اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٦ نيسان ٢٠٢٦
قلد السفير الفرنسي لدى البلاد أوليفييه غوفان، أستاذ نظم المعلومات في جامعة الكويت د. كمال رويبح، وسام السعف الأكاديمية برتبة فارس، خلال مراسم رسمية أقيمت بحضور نخبة من الأكاديميين والمسؤولين والضيوف.وأكد غوفان، في كلمته بهذه المناسبة، أن وسام السعف الأكاديمية يعد من أعرق الأوسمة الفرنسية، إذ أنشئ عام 1808 بمبادرة من نابليون بونابرت، تكريما للمتميزين في مجالات التعليم والبحث العلمي ونشر المعرفة.وأشاد بالدور الأكاديمي والعلمي البارز لرويبح، مشيرا إلى مسيرته المتميزة التي تجمع بين التكوين العلمي الرفيع والخبرة الدولية، حيث تلقى تعليمه في الجزائر، قبل أن يواصل دراساته العليا في فرنسا ويحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في نظم المعلومات.ونوّه بمساهمات رويبح البحثية، التي أثمرت عن نشر أكثر من 80 بحثا علميا في مجلات دولية مرموقة، إلى جانب مشاركته في مشاريع بحثية أوروبية، وإسهاماته في مجالات ذكاء الأعمال والتقنيات الرقمية والتفاعل بين الإنسان والآلة.
قلد السفير الفرنسي لدى البلاد أوليفييه غوفان، أستاذ نظم المعلومات في جامعة الكويت د. كمال رويبح، وسام السعف الأكاديمية برتبة فارس، خلال مراسم رسمية أقيمت بحضور نخبة من الأكاديميين والمسؤولين والضيوف.
وأكد غوفان، في كلمته بهذه المناسبة، أن وسام السعف الأكاديمية يعد من أعرق الأوسمة الفرنسية، إذ أنشئ عام 1808 بمبادرة من نابليون بونابرت، تكريما للمتميزين في مجالات التعليم والبحث العلمي ونشر المعرفة.
وأشاد بالدور الأكاديمي والعلمي البارز لرويبح، مشيرا إلى مسيرته المتميزة التي تجمع بين التكوين العلمي الرفيع والخبرة الدولية، حيث تلقى تعليمه في الجزائر، قبل أن يواصل دراساته العليا في فرنسا ويحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في نظم المعلومات.
ونوّه بمساهمات رويبح البحثية، التي أثمرت عن نشر أكثر من 80 بحثا علميا في مجلات دولية مرموقة، إلى جانب مشاركته في مشاريع بحثية أوروبية، وإسهاماته في مجالات ذكاء الأعمال والتقنيات الرقمية والتفاعل بين الإنسان والآلة.
كما أثنى غوفان على جهوده الممتدة لأكثر من عقدين في خدمة جامعة الكويت وطلبتها، ودوره في إعداد أجيال من الكفاءات، وتعزيز البحث العلمي في مجال نظم المعلومات، فضلا عن مساهمته في بناء جسور التعاون بين المؤسسات الأكاديمية في الكويت وفرنسا.
وأشار إلى الدور المهم الذي أداه رويبح في دعم التبادل الطلابي بين البلدين، والعمل على تسهيل استفادة الطلبة الكويتيين من المنح الدراسية في فرنسا، رغم التحديات، مما أسهم في فتح آفاق أكاديمية جديدة أمامهم.
وأكد أن هذا التكريم يعكس التزام فرنسا بتعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي مع الكويت، خاصة في مجالات التحول الرقمي والابتكار، مشددا على أهمية الكفاءات الأكاديمية في دعم مسارات التنمية.


































