتقدم في العمر. لكن المشكلة أن معظم الأطعمة الفائقة المعالجة تفتقر إلى هذه الدهون الصحية، إضافة إلى افتقارها لعدد من الفيتامينات والمعادن المهمة مثل المغنيسيوم والزنك وفيتامين E.

● الحل: تنصح الدراسة بالإكثار من تناول الأسماك الدهنية مثل السلمون، إلى جانب المكسرات. ويقول البروفيسور فرانك هو، أستاذ التغذية وعلم الأوبئة في كلية هارفارد للصحة العامة: «المكسرات، خاصة اللوز والجوز والكاجو والبندق، تحتوي أيضًا على نسبة جيدة من السيلينيوم، وهو عنصر غذائي آخر يحمي الدماغ».

خامساً: السموم الخفية داخل الأطعمة المصنعة

يوضح تقرير «التلغراف» أن فيتامين E والزنك يعملان أيضاً كمضادات للأكسدة، حيث يساعدان في التخلص من الجذور الحرة التي تتراكم داخل الدماغ مع التقدم في العمر وتسبب تلف الحمض النووي للخلايا.

لكن العلماء اكتشفوا أن الأطعمة الفائقة المعالجة تحتوي على نسب مرتفعة من مركبات تعرف باسم نواتج الارتباط السكري المتقدمة (AGEs)، وهي مواد تتكون عند تعريض الطعام لدرجات حرارة مرتفعة لفترات طويلة أثناء التصنيع. وتشير صحيفة التلغراف إلى دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة جنوب كاليفورنيا، أُطعمت خلالها فئران المختبر نظامًا غذائيًا غنيًا بهذه المركبات، يشبه الاستهلاك المنتظم للأطعمة فائقة المعالجة، لتظهر لديها في النهاية مشكلات واضحة في الذاكرة.

● الحل: الإكثار من تناول الخضار والفواكه الطازجة، لأنها تحتوي على كميات ضئيلة للغاية من هذه المركبات الضارة.

سادساً: إضافات غذائية قد تضر بالخلايا العصبية

تقول البروفيسورة ليوانغ إن دراستها، التي أجرتها مع فريقها في جامعة هارفارد، أظهرت أن اللحوم المصنعة كانت الأكثر ارتباطًا بتدهور الوظائف الإدراكية. وتوضح: «عندما فحصنا مختلف أنواع الأطعمة الفائقة المعالجة لمعرفة أيها الأكثر تأثيرًا، وجدنا أن اللحوم المصنعة ارتبطت بأعلى خطر لتدهور القدرات المعرفية».

وتشير إلى أن أحد التفسيرات المحتملة يعود إلى استخدام النتريت في حفظ اللحوم، إذ يؤدي تعريضها لدرجات حرارة مرتفعة، مثل قلي شرائح اللحم المقدد، إلى تكوين مركبات تعرف باسم النيتروزامينات، وهي مواد سامة ثبت منذ سنوات ارتباطها بالسرطان، بينما تشير دراسات حديثة على الحيوانات إلى احتمال تأثيرها أيضاً في الدماغ.

● الحل: تنصح د.ليوانغ باستبدال الفاصوليا مع خبز الحبوب الكاملة، أو بالبروتينات الصحية، مثل الدجاج أو البيض، باللحوم المصنعة في وجبة الإفطار.

سابعاً: مقاومة الإنسولين تهدد الدماغ

ذكرت الدراسة أن الارتفاعات المتكررة في سكر الدم، التي تسببها أطعمة مثل رقائق البطاطا والبسكويت، تؤدي بمرور الوقت إلى الإصابة بمقاومة الإنسولين. وتوضح البروفيسورة ليوانغ أن ارتفاع الجلوكوز في الدم يؤدي إلى زيادة إفراز الإنسولين لتنظيمه.

ومع استمرار هذه الدورة، تصبح خلايا الجسم أقل استجابة للإنسولين، فيضطر البنكرياس إلى إنتاج كميات أكبر منه، وهي حلقة مفرغة تنتهي غالباً بالإصابة بالسكري من النوع الثاني.

ولا يقتصر تأثير ذلك في الجسم فحسب، بل يمتد إلى الدماغ أيضاً، إذ تقول ليوانغ: «الخلايا العصبية في الدماغ لا تستطيع استخدام الجلوكوز بالكفاءة نفسها عندما يكون الشخص مصابًا بمقاومة الإنسولين». وهو ما يفسر ارتباط مرض السكري بارتفاع خطر الإصابة بالخرف.

● الحل: يشير البروفيسور فرانك هو إلى أهمية الحصول على المغنيسيوم من مصادره الطبيعية، مثل بذور الشيا واليقطين، والأرز البني، والسلمون، والهلبوت، والموز، والزبادي، والسبانخ، إذ إن المغنيسيوم عنصر بالغ الأهمية للوظيفة البيولوجية للإنسولين. بالاضافة الى الصيام المتقطع وايقاف الأطعمة المعالجة.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الكويت:

تحذير من حساب ينتحل اسم مستشفى الفروانية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
12

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2497 days old | 194,491 Kuwait News Articles | 154 Articles in Sep 2026 | 154 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 10 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الإفراط في الأطعمة الفائقة المعالجة يهدد صحة الدماغ - kw
الإفراط في الأطعمة الفائقة المعالجة يهدد صحة الدماغ

منذ ٠ ثانية


اخبار الكويت

رئيس الوزراء البولندي: الحروب التجارية غير مجدية وحمقاء - ly
رئيس الوزراء البولندي: الحروب التجارية غير مجدية وحمقاء

منذ ثانية


اخبار ليبيا

الظهراوي ينفي الاعتداء على طبيب في مستشفى البشير - jo
الظهراوي ينفي الاعتداء على طبيب في مستشفى البشير

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

شرطة نيويورك تقتل امرأة مسلحة بسكينين بعد طعنها شخصين - jo
شرطة نيويورك تقتل امرأة مسلحة بسكينين بعد طعنها شخصين

منذ دقيقة


اخبار الاردن

صيانة خطوط الصرف الصحي في سوكنة - ly
صيانة خطوط الصرف الصحي في سوكنة

منذ دقيقة


اخبار ليبيا

ساحة قرب جسر الاستقلال تتحول إلى مكب للنفايات - jo
ساحة قرب جسر الاستقلال تتحول إلى مكب للنفايات

منذ دقيقة


اخبار الاردن

موجة بيع تدفع عوائد السندات العالمية إلى مستويات قياسية جديدة - ps
موجة بيع تدفع عوائد السندات العالمية إلى مستويات قياسية جديدة

منذ دقيقة


اخبار فلسطين

درجات الحرارة المتوقعة اليوم الإثنين في الجنوب العربي - ye
درجات الحرارة المتوقعة اليوم الإثنين في الجنوب العربي

منذ دقيقة


اخبار اليمن

أمير هشام يكشف آخر تطورات تجديد مصطفى شوبير مع الأهلي - eg
أمير هشام يكشف آخر تطورات تجديد مصطفى شوبير مع الأهلي

منذ دقيقة


اخبار مصر

بلجيكا تواجه أسوأ الحرائق في تاريخها - lb
بلجيكا تواجه أسوأ الحرائق في تاريخها

منذ دقيقة


اخبار لبنان

الضمان: نواصل دعم القطاع الاستشفائي - lb
الضمان: نواصل دعم القطاع الاستشفائي

منذ دقيقة


اخبار لبنان

الدفاع المدني: أخمدنا حرائق في مناطق عدة - lb
الدفاع المدني: أخمدنا حرائق في مناطق عدة

منذ دقيقة


اخبار لبنان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل