اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٢ نيسان ٢٠٢٦
أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني القائد العام للجيش، عبدالفتاح البرهان، الأربعاء، فتح كل الموانئ والمطارات السودانية، لاستضافة ما تحتاجه الكويت، مؤكداً إدانته بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية الغاشمة تجاه الكويت ودول الخليج العربية، وما تتعرض له المنشآت المدنية.
وأعرب البرهان، لدى لقائه سفير الكويت لدى السودان د. فهد الظفيري، بحضور وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم، عن تضامن بلاده الكامل مع الكويت ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وحقها في الدفاع عن نفسها وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، باتخاذ الإجراءات اللازمة لردع أي عدوان.
وأشار إلى أن الكويت لها أياد بيضاء على كل الدول الشقيقة والصديقة، ولا يأتي منها إلا الخير والمساعدة، قائلا إن بلاده لا تنسى وقفتها الإنسانية مع السودان منذ اندلاع الحرب.
وفود شعبية
وذكر البرهان أن بلاده سترسل وفوداً شعبية سودانية إلى الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، لتظهر الدعم والمساندة من الشعب السوداني.
وأشاد رئيس مجلس السيادة بمواقف الكويت الداعمة للسودان في المحافل الدولية والإقليمية، مشيداً بتميز العلاقات الثنائية الراسخة بين البلدين الشقيقين، كما أكد استعداده لتلبية الدعوة الموجهة لزيارة الكويت.
من جهته، أوضح السفير الظفيري أنه استعرض مع رئيس مجلس السيادة ما تتعرض له الكويت ودول الخليج العربية من اعتداءات غاشمة من قبل إيران على سيادتها ومنشآتها الحيوية والمدنية، مثمناً بيان الخارجية السودانية، الذي صدر يوم 28 فبراير، وأعرب عن تضامن السودان وإدانته بكل وضوح للاعتداءات الإيرانية السافرة وغير المشروعة على الكويت ودول الخليج، وتأكيده وقوف السودان التام مع سيادة تلك الدول وسلامة أراضيها.
مواقف نبيلة
وثمّن السفير الظفيري مواقف السودان قيادة وشعباً، واصفا إياها بالمواقف النبيلة، التي ستظل محفورة في ذاكرة ووجدان الشعب الكويتي، مجدداً موقف الكويت الثابت والداعم لوحدة السودان وسيادته الوطنية وسلامة أراضيه.
وأشار سفير الكويت لدى السودان إلى الدور الإنساني الكويتي تجاه الأشقاء في السودان، لاسيما خلال فترة الحرب.
وذكر أنه تم خلال اللقاء استعراض مسار العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
من ناحية أخرى، أعرب السفير الظفيري عن تهانيه لرئيس مجلس السيادة، بمناسبة عودة الحكومة الى ولاية الخرطوم، وممارسة مهامها وأنشطتها من العاصمة. (كونا)


































